7 مراكز نموذجية تحتضن 200 طالب من أبناء الوطن في دورة صقر الصيفية

تميز لافت لأبناء الإمارات في دورة صقر الثانية
الإقبال الكبير أدى إلى فتح حلقات إضافية في المراكز






وصلت أعداد المشاركين في دورة الشيخ صقر الصيفية الثانية التي تنظمها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه إلى نحو 200 طالب وطالبة متوزعين على 7 مراكز نموذجية تابعة للمؤسسة في مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة، وتهدف الدورة إلى استغلال أوقات فراغ الطلبة في العطلة الصيفية بكل ما هو نافع ومفيد ويعود على الطالب بالخير، واستهدفت كافة طلبة المراحل الدراسية، وتقدم المراكز القرآنية خلال الدورة حزمة من البرامج والأنشطة التعليمية والتثقيفية والتوعوية والترفيهية من شأنها الارتقاء بأبناء وبنات الوطن وتنمية مواهبهم.

وتترجم دورة الشيخ صقر رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة في تقديم أفضل الخدمات لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الإمارة، وتحقيق السعادة والإيجابية لهم من خلال مناشط المؤسسة المختلفة.

وأكد أحمد محمد الشحي أن دورة الشيخ صقر الثانية تؤكد تميزها في الدورة الحالية وذلك باستقطاب الأعداد الكبيرة من مواطني الدولة للالتحاق بمراكزها، والتي وسعت نطاق الالتحاق فيها هذا العام لتكون على مستوى الدولة وذلك تلبية لرغبة أولياء أمور الطلبة من خارج الإمارة لتسجيل أبنائهم، مبينا أن الأعداد المسجلة فاقت التوقعات التقديرية، ولا تزال المؤسسة تستقبل طلبات تسجيل الطلبة بالرغم من اكتفاء جميع المراكز بالأعداد فيها، فيما رفعت إدارة المراكز والشؤون التعليمية السقف المحدد لعدد لطلبة في المركز وفتحت حلقات إضافية في مختلف مراكزها لقبول جميع الطلاب وعدم تركهم على قائمة الانتظار.

وأشار مدير عام المؤسسة إلى أن الغالبية العظمى من المنتسبين في الدورة ليسوا من الطلبة الدارسين في مراكز المؤسسة على مدار العام وإنما تعتبر مشاركتهم هذه هي الأولى لحفظ القرآن الكريم في مراكز المؤسسة من خلال الدورة، وتم توزيعهم على نطاق جغرافي واسع لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة، حيث غطت أنشطة الدورة الصيفية مركز الإمارة وشمالها وجنوبها وفي مناطق متفرقة، حاثا الطلبة على الاستمرارية في الدراسة بمراكز المؤسسة بعد انتهاء الدورة لحفظ القرآن الكريم.

وبين الشحي أن برامج وأنشطة الدورة جاءت متنوعة هذا العام لكسر روتين الحياة الدراسية لدى الطلبة فيما ركزت على الجانبي التعليمي والترفيهي لتحقيق الفائدة لهم، فضلا عن إقامة برامج تعزز الهوية الوطنية في النفوس، وترسيخ روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة، وتعزيز الثقافة الوسطية المعتدلة، وتنظيم ورش عمل ودورات تكسبهم الابتكار، وأنشطة توعوية ورياضية وترفيهية تحقق السعادة والإيجابية لهم تماشيا مع توجهات حكومة الدولة.