طموح جائزة رأس الخيمة للقرآن يتخطى 1500 متسابق جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم تبدأ استقبال طلبات الترشيح
كثفت حملاتها التعريفية بين طلبة المدارس
بدأت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم بتلقي طلبات التسجيل في دورتها السادسة عشرة، لجميع مسابقات الجائزة البالغة 8 مسابقات، والتي تشرف عليها وتنظمها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وقد استمرت اللجنة المنظمة في حملاتها الترويجية والتعريفية بالجائزة بهدف التشجيع والتحفيز والترويج عنها بشكل أكبر.
ونوه أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أنه تأتي جهود جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم تحقيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبتوجيهاته الدائمة والمستمرة بالاهتمام بهذه الجائزة المباركة، وهي ثمرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صقر بن محمد القاسمي رحمه الله وإحدى إسهاماته الكبيرة في مجال خدمة القرآن الكريم ورعاية أهله.
وأوضح أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة أن طموحات الجائزة في هذه الدورة الحالية أن تحقق قفزة نوعية جديدة بأن يصل مجموع المتسابقين فيها إلى 1500 متسابق ليفوق العدد الذي حققته الجائزة في الدورة الماضية والذي بلغ 1200 متسابق، وذلك في كافة مجالات الجائزة، والذي يتطلب من اللجان تكثيف حملاتها لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المشاركين من مختلف الجنسيات والأعمار، وتحقيقا لهذا الهدف قامت اللجنة التعريفية بزيارات ميدانية استهدفت منذ انطلاقتها طلبة المدارس الحكومية والخاصة والبالغ عددها 98 مدرسة تنوعت ما بين الابتدائية والإعدادية والثانوية لتغطية جميع المراحل الدراسية، مشيرا إلى أن الزيارات تمت بالاشتراك والتنسيق مع منطقة رأس الخيمة التعليمية.
وبين سبيعان أن الزيارات إلى المدارس تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلاب والطالبات بأهمية المشاركة في الجوائز القرآنية وغرس ثقافة التميز في نفوسهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار وبث روح التنافس الإيجابي الخلاق بينهم، وإلحاقهم بركب حفاظ كتاب الله، وتنشئتهم على كتاب الله، وتعريفهم بالجائزة وفروعها وكيفية تقديم طلبات المشاركة، وقيمة الجوائز النقدية حسب ترتيب كل مركز، بهدف زيادة نسبة الترشيحات من داخل أسوار المدارس، وضمان مشاركة الطلاب من فئات عمرية وصفوف مختلفة، وتعمل الجائزة على مواصلة الجهود الحثيثة لاستثمار طاقات الطلبة واستغلالها، وتنشئة جيل واع ومؤمن بأهمية القرآن الكريم من أجل المساهمة في خدمة وطنه ومجتمعه وقادته، مبينا أن الزيارات لاقت ترحيبا كبيرا من مدراء ومعلمي المدارس، مشيدين بالدور الرائد الذي تقوم به الجائزة في هذا الميدان الجليل.
وأشار أمين عام الجائزة إلى أن اللجنة قامت باختيار بعض طلبتها الملتحقين في مراكز تحفيظ القرآن التابعة للمؤسسة للمشاركة في توزيع كتيبات التسجيل على طلبة المدارس لتشجعيهم على المشاركة في الجائزة كونهم من نفس الفئة العمرية ولاستقطاب أكبر قدر ممكن من الشباب الراغبين في الاشتراك بالجائزة، في بادرة لاقت استحسانا، وتتيح الجائزة الفرصة للمشاركين في التنافس وسط أجواء مميزة ومريحة تمكّنهم من تحقيق طموحاتهم في الفوز بمسابقات الجائزة والتميز فيها، وفي سبيل الترويج للجائزة على كافة المستويات وفي مختلف إمارات الدولة فقد وضعت اللجنة الإعلامية خطة ترويجية شاملة ومتنوعة للجائزة تستهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من المشتركين المواطنين والمقيمين من العرب وغير العرب كل حسب المسابقة التي يرغب فيها، وتضمنت الخطة الترويجية الاستفادة من شتى الوسائل الإعلامية المتعددة من الإذاعة والصحافة ووسائل التواصل الاجتماعية كتويتر وبلاك بيري وانستغرام وواتس آب، وعلى قناة اليوتيوب الخاصة بالمؤسسة إضافة إلى نشر كل ما هو جديد عن الجائزة عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
من جهته قال عبد الرحمن علي مجداد رئيس اللجنة الإعلامية أن خطة الترويج للجائزة اعتمدت إعلاميا مسارا وخطاً واضحاً ودقيقا ذا معايير عالية بحيث تصل إلى كل أفراد المجتمع من خلال الزيارات الميدانية التعريفية للمدارس، ومن خلال التنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية وتوزيع البروشورات على مساجد الإمارة وبعض مساجد الدولة وعلى المستشفيات وعلى الدوائر المحلية وعلى أعمدة الطرق بالإمارة وغيرها من الوسائل الأخرى، منوها أن مهلة انتهاء الترشح للجائزة ستكون في شهر نوفمبر الجاري وذلك وفق الجدول الزمني المعتمد، داعيا الجمهور إلى المسارعة في التسجيل بالجائزة للفوز بإحدى جوائزها القيمة.
[align=center]

















.



[/align]
