-
2 - 12 - 2015, 11:40 AM
#1
رئيس محاكم رأس الخيمة : يوم الشهيد صنيعة يوم الاتحاد (صورة)
رئيس محاكم رأس الخيمة : يوم الشهيد صنيعة يوم الاتحاد.

رأس الخيمة في الاول من ديسمبر / وام /
أكد سعادة المستشار احمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة أن يوم واحد هو الفاصل بين يومي الشهيد والاتحاد وعلى الرغم من هذه المصادفة الزمنية إلا أن هناك العديد من الدلالات والروابط العميقة بين اليومين فعشرات الشهداء الذين ارتقوا خلال 44 عاما هي عمر دولة الإمارات العربية المتحدة كان دافعهم الأساسي هو حماية الاتحاد والدفاع عنه في مواجهة أي خطر يهدده وفي أي مكان .
وقال الخاطري " الشهادة أسمى مراتب التضحية في حياة البشرية والمرء لا يفرط بروحه إلا لأمر عزيز يفوق غلاه كل نفيس والوطن لا تعادله قيمة فقد "شرع الله" التفاني في الحفاظ عليه وأجاز للانسان أن يقاتل ويستبسل من أجله فهذه هي المعاني والقيم الشريفة التي قامت عليها دولة الإمارات وأسسها القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان "طيب الله ثراه " على الخير والمحبة والعطاء والشجاعة والبطولات وهذا السر وراء قوة الإمارات ودورها الفاعل ويوم الشهيد وتحديده ليكون مجددا للهمم العالية والتضحيات الغالية أمر حميد يرسخ القيم النبيلة وتقدير الشهداء وأسرهم التي قدمت للوطن فلذات أكبادها من أجل الحفاظ عليه وعلى أمنه واستقراره وسيظل ما قاموا به من دور بطولي مشرف مصدر استلهام الأجيال القادمة وحافز قوي للتفاني من أجل رفعة الوطن وقيادته.
وأكد ان الثاني من ديسمبر سيظل من الأيام الوطنية الخالدة لوطننا الغالي يوم أن تلاقت إرادة حكام الإمارات وشعبها على الاتحاد وتكوين دولة تلبي تطلعات وطموح قيادتها وشعبها وها نحن ذا نعيش الذكرى الرابعة والاربعين لهذا الحدث التاريخي والإمارات أكثر قوة ومنعة ويتمتع مواطنوها والقاطنون على أرضها الطيبة بأرقى سبل العيش وأجودها على مستوى العالم نعيش هذه الذكرى ونستذكر بكل فخر واعتزاز القائد المؤسس الملهم الشيخ زايد الذي أبهر العالم بقيادته وحنكته وحكمته وما يتمتع به من قيم إنسانية جليلة تجلى فيها أسمى معاني العطاء والإيثار والكرم والشجاعة وأسس بنيان دولته على وشائج المحبة وصلابة العلاقات بين الشعب والقيادة وأعد لشعبه ووطنه قيادة تخلفه بخير وتسير على دربه وتتأسى بخطاه فحمل لواء المجد والقيادة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " حيث دشن سموه مرحلة التمكين السياسي ذلك البرنامج الواقعي الشامل المتدرج تدرجا منطقيا في بناء الدول والحضارات وحباه " الله تعالى " بقادة يتمتعون بكامل قدرات القيادة ويحملون قيم وبصمات القائد المؤسس.
وأوضح ان الإمارات أصبحت دولة قوية بقيمتي الاتحاد والشهادة واصبحت قوية في مبناها وفي معناها ففي الداخل حكومة تسير وفق استراتيجية طموحة وطريقة ممنهجة للتميز وتسعى لتحقيق مراتب رفيعة على سلم المؤشرات العالمية على كل كافة المستويات وفق أجندة وطنية تستشرف المستقبل وتسابق الزمن وفي الخارج دور فاعل قوي يناصر الشعوب المستضعفة في الأرض وتضحي بالغالي والنفيس من أجل استتباب الأمن وتحقيق السلم وقدمت كوكبة من أبطالها الشهداء في سبيل "الله عز وجل " ورد العدوان والظلم عن دول المنطقة ومقدساتها الأمر الذي رسم صورة مشرفة في شعوب العالم وأحراره النجباء وأضحوا يعلقون آمال السعادة ورغد العيش على دور الإمارات الإيجابي المؤثر .
واكد ان الثاني من ديسمبر سيظل محفورا في أذهاننا وأذهان الاجيال القادمة يحملنا ويحملهم أمانة عظيمة وشرف كبير بأن نكون أوفياء لهذا الوطن وقيادته وللذين أسسوا وبنوا هذا البنيان المرصوص والذين ضحوا في سبيل رفعته واستقرار أمنه .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى