كل شيئ يمكن ان تطاله الدراسة والتمحيص الا الزواج
وكل شيئ يمكن ان يأطر ويقنن الا الارتباط
حتى لو كان الزواج بالمجان ولا يتحمل المواطن درهم واحد
فالمسألة ليست مادية فهناك من هم أغنياء وتكفيهم مداخيلهم الشهرية لاقامة والتكفل بمصاريف
الزواج الجماعي
المواطن الشاب سابقا او في الماضي كان لا يرى الا بنت البلد المواطنة
اليوم يرى ويعايش اكثر من شابة تنتمي لاكثر من 200 جنسية كثيرا منهن
يمتلكن الجمال والتعليم العالي والوظيفة والغنى وفوق كل ذلك الاخلاق والتدين
فالموضوع ليس ظاهرة بل واقع اخذ في الترسخ والدراسة لا بد ان توجه نحو
ماذا بعد زواج الاجنبيات