جائزة رأس الخيمة للقرآن: دعم الجهات الحكومية والخاصة يترجم رؤية القيادة
14 جهة راعية و 7 جهات متعاونة يدعمون الدورة 16 لجائزة رأس الخيمة للقرآن
الشراكات المجتمعية طريق مؤدٍّ إلى نجاح جائزة رأس الخيمة للقرآن



أكدت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم أن الشراكات المجتمعية والرعاة الداعمون للجائزة طريق يؤدي إلى تميز الجائزة ونجاحها، والتي اختتمت فعالياتها مؤخرا في نهاية شهر فبراير الماضي تحت شعار "وطن ووفاء .. أمن ورخاء" والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ووصل مجموع الجوائز النقدية فيها للفائزين إلى أكثر من مليون درهم في سابقة تعد الأولى من نوعها، فيما استمرت رحلة العمل فيها لمدة ستة أشهر في بحر من الإبداع والتميز، ولتحقيق الشراكات المجتمعية والرعاة للجائزة أنشأت الجائزة دليلا تعريفيا لرعاة الدورة 16 يشتمل على المميزات والخصائص التي سيحظى بها كل راع في الحملة الإعلامية للجائزة.


جهود تكاملية
وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه على أهمية تضافر الجهود التكاملية في إطار المؤسسات الحكومية والخاصة لدعم الحدث السنوي الكبير لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في الإمارة، وتعزيز الشراكات المجتمعية التي تتطلع إليها القيادة الحكيمة في الدولة بين المؤسسات ذات الهدف المشترك، وأثنى على الجهود التي تبذلها الجهات للتعاون مع الجائزة وإضفاء النجاح لها، وتحقيق الصدى الإعلامي المتميز للجائزة.

وتوجه الشيخ صقر بن خالد بالشكر والتقدير لكل من ساهم وتعاون في إنجاح الدورة السادسة عشرة من الجائزة القرآنية وكان عضوا فعالا فيها، سواء كانت مؤسسات حكومية محلية واتحادية أو خاصة، ورعاة دعموا الجائزة، وقد لمسنا تفاعلا كبيرا مع هذا الحدث القرآني المميز من قبل الجهات.


تفاعل كبير
وأشاد أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه بالتفاعل الكبير من قبل الجهات الحكومية والخاصة في التعاون مع الجائزة والترحيب بالعمل معها، وتقديم كل الدعم لها، والذي من شأنه أن يساهم في نجاح هذه الجائزة وخدمة المجتمع بشكل متميز، ومن هذه الجهات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فرع رأس الخيمة، ودائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، ومركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة، وجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، ومدرسة رأس الخيمة الحديثة الخاصة، وغيرها من الجهات الحكومية، منوها إلى أن دعم المؤسسات الخدمية ذات النفع العام وبالأخص في مجال خدمة كتاب الله، هو طريق عظيم لنيل الأجر الوفير من الله سبحانه وتعالى، مما ساهم في زيادة الإقبال على هذه الدورة حتى وصل عدد المشاركين فيها 3220 مشاركا لتضرب به رقما قياسيا، فضلا عن عدد الفعاليات الذي وصل إلى 50 فعالية لأول مرة في تاريخ الجائزة.


دليل ورعاة
وأوضح أحمد إبراهيم سبيعان الأمين العام ورئيس اللجنة العليا المنظمة لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم أن اللجنة العليا المنظمة للجائزة اعتمدت مؤخرا قائمة الجهات الراعية للدورة السادسة عشرة والتي تم تغيير مسميات التصنيفات فيها وتحديد مساراتها في هذه الدورة بشكل جديد في دليل شامل، وأن مما يميز الحدث الزيادة في عدد قائمة الرعاة والجهات المتعاونة والذي وصل إلى 14 جهة راعية و7 جهات متعاونة، مما يعكس نجاح الجائزة مرة تلو الأخرى في كل عام، وشملت التصنيفات 5 جوانب، وهم أولا: الرعاة الذهبيون وضمت: شركة اسمنت الخليج وشركة اسمنت الاتحاد، والرعاة الفضيون: مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، والرعاة البرونزيون: مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، ودائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، وغرفة رأس الخيمة وأكاديمية رأس الخيمة للطرق والمرور، وشركة اسمنت رأس الخيمة، وأخيرا الرعاة المساهمون وضمت: دائرة بلدية رأس الخيمة، هيئة رأس الخيمة للاستثمار، شركة رأس الخيمة لصناعة الاسمنت الأبيض والمواد الإنشائية، وشركة دبي للمرطبات "بيبسي" وأبناء السويدي للحج والعمرة، وماركيتو للسفر والسياحة، ونوه أن مشاركة هذه الجهات هو دليل واضح على ترجمة رؤية قيادة الدولة في دعم الفعاليات في المجتمع.