|
|
27 محاضرة تعزز الوسطية والاعتدال وحب الوطن في نفوس شباب الإمارات
27 محاضرة و14 واعظا وواعظة يقدمون محاضرات المدارس والكليات بجائزة رأس الخيمة للقرآن
1150 طالب وطالبة يستفيدون من محاضرات جائزة رأس الخيمة للقرآن
قدمت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها السادسة عشرة ضمن فعالياتها الختامية طوال شهر فبراير الماضي، 27 محاضرة، تنوعت ما بين الدينية والتوعوية والوطنية، والتي تنبثق من ضمن 50 فعالية عامة نظمتها الجائزة في إطار فعالياتها، استهدفت فيها البيئة التعليمية، كونها الأساس التربوي من طلاب وطالبات المدارس الحكومية برأس الخيمة والمدرسة الثانوية الفنية وثانوية التكنولوجيا التطبيقية، وكليات التقنية العليا برأس الخيمة، تحت شعار "وطن ووفاء .. أمن ورخاء"، والتي قدمها أهل العلم والاختصاص من مواطني الدولة.
وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه أن المحاضرات التي نظمتها الجائزة في دورتها الحالية لشباب وشابات الوطن، هدفت إلى تنمية وعيهم الديني والحس الوطني، وتعزيز الروح الوطنية في نفوسهم، وترسيخ الولاء والانتماء الوطني، وتوعيتهم بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف في التسامح والوئام والمحافظة على الأمن والأمان وشكر النعم وتكريس الوسطية والاعتدال، والحذر من التطرف والغلو، وتوعويتهم بالتحديات التي حولهم وكيفية مواجهتها، وبيان شرف الدفاع عن الوطن والمحافظة على مكتسباته، وفضل شهداء الوطن، وغير ذلك من المخرجات الدينية والوطنية التي تخدم هذا الجانب.
وبين الشحي أن محاضرات المدارس تعد إحدى البرامج والأنشطة المهمة التي استهدفتها الجائزة ضمن جدول فعالياتها لما لها من أهمية كبيرة للأجيال الحالية والمستقبلية، والتي تؤثر في الطالب من خلال الإلقاء المباشر، والوصول إليهم، فيما تبرز أهمية هذه المحاضرات كونها تضم العديد من المواضيع الدينية والوطنية المتعددة التي ترسخ النهج الوسطي المعتدل بما يتوافق مع رؤية القيادة الحكيمة في الدولة، وتتيح فرصة التواصل المباشر بين المحاضر والطالب ومعايشته الأجواء الدينية والإيمانية، مما ينعكس إيجابا على الطلاب.
وبدوره أكد أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة، أنه تم انتقاء عناوين المحاضرات بدقة وعناية بحيث تلبي متطلبات العصر، وطرحها لقضايا عصرية تتماشى مع الواقع الحالي، وتمتزج ما بين الدينية والوطنية، وهي توجيهية وتوعوية، والتي لاقت أثرا كبيرا في نفوس الطلبة وتفاعلا من قبلهم، واستفاد الطلبة منها، إذْ وصل عددهم إلى ما يقارب 1150 طالبا وطالبة من الذين استفادوا وتعلموا من محاضرات الجائزة، كما رحبت المدارس بهذه المحاضرات واستمرارية إقامتها لتوعية الطلبة وتثقيفهم في دورات الجائزة القادمة.
وأشار سبيعان أنه أقيم في مدراس الذكور 12 محاضرة كان من ضمن عناوينها "إن الله لا يحب المعتدين" و "الرفق مفتاح الخيرات" ومحاضرة " الوفاء للوطن" ومحاضرة "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" أما محاضرات مدارس الإناث فقد وصل عددها إلى 11 محاضرة، كان من أبرزها "الحوار الجميل في الإسلام" ومحاضرة " كيف أحافظ على وطني ؟" و" دوركِ في بناء الوطن" و" التطرف فكر دخيل" و" حماية الأنفس في الإسلام"، وشملت محاضرات المدرسة الثانوية الفنية وثانوية التكنولوجيا التطبيقية محاضرتين الأولى " أول ما يقضى يوم القيامة" والثانية " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، فيما تضمنت محاضرات كليات التقنية العليا برأس الخيمة محاضرتين وهما للطلاب" الإسلام دين السلام" أما للطالبات "وإن تعدُّوا نعمة الله لا تحصوها"، وألقى المحاضرات التوجيهية 14 محاضرا وواعظة بالتعاون مع جهات عملهم، والتي تميزت بإلقائها من قبل أبناء الإمارات.
وتوجه الأمين العام للجائزة بالشكر والتقدير لمنطقة رأس الخيمة التعليمية لتعاونها الفعال والمثمر مع الجائزة وتعزيز الشراكات المجتمعية مما أدى إلى نجاح فعالياتها، كما توجه بالشكر إلى كليات التقنية العليا برأس الخيمة وثانوية التكنولوجيا التطبيقية، متمنيا أن يتم الاستمرار في التعاون البناء بينهم.