|
|
رأس الخيمة للسياحة بالتعاون مع تكاتف يحتفلون بليلة النصف من شعبان "حق الليلة"
أحمد البخيتي/ الرمس.نت
احتفلت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة بالتعاون مع برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي مساء أمس بليلة النصف من شعبان "حق الليلة"، التي أقيمت على كورنيش القواسم وسط حضور جماهيري كبير من الأطفال والأمهات والعوائل وزوار الكورنيش من مختلف شرائح المجتمع والسياح الأجانب برعاية ملك الشوكولا برأس الخيمة.
تأتي هذه الاحتفالية التي شارك في نجاحها كل من إدارة الشرطة المجتمعية والدعم الاجتماعي بشرطة رأس الخيمة، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومجموعة رأس الخيمة للضيافة مجموعة حكاية، وجمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي، ومراكز التنمية الاجتماعية، وعدد من مشاهير السوشيال ميديا بالدولة ومنتدى الرمس في إطار الاهتمام بإبراز العادات والتقاليد والقيم المجتمعية الأصيلة التي كان يحرص عليها آباؤنا وأجدادنا في الماضي، وتربط المجتمع الإماراتي برباط ديني وتراثي وثيق، وهي تعتبر من المناسبات الثابتة حيث إنها تقام سنوياً.
واشتملت الاحتفالية على مجموعة من الفقرات التراثية والفلكلورية والأهازيج والمسابقات والألعاب التراثية والألغاز والأمثال الشعبية، قدمهما على المسرح الإعلامية منال أحمد سفيرة الأزياء سفيرة الثلاسيميا والإعلامي الفنان عبدالله الحريبي، بالإضافة إلى وجود ركن خاص بالرسم بالحناء وعلى الوجوه وركن المأكولات الشعبية والتقليدية والأزياء الشعبية، تخللها ذلك توزيع (الهدايا) من الحلوى والمكسرات على العائلات وأطفالهم من المشاركين في الاحتفالية.
وقال السيد هيثم مطر الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، إن مناسبة حق الليلة التي تحتفل بها المؤسسات والهيئات الحكومية وغيرها في دولة الإمارات منبثقة من الموروث العربي؛ وهو تقليد تراثي في الإمارات يعكس رابط الحاضر بالماضي بأفراح الأطفال وألعابهم الشعبية وترديد بعض الأهازيج من خلال مرورهم على بيوت الفريج للحصول على الحلويات والمكسرات والهدايا فتدخل عليهم السرور، مشيراً إلى أن إقامة هذه المناسبة الشعبية التراثية يأتي لحرص الهيئة على مشاركة المجتمع في الاحتفال والمناسبات الشعبية والوطنية.
وأضاف: إن الهدف من تنظيم هذه الاحتفالية هوالتعريف بالموروث التراثي الإماراتي والاهتمام به والمحافظة عليه وتعزيز مفهومه لدى الأطفال، الذي من خلاله يتعرف الأطفال على تراث الآباء والأجداد والعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي تعمق وتزيد من ارتباطهم بتراثهم الوطني الذي من خلاله تعكس الهوية الوطنية الإماراتية.
\