|
|
رأس الخيمة / الرمس.نت
خطفت عروض الفلكلور السوري في مهرجان عوافي برأس الخيمة، الذي تتواصل فعالياته حتى الثامن من يناير/ كانون الثاني المقبل، الأنظار والأنفاس معا، لتنال إعجاب جمهور المهرجان ورواده.
جاء ذلك خلال اللوحات والمشاهد التراثية، التي قدمتها فرقة متخصصة على مسرح القرية التراثية في منطقة عوافي الطبيعية والسياحية، التي تحتضن المهرجان حاليا.
واستأثرت "الدبكة"، التي صاحبتها الأغاني والأهازيج الشعبية السورية، بحيز متميز في إطار عروض الفلكلور السوري في "عوافي 13"، تخللتها الموسيقي التراثية التقليدية، التي تنتمي إلى ثقافة وتراث بلاد الشام إجمالا.
ولعبت بعض الآلات الموسيقية دورا مؤثرا في عروض "الفلكلور" السوري"، في مقدمتها "الطبل" التقليدي.واحتلت "العراضة" مكانتها وسط لوحات ومشاهد "الفلكلور الشعبي السوري" خلال فعاليات المهرجان السنوي، فيما صاحبتها لعبة "سيف الترس"، التي لاحت خلالها سيوف العز والشهامة والشجاعة والشرف، في إطار دلالات ومعان رمزية، يحملها "السيف" في الثقافة العربية عامة، والسورية تحديدا.
وأضفت مشاهد "الميلوية"، أو "التنورة"، كما يطلق عليها في مصر، رونقا خاصا على مسرح "عوافي 13"، لتضيف قيما جمالية وإبداعا في الأداء، أتحف جمهور المهرجان وقدم له المتعة على "طبق من ذهب"، وسط أداء محكم ومتوازن، أثار دهشة الحضور.
ولم تخل العروض السورية من ألعاب ومهارات تقترب من عالم "السيرك"، تشكل إضافة حديثة، أدخلت في الأعوام الماضية، من أبرزها نفخ ألسنة اللهب ونفثها من "الفم"، في مشاهد تحبس الأنفاس وتثير شيئا من الرهبة.