النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بالصور| زوجة الشهيد أحمد الشحي: أقول لزوجي في رمضان لا زلنا ملتزمين بكل ما تحب

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    بالصور| زوجة الشهيد أحمد الشحي: أقول لزوجي في رمضان لا زلنا ملتزمين بكل ما تحب

     



    ضمن سلسلة إفطار مع عائلة شهيد
    زوجة الشهيد أحمد الشحي: أقول لزوجي في رمضان لا زلنا ملتزمين بكل ما تحب





    24- رأس الخيمة- صفوان إبراهيم:

    بجانب مصحفه وسبحته التي اعتاد أن يمسك بها طيلة شهر رمضان، جلست زوجة الشهيد أحمد محمد علي الشحي، الدكتورة فاطمة الزعابي بالقرب من مقعد الشهيد على سفرة رمضان، تتحدث عن صعوبة أول يوم من الشهر الفضيل الذي يمر على الأسرة هذا العام بغياب زوجها وأعز إنسان لديها بحسب قولها، مستذكرة كم كان يحب شهر الصوم ويشارك في التحضير لاستقباله ويهيئ أطفاله للعبادة والصلاة، ويطلب ما يحب من طعام ويزور أهله وجيرانه.

    وتقول زوجة الشهيد "مضى اليوم الأول من رمضان بصعوبة، ولكن بإيمان كبير بقضاء الله وقدره، تذكرنا فيه كل التفاصيل المتعلقة بالشهيد، فمصحفه وسبحته في مكانهما، وكرسيه على طاولة الإفطار كان فارغاً، أذكر رمضان الماضي وجلوسه معنا وحنانه وطيبته، المائدة هي نفسها والأشخاص أنفسهم لكن عزيزهم غائب، ولا نقول إلا الحمد الله، فكلنا فخر أن رمضان هذا أتى وبيننا شهيد، يبارك لنا الناس بأن بيننا بطل خرج للذود عن وطنه وعاد كريماً شهيداً كما أحب".






    صلاة وقرآن
    وأضافت د. فاطمة "كان للشهيد استعدادات كثيرة قبل شهر رمضان المبارك مثل أغلب الناس، لا سيما في الأمور المتعارف عليها من توفير حاجيات المنزل واستعدادات العيد وكان يعود محملاً سيارته التي لا زالت تقف أمام المنزل بكل الاحتياجات، فالشهيد كان يرى أن وقت رمضان ثمين جداً؛ خاصة العشر الأواخر التي تصادف ليلة القدر فيها، وكل دقيقة منها محسوبة، وأبرز ما كان يحرص عليه هو السحور ثم يذهب لصلاة الفجر ويقرأ القرآن إلى طلوع الشمس ثم يعود للمنزل ويرتاح قليلاً، بعد ذلك يستيقظ ويذهب للدوام".






    مأكولات إماراتية

    وأوضحت أن "الشهيد كان بعد عودته من العمل يواصل قراءة القرآن ثم يرتاح قبل العصر ويذهب للصلاة، ويتابع حتى الساعة الخامسة فيعود للمنزل ليأخذ الفطور لمجموعة من العمال يعملون عنده في "عزبة للإبل" ويعود قبل أذان المغرب بربع ساعة تقريباً، وكان رحمه الله له ذوق معين في الطعام، ولم يكن يحب إلا المأكولات الإماراتية".



    بار بوالدته
    وواصلت د. فاطمة حديثها عن يوميات الشهيد بالقول "فترة اجتماع العائلة كانت مهمة جداً عند الشهيد وكان يحرص عليها بعد عودته من صلاة التراويح حيث يجتمع بأطفاله ويلاعبهم، ومن عاداته في كل عام أن يقضي أول يوم من رمضان مع والدته، وكنت أحترم فيه جداً هذا الأمر وأحس بمقدار الوفاء والبر والحب الذي يحمله في قلبه لوالدته، ولم يكن الشهيد من محبي السهر أبداً سواء في رمضان أو غيره ما عدا العشر الأواخر، فقد كان يذهب لصلاة التهجد، كما كنا نتحرى ليلة القدر سوية".


    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 9 - 6 - 2016 الساعة 06:32 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •