|
|
استئناف جنايات رأس الخيمة تنظر القضية
إبن يعترف على والدته في قضية قتل خادمة في رأس الخيمة
رأس الخيمة ــ «الخليج»:
استمعت هيئة محكمة استئناف الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، إلى هيئة الدفاع في قضية مواطنة متهمة بالاعتداء على جسد خادمتها، ما أدى إلى وفاتها، والمحكوم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات من قبل محكمة الجنايات الدرجة الأولى. وقدمت هيئة الدفاع عن المتهمة مذكرة تفيد بانتفاء التهم الموجهة للجاني، وشكوك في حالة المجني عليها لعدم ارتباط القتل بما أقدمت عليه المتهمة، بالإضافة إلى عدم اكتمال حيثيات التحقيق من قبل ضابط المأمورية، بناء على دلائل تشير إلى نقصان في الحقائق التي تؤكد الاتهام. وعرضت هيئة الدفاع على المحكمة، بعض الحيثيات التي تشكك باكتمال مهمة الطبيب الشرعي، وخبير البصمة الوراثية، مشيرة إلى أنه يوجد علامات على جثة المجني عليها سجلت ضد مجهول، ولم تكتمل التحقيقات على هذا الأساس لمعرفة لمن تعود، الأمر الذي يمكن له أن يؤكد وجود لبس في الحقيقة.
وكان تقرير الطبيب الشرعي ذكر، أن المجني عليها، تعرضت لإصابات متعددة في الرأس والوجه والصدر والبطن.من جهته، أشار تقرير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في الشرطة، إلى أن غرفة العمليات تلقت بلاغاً في 10 أغسطس/ آب العام الماضي، من مواطن يفيد بأنه شاهد خادمته ملقاة على ظهرها في حوش الفيلا، وأنها فارقت الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف لإنقاذها.
وتبين خلال التحقيقات الميدانية بوجود جثة لامرأة ملقاة على الأرض خلف الفيلا السكنية، ووجود منشفة ملفوفة على رجلها اليمنى، وبعد إزالة المنشفة تبين وجود تورم في رجلها، مع تسلخات جلدية، إضافة إلى كدمات في الوجه حول العينين، وتشقق على الشفاه.
وأضاف التقرير أنه تم استدعاء خمسة أشخاص من الأسرة، من بينهم الأب والزوجة والابنة وولدان، إذ ذكر الأب في تحقيقات الشرطة أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من زوجته، تفيد بأنها وجدت الخادمة ملقاة في حوش الفيلا تعاني الألم، وأنها حاولت مساعدتها دون جدوى.
وأشارت الزوجة إلى أنها شاهدت الخادمة تدخل المنزل صباح يوم وفاتها وهي في حالة إعياء شديد، ولا تستطيع الكلام، وأنها حاولت مساعدتها وإعطاءها كأساً من الماء، لكنها كانت تئن ولا تتكلم، ومن ثم فارقت الحياة.وذكرت الابنة أنها كانت تجلس في مجلس الفيلا، وأنها سمعت والدتها تصرخ على الخادمة، وبعد فترة جاءت والدتها إلى المجلس، وأبلغتها بأن الخادمة سقطت على الأرض، ولا تتحرك، وأنها تتنفس بصعوبة.
وأشار الابن الأول إلى أنه عند استيقاظه من النوم في الساعة الواحدة ظهراً، سمع والدته تصرخ على الخادمة، وقام بالنظر إلى حوش الفيلا من غرفته، فشاهد والدته تركل الخادمة على رجلها، ما جعلها تسقط على الأرض، وتابع، أنه توجه نحو الخادمة، وأخذ يلح عليها بالنهوض والعودة إلى غرفتها، إلا أنها لم تستجب.وأوضح أنه توجّه مع أسرته لتناول طعام الفطور، وكانوا يذهبون لرؤية الخادمة أثناء فطورهم، وأن والدته ذهبت لرؤيتها فوجدتها لا تتنفس ولا تجيب عليها، مضيفاً أنه قام بوضع يده على يد الخادمة للتأكد من وجود نبض لها، فتبين عدم وجوده.