النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الحياة الجامعية . . فرص ذهبية

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    الحياة الجامعية . . فرص ذهبية

    الحياة الجامعية . . فرص ذهبية

    كتبت : مريم حاجي محمد

    من أجمل القرارات التي اتخذتها في حياتي التحاقي بالجامعة، والجامعة من أحرفها تحمل معاني عدة، فهي جامعة تجمع الناس من مختلف الجنسيات والمدن والدول، وتجمع بين الحياة الأكاديمية وحضور المحاضرات المقررة والفعاليات والدورات التي لا حد لها، والجامعة جمعت أساتذة أفاضل من مختلف دول العالم، فالجامعة بيئة مثرية للطالب وعليه أن يستغل جميع فرصها في بناء شخصيته وفكره، وأن يتذكر فضل الدولة الكبير عليه .

    وصيتي القلبية لكل طلاب المدارس ألا يتهاونوا في شأن دخول الجامعة أو يختصروا الطريق إلى الوظيفة، بل أشجعهم على دخول الجامعة، ووصيتي القلبية كذلك لمن التحق بالجامعة أن يجعل له جدولاً يحدد له برامج منظمة وأولويات مرتبة لكي يستفيد من وجوده بهذه البيئة أقصى استفادة، فعلى سبيل المثال حضور الدورات التي تنظمها الجامعة بمختلف الموضوعات والمجالات وكيفية اختيار الطالب تخصصاً يناسه، وكيف يبني شخصيته، وأقول للطالب: كل هذه الدورات وغيرها ستنفعك في مقتبل عمرك، وكذلك دورات في صقل مهارة الكتابة وأخرى في التصوير وبالحياكة، فضلاً عن دورات القرآن الكريم والتجويد، وتقوية اللغة الإنجليزية ولغات أخرى،

    فعلى الطالب أن يحرص كل الحرص بأن يتابع بريده الإلكتروني الخاص بالجامعة ليتابع كل فعالياتها سواء أكانت أكاديمية أم اكتشافية أم حتى ترفيهية، فعندما يرتب الطالب وقته بين دراسته والجوانب التثقيفية الأخرى، فسيخفف عنه الضغط الأكاديمي الذي يتطلب منه العديد من المهمات مع الحرص على زيارة مكتبات الجامعة وأن يرتبط بعلاقة صداقة مع المكتبة، وهناك مكاتب في الجامعة للاستشارات النفسية والاجتماعية والأكاديمية التي يستطيع الطالب اللجوء إليها . ومع كل ما ذكرت سالفاً،

    فالجامعة واحة تجمع بين الأصحاب وفرصة لتكوين علاقات ناجحة مع الآخرين، وها نحن تخرجنا منذ سنوات وإلى اليوم يجمعنا تواصل ودي مع أحبابنا رغم بعد المسافات، فالجامعة نعمة عظيمة وفرصة ذهبية يجب ألا يستهان بها، ومما يثير الغرابة جداً أن هناك خريجي جامعة لايعرفون كيفية كتابة سيرة ذاتية! وفي البيئة الوظيفية يلجأ لطلب مساعدات من هنا وهناك لينجزوا عنه ملفاً معيناً أو مهمة معينة، فخسارة كبيرة أن يدخل الإنسان الجامعة ويتخرج منها من دون تعلم مهارة والاستفادة من جميع فرصها وإيجابيتها، ومن الظلم الكبير أن يطلب من غيره إتمام مشاريعه وواجباته ويريح نفسه من الأعباء الكثيرة . تذكروا نعمة الله ونعم الوطن علينا وبالتوفيق لكل طالب علم .







    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله سالم الشميلي ; 18 - 6 - 2016 الساعة 04:49 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •