|
|
طبيـة رأس الخيمة تنظم ندوة علمية مع فريق الفعاليات
بغرفة التجارة والصناعة للاكتشاف المبكر لأورام الثدي
افتتح السيد الدكتور/ محمد عبد الواحد مدير إدارة الطب الوقائي، الندوة العلمية ضمن الحملة الوطنية للكشف المبكر للأورام الثدي التي تنظمها منطقة رأس الخيمة الطبية، ممثلة في إدارة التثقيف والإعلام الصحي مع فريق الفعاليات بغرفة التجارة، وبحضور السيد/ محمد السبب مدير غرفة وصناعة رأس الخيمة.
وتحدث الدكتور/ محمد عبد الواحد عن أهمية هذه الحملة التي تترجم رسالة ورؤية وزارة الصحة وتعزز جهودها الدؤوبة للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وحرصها على نشر الوعي لدى فئات المجتمع من أجل تحقيق استراتيجيتها في المجال الصحي وخصوصاً المجال الوقائي.
وأضاف سيادته أن الوقاية من الأمراض وتجنب مضاعفاتها السلبية وبنسبة شفاء 98% في حالة اكتشاف المرض وجرى علاجه في مراحله الأولى، وأن نسبة سرطان الثدي أصبحت مرتفعة جداً حيث تصاب واحدة من بين ثمانية سيدات، مما رفع من خطورة المرض بعد الاحصائيات العالمية التي تحدثت عن كونه المسبب الثاني للوفاة لدى السيدات بالعالم، وأصبح شهر أكتوبر للتوعية بأهمية الكشف المبكر لأورام الثدي، وذلك ضمن أطر البرامج الوطنية الشاملة لمكافحة السرطان المندرجة في برامج مكافحة الأمراض غير السارية، وأن الاكتشاف المبكر هو أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض، وكلما تم اكتشاف المرض مبكراً زادت فرص النجاة وتجنب العلاج القاسي.
ومن جانبه، عبر السيد / محمد السبب مدير غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة عن سعادته باستضافة هذه الفعالية الصحية المجتمعية، والتي تكتسب أهمية كبرى من كونها تسهم في رفع مستوى الوعي بهذا المرض ومن ثم الوقاية من حدوثه مما يؤدي إلى تقليل نسبة انتشاره بالمجتمع.
وأوضحت الأستاذة/ مهرة محمد بن صراي مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي بالمنطقة الطبية بأن الحملة تضم العديد من الفعاليات منها تنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية والمحاضرات التوعوية بالمدارس والمجتمع وللموظفات بالدوائر الحكومية والمحلية.
وتحدثت بالندوة الدكتورة مني العيان اختصاصي جراحة عامة جراحة الثدي بمستشفى صقر بتقديم محاضرة تحت عنوان الوعي بالعلامة، لا تحتاري فحصك الآن يعني الأمل، وتجارب وردية، التي تهدف الي المسارعة بإجراء الفحص الذي يساعد على اكتشاف الورم في مراحله الأولى قبل أن تظهر العوارض على الثدي مما يحقق نتائج إيجابية وعدم التدخل المبكر يودي إلى تفاقم المرض ووصول المريضة إلى مراحل متأخرة.
وشاركت القافلة الوردية الدكتورة/ فنن العاني بمحاضرة عن كيفية الاكتشاف المبكر للأورام وإجراء الفحص الذاتي الذي تقوم به السيدة بنفسها، وبأن أغلبية اكتشاف المرض تكشفه السيدة بعدة إجراءات بسيطة يجب أن تتعلمها وقامت بشرحها.
وكما قدمت الدكتورة/ مريم الشمري ممارس عام قسم جراحة الثدي مستشفى صقر محاضرة عن أورام الثدي الحقائق والتشخيص والمعالجة.
أيضاً تحدث/ الدكتورة عائشة المهيري اختصاصي طب الأسرة عن برامج الحملة الوطنية، وبأن التوعية الصحية بالمرض مسوؤلية الجميع وضرورة إجراء الفحص المبكر من أجل السيطرة على المرض وتحقيق طرق الوقاية منه. وانتهت الفعالية بإجراء الفحص السريري للسيدات المشاركات بالندوة.
وفي الختام كرم الدكتور/ محمد عبد الواحد جميع المحاضرين بالندوة.
جانب من الصوررررررررر