|
|
حرم حاكم رأس الخيمة تشهد حفل تكريم الفائزات بجائزة رأس الخيمة للقرآن
إن ما يسعد القلوب وجود مواطنات متميزات في حفظ القرآن الكريم
شكلت نسبة الفائزات المواطنات النسبة الأكبر بالفوز
شهدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، الحفل الختامي لتكريم الفائزات بمسابقات جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها السادسة عشرة، والتي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، صباح السبت الماضي، على مسرح مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة.
حضرت الحفل حرم الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه الشيخة موزة بنت صقر القاسمي، والشيخة حصة بنت صقر بن خالد بن حميد القاسمي والشيخة علياء بنت خالد بن حميد القاسمي، والشيخة منيرة بنت خالد بن مايد القاسمي، وناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسمية حارب السويدي، مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، ومنى محمد المطر المدير التنفيذي لمؤسسة الشيخ صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، وموزة المسافري، مديرة مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة برأس الخيمة، ومريم الشحي، مديرة مفوضية كشافة رأس الخيمة، وسط إقبال كبير من الحضور وصل إلى 800 امرأة، ضم عددا من الشيخات، والمسؤولات والواعظات المشاركات في المحاضرات والفعاليات الختامية، التي أقيمت في إطار الجائزة، والشخصيات النسائية وسيدات المجتمع المحلي، ومديرات وسكرتيرات مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لمؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم والمراكز التابعة للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فرع رأس الخيمة، والطالبات الفائزات بمسابقات الجائزة، بفئاتها المختلفة، وأمهاتهن وأولياء أمورهن.
وأشارت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد إلى أن جائزة رأس الخيمة للقرآن تنطلق بمسيرة ثابتة نحو التطوير والتميز خلال السنوات الماضية الأخيرة، وهي تحقق إنجازات كثيرة على مستويات عالية ملحوظة وملموسة، والارتفاع والقفزة التطويرية في مختلف مجالات الجائزة، مما يعكس دعم حكومة الإمارات وقيادتها لهذا الحقل المبارك، وجهود فريق العمل البارع الذي يعمل فيها، مشيدة بالجهود الكبيرة التي تبذلها جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم والتي تعكس خلالها السياسة الإيجابية التي تتبعها المؤسسة في تنشئة الجيل وخلق جيل واع يتمسك بسماحة دينه وخدمة وطنه، وترسيخ معاني الهوية الوطنية والعادات والتقاليد الأصيلة، وزرع الثقة في النفوس من خلال ما تقدمه من برامج بناءة تنعكس على المجتمع والوطن بالخير العميم، حتى أصبحت الجائزة إحدى الجوائز القرآنية البارزة في الدولة.
وأشادت حرم حاكم رأس الخيمة بالمكرمات الفائزات المواطنات لاهتمامهن بحفظ القرآن الكريم لرفع اسم وطنهم عاليا، والزيادة في عدد المواطنات في هذا الميدان الجليل.
كما أشادت المكرمات الفائزات باهتمام حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بحفظة كتاب الله وتكريمهن، معتبرين ذلك حافزا كبيرا لهم لإكمال طريقهم نحو التميز والإبداع في مجال القرآن الكريم وغيره من المجالات، وشهادة شرف يعتزون بها، وأعربوا عن سعادتهم الكبيرة بالتكريم الذي حظين به.
اشتملت فقرات الحفل على قراءة آيات من القرآن الكريم بتلاوة المتسابقة الفائزة شيخة عبيد المزروعي، ثم ألقت رابعة علي المنصوري عضو اللجنة العليا المنظمة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ومشرفة اختبارات الإناث بالجائزة كلمة الجائزة بهذه المناسبة الغالية، ومن ثم تم عرض فيلم يحكي إنجازات الجائزة ورحلة العمل فيها خلال ستة شهور، ومن ثم توجهت حرم حاكم رأس الخيمة بتكريم الجهات المتعاونة والواعظات، وبعدها سلمت الفائزات الشهادات التقديرية والجوائز النقدية من المركز الأول وحتى الثالث، والتي وصلت مجموعها هذا العام للفائزين إلى أكثر من مليون درهم، وأهدت الشيخة موزة بنت صقر القاسمي الشيخة هنا بنت جمعة الماجد الدرع التذكاري للمؤسسة القرآنية، تقديرا لتشريفها للحفل الختامي للجائزة وجهودها الفعالة في خدمة القرآن الكريم ورعاية أهله، ومن ثم قامت الشيخة موزة بنت صقر القاسمي بإكمال تكريم الفائزات من المركز الرابع وحتى العاشر.
وفي كلمة الجائزة التي ألقتها رابعة علي المنصوري عضو اللجنة العليا المنظمة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ومشرفة اختبارات الإناث بالجائزة، بينت فيها أن هذا الصرح المبارك هو ثمرة من ثمرات الشيخ صقر بن محمد القاسمي رحمه الله والذي يكمل مسيرة دعمها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة حتى أصبح منارة مشرقة يقصدها حفظة كتاب الله تعالى.
وأكدت رابعة المنصوري أن إحصائيات الجائزة في دورتها السادسة عشرة تتميز بالارتفاع في مختلف النواحي، فوصل عدد الفائزات إلى 176 فائزة من أصل 200 متسابقة خضن الاختبارات النهائية ليتحقق ارتفاع غير مسبوق عن الدورات الماضية، أما من حيث عدد المشاركات الفائزات فكان نصيب المواطنات النصيب الأكبر في الفوز بمسابقات الجائزة، إذْ وصلت أعداد الفائزات إلى 96 مواطنة فائزة أما المقيمات 80 مقيمة فائزة، لتشكل نسبة مشاركات المواطنات الفائزات النسبة الأكبر بالمقارنة مع الفائزات المقيمات، أما مشاركات طالبات مراكز تحفيظ القرآن التابعة لإدارة المؤسسة فشكلت النسبة الأكبر مقارنة بالمشاركات الخارجية، حيث وصلت أعداد الفائزات من المؤسسة إلى 91 فائزة أما من خارج المؤسسة فوصلت إلى 85 فائزة، وهذا رصيد يضاف إلى إنجازات مراكز المؤسسة في تحفيظ القرآن الكريم.
وقالت المنصوري: إنني أبارك لكن أيها الخريجات من هذا المنبر تفوقكن ونجاحكن في حفظ القرآن الكريم، وأحثكن على إكمال مسيرة التميز في خدمة وطنكم، آملين أن تساهمن بفاعلية في عمليات التنمية التي تشهدها الدولة.
وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا بالعنصر النسائي، لكي تصبح المرأة قادرة على الإبداع في وطنها وتكون محل ثقة عند قيادتها الرشيدة، وهو ما يعكس اهتمام الجائزة بالعنصر النسائي في مختلف مجالاتها سواء في المسابقات القرآنية أو بالفعاليات الختامية، فهي دائما تضع في أولوياتها العنصر النسائي ضمن فئاتها المستهدفة.
من جهته توجه أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة بالشكر والتقدير إلى حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخة هنا بنت جمعة الماجد على اهتمامها وتشريفها الحفل الختامي لتكريم المتسابقات الفائزات في مسابقات القرآن الكريم، وهو ما تعودنا عليه في كل عام من سموها من دعم حافظات كتاب الله والتوجيه بإبرازهن وجعلهن عنصرا مميزا بالمجتمع، محافظات على تعاليم الدين السمحة وفق منهج الدولة الوسطي المعتدل، وتحقيق رؤية القيادة الحكيمة التي لطالما تهتم بالمرأة الإماراتية غاية الاهتمام.