مجلس سالم بـن سلطان: دولة الإمارات «وطن السعادة»




الخليج - رأس الخيمة: عدنان عكاشة

أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، عضو المجلس التنفيذي في الإمارة، أن دولة الإمارات هي (وطن السعادة) في عالمنا اليوم، وفق العديد من المؤشرات والإحصاءات ونتائج الاستطلاعات والدراسات العربية والدولية، التي أجريت خلال الأعوام الماضية.

جاء ذلك، خلال استضافة المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمى، في مجلسه الخاص بمنطقة الدهيسة في رأس الخيمة، مساء أمس الأول، مجلساً رمضانياً تحت عنوان (السعادة)، نظمه مسرح رأس الخيمة الوطني، وتحدث فيه د. عارف العاجل، مدير معهد رأس الخيمة الدولي، وأداره د. علي فارس، مدير مركز الوثائق والدراسات بدائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة.
حضر المجلس الرمضاني الشيخ ماجد بن سلطان بن صقر القاسمي، وعدد من المسؤولين، ومبارك المهري، رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من المهتمين من المثقفين والفنانين والشخصيات.


السعادة للجميع


وقال الشيخ سالم بن سلطان القاسمي: إن الاختيار وقع على عنوان الجلسة الرمضانية لأهميته، إذ إن دولتنا تحرص على راحة وسعادة أبنائها والمقيمين على أرضها الطيبة، ما جعل الإمارات تستحق لقب «وطن السعادة»، ونحن كمؤسسات ودوائر نسعى للسير في إطار توجيهات قيادتنا الرشيدة، التى جعلت همتها إسعاد المجتمع، من مواطنين ووافدين.


وأشار الشيخ سالم بن سلطان إلى أن الإمارات بكل فخر هي «وطن السعادة»، وهذا ما نشعر به كمواطنين ومقيمين على هذه الأرض، بفضل من الله، تبارك وتعالى، ثم من قيادتنا الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، داعيا الله، سبحانه، أن يديم على «إمارات الخير» المحبة والسلام ونعمة الأمن والاستقرار، وأن تتواصل مسيرة الازدهار والتقدم في ظل رعاية قيادتنا الرشيدة.


مفهوم «السعادة»


وسلط د. عارف العاجل، خلال المجلس الرمضاني، الضوء على مفهوم السعادة، الذي يعني البهجة والغبطة والسرور، معتبرا أن الإمارات هى وطن الحياة والنشاط والفاعلية والتنمية والتقدم والازدهار، وهي عوامل قادت إجمالاً إلى تتويج الدولة بلقب ووصف (وطن السعادة) عن جدارة واستحقاق، في حين أننا نعيش السعادة منذ طفولتنا، ومنذ ان تفتحت عيوننا على هذا «الاتحاد الجميل».