دشنت حملة للتوعية بأساليبها الملتوية بكليات التقنية
شرطة رأس الخيمة: 50 بلاغاًعن مكالمات «الجوائز الوهمية» في 2014

الخليج - رأس الخيمة - عدنان عكاشة:

كشفت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، عن تسجيل 50 بلاغاً عمّا يعرف ب«الجوائز الوهمية» خلال عام 2014، فيما تلقى قسم الجرائم المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، التابعة للقيادة، 223 استفساراً عن جدية تلك الجوائز والمكالمات التي يجريها أصحابها بالأهالي، ومدى صدقها.
في ضوء العدد اللافت من البلاغات المقدمة عن هذه الظاهرة، دشنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، ممثلة في إدارة الإعلام والعلاقات العامة، حملة تثقيفية توعوية تحت شعار «لا للجوائز الوهمية»، في مبنى كلية التقنية العليا للطالبات برأس الخيمة، بحضور المقدم مروان عبد الله جكة، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة، والدكتور علي حسن المنصوري، مدير كليات التقنية العليا في الإمارة، وسيف أحمد الشفيري، خبير التميّز والأداء المؤسسي في رأس الخيمة، وعدد من ضباط إدارة الإعلام والعلاقات العامة.
حيل المروجين
وأوضح المقدم مروان عبد الله جكة، أن بعض أفراد الجمهور ما زال يسقط في فخ «الجوائز الوهمية» عبر الهاتف، على الرغم من التوجيهات التي توجهها الشرطة إلى أفراد الجمهور في وسائل الإعلام المختلفة، لتحذيرهم من الانقياد وراء تلك «المكالمات»، التي يوهم أصحابها المستخدمين بفوزهم بجوائز مالية قيّمة دون مرجعية قانونية لها، بهدف الاستيلاء على مبالغ من الضحايا، سواء عبر الرصيد في الهاتف المتحرك أو التحويلات المصرفية، وسواهما من الحيل.
وأكد جكة أن الهدف من وراء الحملة الشرطية التوعوية الجديدة، هو مساعدة الجمهور وحمايته من مخاطر «الجوائز الوهمية». وتتضمن الحملة توزيع 35000 مطوية بمختلف مناطق الإمارة، عبر امتدادها الجغرافي، بالتعاون مع مراكز الشرطة الشاملة، التي تبنت مهام توزيع المطويات، ضمن مناطق اختصاصها، بالتنسيق مع عدد من الجهات المجتمعية العامة والخاصة، منها إذاعة رأس الخيمة «راك إف إم»، لتعزيز الحملة عبر أثيرها في برنامج «العين الساهرة»، وتقديم أفلام توعوية قصيرة، من إعداد طالبات كلية التقنية العليا برأس الخيمة، توضح خطورة الانجرار خلف تلك المكالمات.
وأوضح أن مجموعة من أفراد الجمهور تقبل على «المكالمات»، بغرض حصد مبالغ نقدية، جرياً وراء أحلام الثراء السريع، عن طريق اتباع أكاذيب وأساليب ملتوية، تهدف لإقناع الضحية بجدية فوزه بالجائزة المزعومة، ومن أجل ذلك يكشف النصّاب بعض الأرقام التي تبدأ بها «شريحة» هاتف الضحية، الذي ما أن يتأكد من مطابقة رقم شريحته مع الرقم المذكور، حتى تأخذ الخدعة مجراها، وينصاع خلف النصّاب أو الجهة المتحايلة، ليمنحه أرقام البطاقات المدفوعة، أو يحول له أرصدة وحوالات بنكية عن طريق الهاتف أو عبر محال الصرافة، وغيرها.
وبين جكة أن «من غير المعقول أن يربح شخص جائزة من دون الاشتراك بها»، مشيراً إلى أن جميع الحملات القانونية للمؤسسات الترويجية أو حملات التبرعات يعلن عنها في الصحف وفي وسائل الإعلام المختلفة بشكل واضح، أو من خلال الاتصال المباشر بأرقام هواتف ثابتة، عبر مسؤولي المؤسسات مباشرة.
وناشد المقدم مروان جكة كل أفراد الجمهور عدم الانصياع خلف «الأوهام»، التي يروج لها ضعاف النفوس، وعدم تصديق تلك المكالمات والرسائل النصية الوهمية، التي ترد إلى هواتفهم، وفي حالة ورودها، عليهم الإسراع في إبلاغ الشرطة، لاتخاذ الإجراءات القانونية وملاحقة النصابين.