|
|
انطلاق دورة الشيخ صقر الثانية في مراكز وحلقات رأس الخيمة للقرآن
دورة الشيخ صقر تعزز مفاهيم التسامح وتضفي أجواء السعادة
توسيع نطاق الالتحاق على مستوى الدولة
بدأت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه صباح أمس مناشط دورة الشيخ صقر الصيفية في موسمها الثاني لمواطني دولة الإمارات، واستقبلت المؤسسة الطلبة المشاركين في مراكزها القرآنية النموذجية وحلقات المساجد التابعة لها في الإمارة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 – 18 سنة وتستمر الدورة لمدة خمسة أسابيع من الفترة 24 يوليو الحالي وحتى 18 أغسطس المقبل.
وقد دأبت المؤسسة في تنظيم الدورة هذا العام لما لاقته في دورتها الأولى من إقبال كبير عليها، وتأكيدا من المؤسسة على تواصلها مع المجتمع وتنمية مواهب الأبناء وحمايتهم بكافة الوسائل المختلفة من المؤثرات السلبية، وتحفيظهم القرآن وتوعيتهم، نظرا لأهمية استغلال طاقات الشباب في العطلة الصيفية، وتفعيل عامل الوقت والفراغ بما يعود بالنفع على النشء من خلال البرامج والأنشطة التوجيهية الدينية والوطنية والتوعوية والأخلاقية.
وقال الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه إن سبب تسمية الدورة الصيفية باسم المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه مؤسس المؤسسة، تقديرا وعرفانا لجهوده الكبيرة في خدمة القرآن الكريم ورعاية أهله وإسهاماته التي بذلها في تعليم كتاب الله طيلة حياته، فهو خير من زرع ويكمل حصاده صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، حاثًّا على المشاركة في الدورة القرآنية الصيفية لما تتصف به إجازة الصيف من وقت فراغ كبير لدى الطلبة لا تستغل بالشكل الصحيح في بعض الأحيان، والوقت ثمين ويجب استثماره وتسخيره لحفظ القرآن وتعلم المعارف والمهارات الجديدة التي تساعد على تنمية قدرات الأبناء، وتوجيههم إلى كل ما ينفعهم وينفع مجتمعهم ووطنهم ليكونوا خير شباب يخدمون الوطن.
وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن الدورة ستشهد هذا العام أنشطة صيفية متنوعة وتنظيم حزمة من البرامج الدينية والتثقيفية والتوعوية مع الأخذ بعين الاعتبار بالمتطلبات التي يحتاجها الطلبة من حفظ للقرآن الكريم وحفظ الأذكار وحفظ أحكام التجويد بالإضافة إلى تقديم المحاضرات التوجيهية الدينية والتوعوية والأنشطة الرياضية والمسابقات والرحلات والجوائز النقدية، موضحا أن المؤسسة وفرت كل التسهيلات والاجراءات والخدمات التي تتطلبها الدورة لتحقق نجاحا كبيرا وتخدم الطلبة وتسعدهم، وتعد الدورة هي بمثابة منح فرصة جديدة للطلبة ممن لم يستطيعوا حفظ القرآن الكريم أثناء فترة دراستهم في المدراس بأن يلتحقوا بحفظ القرآن الكريم في الصيف، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الطلبة للاستفادة من أوقاتهم وتمكين المشاركين من استغلال العطلة الصيفية، وتأتي هذه الدورة انطلاقا من حرص المؤسسة على ترسيخ دورها في مجال المسؤولية المجتمعية بما ينسجم مع رؤية قيادة الدولة الحكيمة في إطار تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ مفاهيم أواصر التماسك المجتمعي في الدولة.
وأشار مدير عام المؤسسة أن برنامج الدورة يأتي بشكل دقيق ومدروس لمراعاة التعامل مع الطلبة على اختلاف فئاتهم العمرية وقدراتهم العقلية، حيث يتم توزيع برنامج الدورة على ثلاثة مستويات، المستوى الأول للطلبة الذين يدرسون من الصف الأول وحتى الثالث، ويشمل برنامجهم على حفظ سورة الملك وحفظ 10 أذكار ودراسة القاعدة النورانية، أما الطلاب من الصف الرابع وحتى السابع فسيحفظون سورة لقمان والسجدة و 15 حديثا شريفا ودراسة التجويد في أحكام النون الساكنة والتنوين، وأما المستوى الأخير من الصف الثامن وحتى الثاني عشر فسيحفظون سورة الإسراء و 20 حديث شريفا ودراساة أحكام النون الساكنة والتنوين، بمنهج دراسي محدد.
وبين الشحي أن الدراسة استهدفت 7 مراكز نموذجية وحلقات المساجد توزعت على الذكور، وهي مركز فتيات الرمس ومركز فتيات العريبي ومركز الغزال ومسجد عبد الله بن مسعود في وادي القور وأما الإناث فمركز الرمس النسائي ومركز ثاني بن جمعة ومركز بيت السركال، موضحا أن المؤسسة تسعى من خلال منظورها في المسؤولية المجتمعية إلى غرس المفاهيم والمبادئ الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية في الأجيال الصاعدة وتنمية حب الوطن وحماية الطلبة والارتقاء بمستوياتهم الفكرية بما ينعكس إيجابا في تكوين شخصيتهم، وتنمية روح المسؤولية لديهم، لتحقيق الإبداع والابتكار لتنفيذ توجيهات حكومة الدولة.
السيد عبد الرحمن مجداد مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية أثناء تفقد عدد من مراكز الدورة
صور أخرى من الدورة