«تنظيم الاتصالات» تطلق رسمياً خدمة تبادل الشبكات بين «اتصالات» و«دو»




الامارات اليوم- أحمد الشربيني ـــ دبي



أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، أمس، عن الإطلاق الرسمي لتبادل الشبكات بين مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، وبدء مرحلة فتح الشبكات في خدمتي الهاتف الثابت والإنترنت.

وأفادت الهيئة على هامش مؤتمر صحافي عقدته أمس، ضمن فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية 2015»، بمركز دبي التجاري العالمي، وشهد توقيع اتفاقية فتح وتبادل الشبكات بين «اتصالات» و«دو»، بأن الخدمة تم إتاحتها بشكل فعلي للأفراد اعتباراً من أمس، في خدمات الانترنت والهاتف الثابت، فيما سيتم طرح مرحلة ثانية للخدمات التلفزيونية خلال الأشهر التسعة المقبلة.

وتفصيلاً، قال مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حمد عبيد المنصوري، إن «الهيئة أعلنت عن الإطلاق الرسمي لتبادل ومشاركة الشبكات بين (اتصالات) و(دو)، وذلك بعد التأكد بشكل كامل من جاهزية المشغلين المرخصين في الدولة لتقديم خدمات النطاق العريض والخدمات الصوتية الثابتة لجميع عملاء الخدمة المنزلية».

وأضاف المنصوري أن «الخدمة الجديدة تم تفعيلها وإتاحتها للأفراد لتقديم طلبات جديدة للحصول على الخدمة أو تحويلها في مناطق مختلفة بالدولة، اعتباراً من أمس».

وأشار إلى أن الخدمة تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتتيح كسر الاحتكار والتحويل بين المشغلين، بحيث تتيح لعملاء الخدمة المنزلية الاشتراك في خدمات النطاق العريض والخدمات الصوتية الثابتة المقدمة من المشغل الذي يختارونه من خلال شبكات الألياف البصرية الممدودة إلى المنازل على مستوى الدولة.

وأوضح المنصوري، أن «الخدمات التلفزيونية سيتم إتاحتها خلال الأشهر التسعة المقبلة، فيما سيتم الاعلان خلال مراحل لاحقة عن موعد اطلاق الخدمة للشركات والمؤسسات التجارية»، لافتاً إلى أن «الهيئة ستعمل على تقييم التجربة بين الجانبين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وبحث سبل التحسين المستمر لها بما ينعكس بشكل إيجابي على المتعاملين».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، عثمان سلطان، إن «فتح باب المنافسة على صعيد خطوط الهاتف الثابت والإنترنت يعد خطوة حيوية ومحورية لدفع عجلة النمو الاقتصادي»، مبيناً أن «التعاون والمنافسة يسهمان في توفير العناصر المحفزة المطلوبة لتعزيز الريادة على مستوى تصميم وتطوير المنتجات لضمان كفاءة أعلى على مستوى العمليات».

وأشار إلى أن «إتاحة المجال أمام العملاء لاختيار موفر خدمة الاتصال الصوتي والإنترنت السريع ستستهم في تعزيز وتطوير الشبكات في الإمارات، وتالياً تعزيز مكانتها دولةً ذكية ورائدة».

من جهته، أعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، المهندس صالح العبدولي، عن ترحيبه ببدء مشاركة الشبكات الثابتة في الدولة والمقدمة لعملاء الخدمات المنزلي، مشيراً إلى أن «هيئة تنظيم الاتصالات عملت على إنتاج إطار تنظيمي يضمن إرساء سوق تنافسية قائمة على مبادئ تجارية عادلة منسجمة مع أفضل الممارسات العالمية في قطاع الاتصالات».

وأضاف العبدولي أن «هذه التجربة سيكون لها مردود إيجابي على القطاع، إذ توفر بيئة تنافسية صحية تسهم في الارتقاء إلى مستويات ريادية في الأداء والابتكار، الأمر الذي يصب في مصلحة كلاً من المشغلين والمستخدمين على حد سواء»، لافتاً إلى أن «(اتصالات) من جانبها تتطلع قدماً إلى رؤية تأثيرها الإيجابي في مشهد الاتصالات في الدولة».