مسؤولو رأس الخيمة للقرآن: مكانة الشهداء راسخة في القلوب والوجدان
عبر مسؤولو مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه عن اعتزازهم بمبادرات القيادة الرشيدة في الإشادة بالشهداء والتي تؤكد أهمية الشهيد لدى قيادة الدولة ومجتمع الإمارات، مثمنين ما أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه من تخصيص يوم 30 نوفمبر من كل عام يوما للشهيد تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات شهداء هذا الوطن المعطاء، ويأتي ذلك ضمن فعاليات المؤسسة ومراكز تحفيظ القرآن التابعة لها في يوم الشهيد لإبراز مكانته في نفوس طلابها.
وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن يوم الشهيد هو يوم نحتفي فيه جميعا بهذه الفئة الغالية التي بذلت أغلى ما تملك من أجل الوطن وقيادته ومجتمعه، فذكراهم راسخة في نفوس ووجدان كل من يعيش على تراب أرض هذا الوطن، وإن كل شهيد إماراتي هو ابن لكل أسرة إماراتية، فمصابنا واحد، وعزاؤنا واحد، وإن تلاحمنا مع قيادتنا الحكيمة مستمر في كل وقت وحين، من أجل المحافظة على هذا الوطن، وحماية منجزاته ومكتسباته، والإشادة بأبنائه المخلصين.
وقال أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة إن الشهداء سطروا الأمجاد بمداد من دمائهم الغالية، وقدموا أغلى التضحيات تلبية لنداء وطنهم في سبيل إعلاء الحق ونصرة أهله، نسأل الله تعالى أن يمن عليهم بعظيم الأجر والثواب، وإننا لنعزي أنفسنا ومجتمعنا بما وعد الله به الشهداء من الأجور الكبيرة والمكانة العالية، قال المولى سبحانه في محكم التنزيل: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)، فالشهادة وسام شرف وفخر لكل من فقد ابنا أو أبا أو أخا أو قريبا، وإن شهداءنا امتثلوا أمر الله تعالى لهم بتلبية نداء وطنهم وطاعة قيادتهم، فهم موعودون بالمنزلة الرفيعة في الدنيا والآخرة، وإن قيادتنا الرشيدة لا تألوا جهدا في تقدير شهدائنا الأبرار، وتخليد ذكراهم، والعناية بشؤون أسرهم وذويهم، عبر المبادرات المتنوعة التي تدل على ذلك، ومنها مبادرة يوم الشهيد.
وأشار أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة إلى أن جنودنا البواسل ضربوا أروع الأمثلة في البطولة والتضحية، وجادوا بأرواحهم لنصرة الحق، حتى ظفر بالشهادة منهم ثلة مباركة، وإن استشهاد هذه الكوكبة من جنودنا لا يزيدنا إلا عزيمة وإصرارا على تلبية النداء ونصرة الحق، وإلا افتخارا واعتزازا بهؤلاء الأبطال البواسل، فوطننا واحة أمن واستقرار بجهود هؤلاء الرجال الأشاوس الذين يفتدون وطنهم بكل ما يملكون، وإن مبادرة يوم الشهيد التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة هي تعبير عن الوفاء لهؤلاء الشهداء الأبرار، نسأل الله تعالى أن يمنَّ عليهم جميعا بالرحمة والرضوان.
[align=center]
[/align]ومن جهته أكد علي محمد النقبي عضو مجلس إدارة المؤسسة والمشرف العام على لجنة العلاقات العامة والاستقبال بالجائزة أن بطولات وإنجازات جيشنا الإماراتي هي محل لضرب المثل في الكفاءة والبسالة والتفاني والإخلاص، وإن كل قطرة دم من جريح أو شهيد هي نبراس يضيء لنا الطريق في حاضرنا ومستقبلنا، ويرسم للأجيال الحالية والقادمة تاريخا مشرفا لأبناء هذا الوطن وما بذلوه من البطولات والتضحيات الباسلة المشهودة، وإن اهتمام قيادتنا الرشيدة المستمر بهذه الفئة الغالية وهي فئة الشهداء لدليل واضح على أهمية الإنسان والشهيد لدى قيادتنا الرشيدة، وهو دليل كبير على التلاحم الفريد الذي نعيشه جميعا في هذا المجتمع قيادة وشعبا.
[align=center]
[/align]وبين جابر علي المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة والمشرف العام على اللجنة الإعلامية بالجائزة أن ما نراه باستمرار من جنود الإمارات البواسل من بطولات وتضحيات هو دليل على صدق وإخلاص وتفاني هؤلاء، حتى قدموا لهذا الوطن المعطاء كوكبة من الشهداء الذين ضحو بالغالي والنفيس من أجل نصرة الحق، وإن هذه المواقف والبطولات تعبر عن ملحمة فريدة من التلاحم بين الشعب والقيادة، وإن يوم الشهيد يعكس عن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالشهداء وأسرهم وذويهم، وإننا لنفتخر بجنودنا أمام العالم أجمع، ونعتز بشهدائنا الأبرار، ونسأل المولى العلي أن يمن عليهم بأرفع الدرجات في جنات الخلود.