تركيب المعدات وتوظيف الطواقم بالمصنع
«جلفار السعودية» يبدأ الإنتاج في نهاية 2016




الخليج - رأس الخيمة عدنان عكاشة:

أعلن الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، الشروع في مرحلة تركيب المعدات بمصنع «جلفار السعودية»، التابع للشركة الإماراتية المنتجة للدواء بشراكة سعودية، في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بجدة، وتوظيف الطواقم الإدارية والفنية، تمهيدا لبدء الإنتاج في نهاية العام الحالي 2016.
جاء ذلك، خلال اجتماع مجلس إدارة «جلفار» بمقرها الرئيسي في رأس الخيمة الخميس الماضي. وأكد مجلس الإدارة مجدداً صلابة الاقتصاد الإماراتي في مواجهة هبوط أسعار النفط، مشيدا بالسياسة الاقتصادية الحكيمة التي تنتهجها الدولة، ما انعكس بنتائج إيجابية هامة على المبيعات وصافي الأرباح في «جلفار» خلال العام الماضي 2015.
قال رئيس مجلس إدارة «جلفار»: «إن مصنع جلفار السعودية، الذي ينفذ برأس مال يبلغ 300 مليون درهم، يعد أول شراكة استثمارية إماراتية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية، ويمضي تنفيذه وفق الخطة المعدة مسبقاً، وسيكون جاهزاً للإنتاج نهاية 2016، مشيراً إلى أن المصنع يشيد على مساحة 73 ألف متر مربع، وتشغل المباني مساحة 10 آلاف متر مربع، والمصنع مصمم في ضوء أفضل الممارسات والمعايير الدولية، وتبلغ طاقته الإنتاجية، التي ترى النور على مرحلتين، مليار قرص دوائي، و30 مليون عبوة أشربة، و500 مليون كبسولة سنوياً، فيما تقضي المرحلة الثانية بإنتاج أدوية التقنية الحيوية.
وأكد الشيخ فيصل بن صقر أهمية مشروع بناء «جلفار» لمصانع خارج الإمارات، موضحاً أن ذلك يندرج في إطار تنفيذ استراتيجية استثمارية توسعية، تهدف إلى تعزيز مكانة الصناعة الإماراتية في أسواق المنطقة والعالم، وتمكينها من لعب دور محوري في دعم الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن «جلفار» دشنت خلال ٢٠١٣ مصنعها في إثيوبيا، بتكلفة وصلت إلى 10 ملايين دولار، على مساحة 4 آلاف متر مربع، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 25 مليون زجاجة من الأشربة، و500 مليون قرص، و200 مليون كبسولة، وهي تسوق في الدول الإفريقية المجاورة، كالسودان وجنوب السودان وكينيا والصومال وأوغندة وتنزانيا وجيبوتي.
وأشار كذلك إلى أن قيمة مصنع «جلفار بنغلاديش»، الذي استحوذت «جلفار» على حصة الأغلبية فيه، تبلغ 9.5 مليون دولار، وهو مصمم لإنتاج مجموعة من الأقراص والكبسولات والأشربة.
وقال الشيخ فيصل بن صقر: إن حصول 12 مستحضراً دوائياً جديداً ل»جلفار»على تراخيص من وزارة الصحة، ودخول استثمارات «جلفار»، التي تقع خارج مقرها الرئيسي في الإمارات»، مثل «جلفار إثيوبيا» و«جلفار بنغلاديش» و«جلفار السعودية»، يعزز حضور الشركة الوطنية في مواجهة مختلف التحديات المترتبة على الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض الدول العربية، التي تعد من الأسواق الرئيسية ل«جلفار».