شملت المشاركات معظم قارات العالم
39 جنسية تشارك في 8 مسابقات في جائزة رأس الخيمة للقرآن
جائزة رأس الخيمة للقرآن تحقق قفزة تاريخية كبيرة في الأعداد والجنسيات والأعمار
الإماراتيون يشكلون النسبة الأكبر في مشاركات جائزة رأس الخيمة للقرآن
شهدت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها الحالية السادسة عشرة مشاركات كبيرة من مختلف جنسيات العالم، والتي شملت دولا من قارة آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، مقارنة بالدورات الماضية، حيث بلغ عدد المشاركين فيها هذا العام 3220 مشاركا من كلا الجنسين، ووصلت جنسيات المشاركين إلى 39 جنسية مختلفة، بينما تراوحت أعمار المتسابقين من 5 سنوات وحتى 82 سنة، مما يعد قفزة تاريخية كبيرة في الأعداد والجنسيات والأعمار، عن الأعوام الماضية منذ تأسيس الجائزة.
وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن الجائزة شهدت خلال السنوات الماضية ارتفاعا متزايدا في أعداد المشاركين مما يعكس الاهتمام الكبير لدى المجتمع الإماراتي بالمشاركة في هذا المضمار العظيم، وعندما نرى هذا العدد الكبير من جنسيات العالم تشارك في الجائزة في دورتها الحالية فإننا نزداد فرحا وشكرا لله وامتنانا لقيادتنا الحكيمة التي وفرت كل سبل الدعم للارتقاء بالجوائز القرآنية في الدولة، واضعة نصب عينيها خدمة هذا الكتاب العظيم ورعاية أهله وتكريمهم، وهو أمر واضح جلي من خلال الجوائز القرآنية الكثيرة المنتشرة في أرجاء الدولة والتي من شأنها تحفيز مختلف فئات المجتمع على الخوض في هذا التنافس الشريف، ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم التي تحظى بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة تحرص على إيصال رسالتها الإيجابية المتمثلة في خدمة القرآن الكريم وإعداد أجيال واعدة تخدم مجتمعها ووطنها على منهج الوسطية والاعتدال المستنير.
[align=center]
[/align]بدوره أكد أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة أن الجائزة تتطلع إلى توسيع نطاقها، وتطمح إلى أن تكون جائزة دولية مميزة، وقد تم فتح بعض الفروع فيها على مستوى الدولة، أما بقية المسابقات فهي تقتصر على مستوى الإمارة، موضحا أنه مع كون الجائزة محلية فقد حققت هذا العدد الكبير من المشاركين والجنسيات في الدورة الحالية، مما يعكس النجاح والتميز الذي حققته خلال السنوات الماضية، ومدى الدعم والرعاية التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وتبذل الجائزة قصارى جهدها في تحقيق الرؤية النيِّرة، مستمدة ذلك من روح الشريعة الوسطية السمحة ومنهج الدولة القائم على اليسر والاعتدال ونبذ العنف والتطرف، وخدمة المشاريع القرآنية وتطويرها والاهتمام بها.
واستعرض أمين عام الجائزة الإحصائيات والنسب المشاركة، حيث ارتفع عدد الجنسيات المشاركة هذا العام ليصل إلى 39 جنسية من مختلف دول العالم، منها 17 دولة عربية و22 دولة أجنبية، مما يعكس النجاحات المستمرة التي تحققها الجائزة، كما يؤكد للجميع أن دولة الإمارات واحة للأمن والاستقرار وبيئة قاطبة لمختلف الجنسيات، وقد بلغت أعمار المتسابقين من 5 سنوات وحتى 82 سنة وهو ما يعكس نجاح الجائزة في فتح أبوابها لكافة الفئات العمرية وتحقيق الشمولية فيها.
ولفت أحمد سبيعان إلى أن هذا الإقبال اللافت يعد مؤشرا واضحا على تنامي الجائزة وتطورها، كما يمثل السمعة الطيبة التي رسختها الجائزة في نفوس المجتمع، والجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها اللجنة المنظمة للمشاركين الفائزين، ويرجع أيضا إلى نجاح الخطة الإعلامية التي وضعت لنشر ثقافة الجائزة في المجتمع، وقد حققت مسابقة أحاديث فضائل القرآن إحدى مسابقات الجائزة الثمانية أعلى نسبة مشاركات من كلا الجنسين، وتهدف الجائزة إلى تحقيق التميز والإبداع والجودة في أعمالها وخدماتها التي تقدمها للمجتمع، عبر الخطط الاستراتيجية التي تتبعها الجائزة في تحقيق الريادة في هذا الميدان، مستمدة ذلك من نهج قيادتها الرشيدة في الارتقاء بالعمل القرآني وغيرها من الأعمال.