.
.
.
إيكاروس للتدريب قدم (أمسية التفكير الإيجابي) في رأس الخيمة
ضمن برنامج أمسيات شهر نوفمبر 2015 التي تنظمه مجموعة إيكاروس للتدريب بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي - فرع رأس الخيمة، نفذت أمسية بعنوان «التفكير الإيجابي» وذلك يوم الاثنين الموافق 2 نوفمبر في القاعة التدريبية في فندق المنجروف برأس الخيمة،
وقدمتها الأستاذة مريم علي الكاس مستشار إداري ومدرب معتمد في التنمية البشرية مؤسس إيكاروس للاستشارات الإدارية والصحة المهنية. بدأت الأمسية بنقاش تفاعلي حول
أسباب تؤدي إلى التفكير السلبي أو أن يكون الإنسان ذا تفكير سلبي منها:
- الانتقادات والتهكم الذي ربما يتعرض له الفرد من محيط أسرته أو عمله أو أقاربه
- تركيز الإنسان على مناطق الضعف لديه ومن ثم تضخيمها حتى تصبح شغله الشاغل
- الانطواء على النفس والبعد عن المشاركات الاجتماعية الإيجابية والتدريب على التفاعل الاجتماعي
- عقد المقارنات بين الفرد وبين غيره من الذين يتفوقون عليه مع تجاهله لمواطن القوة والتميز لديه
- المواقف السلبية المترسبة لدى الفرد من صغره
- الحساسية الزائدة لدى البعض من النقد أو من التوبيخ
- الفراغ وكفى به داء وكفى به سبيلاً يسيراً
محاور الأمسية
أهمية التفكير الإيجابي والمفكر الإيجابي.
التفكير الإيجابي في علم النفس والأسرة.
قوانين النجاح والإيجابية في الحياة .
أنواع العلاقات الاجتماعية.
انواع الشخصيات أمام المشاكل.
تقنيات وأدوات التفكير الإيجابي.
ومن جانب آخر، تطرق السيد خليفة المنصوري مسؤول الإعلام في مجموعة إيكاروس للتدريب للمحور الأخير وهو أدوات تقنية التفكير الإيجابي
وهما تقنيتان:
1 - العيش في اللحظة.
2 - الهدوء الذهني.
التقنية الأولى حث على التفكير في اللحظة التي نعيش فيها وعدم التفكير في الماضي والمستقبل.
من يعيش في الماضي: يشعر بحزن دائم وبغضب وبالذات من تذكر احداث الماضي الحزينه وغير السارة والانفصال من اللحظة.
من يعيش في المستقبل: يشعر بالخوف والقلق الدائم من أوهام وتخيلات وتوقعات غير سارة ستحدث في المستقبل.
أما التقنية الثانية فهي في قمة الجمال
فهي تعتمد على أربع خطوات للوصول إلى الهدوء الذهني
اولاً: الجلوس في مكان مريح وبعيد عن الإزعاج والمقاطعات.
ثانياً: إغلاق العينين والتنفس بعمق وببطء ويفضل أخذ الهواء من الأنف وإخراجه من الفم.
ثالثاً: التركيز على الشهيق والزفير وعدم الفتكير في شي آخر سوى في الهواء.
رابعاً: مدة تكرار التقنية من خمس إلى نصف ساعة يومياً.
عند هذا التمرين انتهت الأمسية بعدما جرّب كل الحضور تقنية الهدوء الذهني لمدة دقيقة.
.
.
.