النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الطالب عبدالمطلب فيصل: كفيف يفطّر الصائمين بعين المحبة والعطاء (صورة)

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    الطالب عبدالمطلب فيصل: كفيف يفطّر الصائمين بعين المحبة والعطاء (صورة)



    كفيف يفطّر الصائمين بعين المحبة والعطاء


    *جريدة البيان





    العين - جميلة إسماعيل:


    على الرغم من إصابة عبدالمطلب فيصل، 16 عاماً، طالب في الصف العاشر بمدرسة توام النموذجية، بإعاقة بصرية إلا أنه أيضاً لم يفوت على نفسه فرصة التطوع في حملة «رمضان أمان 5» معتمداً على العصا البيضاء الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، ومساعدة شقيقه الأكبر «أحمد» الذي يرشده إلى كيفية التحرك بين السيارات بحذر، وتوزيع علب الإفطار على السائقين بدون أن يتعرض عبدالمطلب لأي مشكلات.

    وأوضح «عبدالمطلب» قائلاً: «فقدت بصري وأنا في السادسة من عمري، إلا أنني لم أستسلم للظلام، وحريص على دراستي، وتفعيل مشاركاتي في برامج وأنشطة المجتمع، ومنها مشاركتي التطوعية في هذه الحملة.

    وتجدر الإشارة إلى أنه يُرفع أذان المغرب ونحن لا نزال في الطريق، ولم نعد إلى بيوتنا، ونضطر للإفطار في الطريق، ومع هذا فأنا سعيد جداً بوجودي بين فريق الحملة التي انطلقت إيماناً بضرورة خدمة المجتمع، من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين، وبالتعاون مع الشرطة والفرق التطوعية في أنحاء الدولة كافة».

    * * *

    مبادرة إنسانية

    وأشار إلى أن حملة «رمضان أمان» هي عبارة عن مبادرة إنسانية تهدف إلى إحياء قيم التكافل التي يجسّدها شهر رمضان. فمن الأهمية أيضاً نشر الوعي حول أهمية السلامة على الطرق وتخفيض المخاطر التي يواجهها السائقون خلال شهر رمضان المبارك. داعياً أقرانه من ذوي الإعاقة للمشاركة في الحملة، فعليهم أن يكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع، وغير مستسلمين للإعاقة.

    وأوضح «عبدالمطلب» بأن البعض يسأله عما إذا كان يعتريه شيء من الخوف إزاء نزوله للشارع والتحرك بين السيارات، وعدم علمه بتَغير لون الإشارات المرورية بين الأحمر والأخضر؟ إلا أنه أجاب بثقة تامة: «أخي أحمد هو عيني الأولى، وعصاتي البيضاء هي عيني الثانية».

    أما الطفل عبدالحليم فيصل، ويبلغ الخامسة من عمره، فلم يتردد أيضاً في الانضمام للتطوع في الحملة مع إخوانه. فبمجرد أن تضيء الإشارة المرورية باللون الأحمر نراه يهرع وبحذر بين السيارات ليوزع وبابتسامة عذبة الوجبات على السائقين، متلقياً منهم كلمات الشكر والتقدير.

    وقال الطفل حليم: «أعتز بأني متطوع في الحملة التي تهدف إلى نشر الخير وتحذير السائقين من عدم السرعة قبيل موعد الإفطار، فالأب الذي يقود سيارته بسرعة عليه أن يعلم بأن زوجته وأطفاله ينتظرونه من المنزل، وعليه أن يعود إليهم سالماً».
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 21 - 6 - 2016 الساعة 05:59 PM
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •