|
|
صوغة وعائشة عرضتاها في معرض الابتكار الشبابي في «الهيئة»
مواطنتان تبتكران «سيارة شمسية» كلفتها 6000 درهم
نهيان بن مبارك وعبدالملك ومجموعة من الرياضيين يطالعون ابتكارات الشباب. من المصدر
صوغة وعائشة مع سيارتهما المبتكرة تصوير: أحمد عرديتي
الامارات اليوم / منصور السندي ـــ دبي
عرضت الطالبتان المواطنتان من كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الفجيرة، صوغة أحمد الظنحاني، وعائشة عبيد الهوره، سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، خلال معرض الابتكار الشبابي، الذي أقامته، أمس، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بمقرها في دبي، ضمن مشاركتها في فعاليات أسبوع الابتكار الوطني، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مشروع تطوير الابتكار الشبابي، وسجل الموهوبين في الدولة، إذ شاركت الهيئة في هذه المبادرة بمسابقات مجتمعية، ومعرض للابتكار الشبابي، ضمن أسبوع الابتكار الذي اختتم أمس. وقالت صوغة أحمد، إنها وزميلتها عائشة، قامتا بابتكار هذه السيارة باستخدام الطاقة المتجددة في الدولة، التي تعد صديقة للبيئة، فضلاً عن كونها اقتصادية، لافتة إلى أن كلفة هذه السيارة 6000 درهم، وسرعتها القصوى 30 كيلومتراً في الساعة، ويمكن أن تخصص كوسيلة مواصلات لذوي الإعاقة.
وأضافت لـ«الإمارات اليوم» أن «فكرة المشروع في مجال تخصصنا، كوننا ندرس في كلية الهندسة الميكانيكية، التي تعتمد على استخدام أشعة الشمس، وتحويلها إلى طاقة كهربائية من جهاز تحكم، من خلال عملية سهلة وغير معقدة».
وأوضحت «لدينا أفكار عدة لتطوير هذا المشروع، حتى يكون مشروعاً شاملاً، خصوصاً أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تشجع الشباب المواطنين من الجنسين على الابتكار والإبداع في المجالات المختلفة».وأكدت صوغة أن هذا المشروع حظي بإشادة كبيرة من زوّار معرض الابتكار الشبابي، الذي أقامته الهيئة، أمس، في مقرها في دبي.بدورها، قالت عائشة الهوره «بدأت وزميلتي صوغة هذا المشروع من الصفر، بدءاً من الهيكل، وصولاً إلى كل أجزاء السيارة»، مشيرة إلى النادي العلمي في الفجيرة وفّر لهما الدعم المادي.
من جانبه، امتدح الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إبراهيم عبدالملك، ابتكارات الشباب وإبداعاتهم المتميزة في المجالات المختلفة، مؤكداً أن الهيئة حريصة تماماً على رعاية مثل هذه المواهب، وتوفير البيئة الملائمة لهم، لتنمية مهاراتهم في الابتكار، وصولاً إلى مجتمع مبدع ومبتكر، كل في مجاله وتخصصه.