النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: وزير تطوير البنية التحتية يطلع على سير العمل بمشاريع مدخل أم القيوين وجسر البديع واستراحات الشاحنات

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    08 وزير تطوير البنية التحتية يطلع على سير العمل بمشاريع مدخل أم القيوين وجسر البديع واستراحات الشاحنات

    وزير تطوير البنية التحتية يطلع على سير العمل بمشاريع مدخل أم القيوين وجسر البديع واستراحات الشاحنات ويوجه بسرعة انجازها
    عبدالله النعيمي: مشاريع وزارة تطوير البنية التحتية تدعم مكانة الدولة في مؤشر التنافسية العالمية










    الرمس.نت



    أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن وزارة تطوير البنية التحتية تسعى من خلال تنفيذها المشاريع المختلفة ومنها مشاريع الطرق إلى تحقيق مكانة مرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة دولياً في مجال الطرق، كما أنها تدعم مكانة الدولة في مؤشر التنافسية العالمية، ما يساهم في دعم النمو الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات، وكذلك تحقيق أعلى مؤشرات السعادة للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، الأمر الذي يصب في دعم رؤية الامارات 2021 والأجندة الوطنية للدولة.
    ولفت معاليه إلى أن وزارة تطوير البنية التحتية تعمل على مواكبة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات تنفيذ مشاريع الطرق، بهدف إحداث نقلة نوعية وحقيقية في المنظومة التنموية ذات العلاقة بعمل الوزارة.
    جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها معالي وزير تطوير البنية التحتية، لمشاريع مدخل أم القيوين، وجسر البديع، بالإضافة إلى مشروع استراحة الشاحنات التي ستقوم الوزارة بتنفيذها الوزارة، على تنفيذها الوزارة، حيث رافقه في الجولة سعادة المهندسة زهرة العبودي وكيل الوزارة، والوكلاء المساعدين، وقد اطلع معاليه خلال جولته على سير العمل في المشروعين، كما وجه بسرعة العمل على انجازهما لدورها الحيوي في دعم منظومة الطرق والبنية التحتية في الدولة، وكذلك مساهمتهما في تحقيق انسيابية الحركة بين مختلف المناطق التي يربطهما الطريقين.
    وأكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن الوزارة ستقوم على تنفيذ 3 استراحات للشاحنات والتي اطلق عليها اسمة حاضنات على شارعي الامارات، والذيد - الشارقة، بهدف استيعاب أكبر عدد من المركبات التي كانت تتكدس على الطرقات أثناء فترة حظر المرور، ما كان يتسبب في خطورة على مستخدمي الطريق، ويزيد من احتمالية وقوع الحوادث المرورية القاتلة، كما انها تتسبب كذلك في اغلاق المداخل والمخارج لمختلف الطرق التي تستخدمها.
    وأشار معالي وزير تطوير البنية التحتية إلى الحاضنات التي تشرف على تنفيذها الوزارة تستوعب 300 شاحنة لكل حاضنة، لافتا إلى أنه ستقوم الوزارة بتنفيذ استراحات ضمن تلك الحاضنات تضم المطاعم والمساجد وأماكن مخصصة للراحة، ونظرا لاكتمال تنفيذ شارع الامارات لغاية شارع الشهداء، فانه سيتم منع مرور الشاحنات على شارع الشيخ محمد بن زايد الا للشاحنات المرخص لها والتي تخدم مشاريع تنمية البنية التحتية، حيث تم التنسيق مع كافة الجهات المعنية بهذا الموضوع وسيتم البدء بتركيب اللوحات والشواخص التي توجه الشاحنات الى الطرق البديلة وتنبيهها الى عدم استخدام شارع الشيخ محمد بن زايد.
    من جهة أخرى لفت معاليه إلى أن المشاريع التي تشرف على تنفيذها الوزارة، كمدخل أم القيوين وجسر البديع واستراحات الشاحنات ( الحاضنات) تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تطوير شبكة الطرق الاتحادية المتكاملة من خلال تشييد عدد من الشرايين الحيوية وربطها بمختلف إمارات الدولة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مختلف مشاريع وزارة تطوير البنية التحتية تدعم منظومة الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة التي تستهدفها الدولة، ما يساهم في أن تكون أحد الرواد العالميين في هذا المجال ومركزا لتصدير وإعادة تصدير المنتجات والتقنيات الخضراء والحفاظ على بيئة مستدامة.
    وقال:" إن الوزارة أدرجت ضمن أهدافها الاستراتيجية مبادرة استكمال ربط مناطق الدولة بشبكة الطرق الاتحادية تحقيقا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشأن تأمين أعلى درجات جودة الحياة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الوطن وضمان التلاحم المجتمعي بين أفراد المجتمع الإماراتي من خلال ربط جميع المدن والمناطق والبلدات بالدولة بشبكة طرق على درجة عالية من الجودة والأمان".
    في ذات السياق أكد معالي وزير تطوير البنية التحتية، انه وحسب دراسات قامت بها الوزارة، من المتوقع أن يشهد مدخل أم المقيوين نمواً في مستخدميه تعادل 5.3 % سنوياً حتى عام 2017، ما يعني زيادة مستخدمي التقاطع بنسبة من المتوقع أن تصل إلى 7% بشكل سنوي بدءاً من عام 2018 نتيجة للمشاريع التنموية المستدامة في المنطقة والتي شهدت تنامياً مشهوداً خلال السنوات الماضية، الأمر الذي استوجب رفع كفاءة المدخل من خلال تأمين حركة مرورية آمنة ومريحة لقائدي المركبات، إضافة إلى القضاء على التداخلات المرورية الناشئة عن التصميم الحالي بين الاتجاهات المختلفة وتأمين مسار آمن للشاحنات، لافتا إلى أن نسبة الإنجاز في مشروع إنجاز وتطوير مدخل إمارة أم القيوين، بلغت 85%، مشيراً إلى أنه من المتوقع الانتهاء من المشروع نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري، منوهاً بأنه تم بدء أعمال الإنشاء في الربع الأول من العام الماضي.
    وأوضح أن المدخل يتكوّن من 6 جسور بينها جسران رئيسيان يضم كل منهما حارتين في كل اتجاه، إضافة إلى نفقين سطحيين، ويربط المدخل إمارة أم القيوين بالطرق الخارجية رقم 311، و611، مضيفاً: يتضمن تطوير المدخل إنشاء جسور وطرق التفافية وانزلاقية لربط الإمارة بطريق الاتحاد وطريق أم القيوين - فلج المعلا، كما يساهم المشروع في توفير حركة عبور سلسة إلى ومن إمارة أم القيوين وشارع الشيخ محمد بن زايد ومنطقة فلج المعلا، إضافة إلى المركبات المستخدمة لطريق الاتحاد المتجهة لإمارتي رأس الخيمة والشارقة، ومشروع جسور للمشاة لتسهيل عمليات التنقل بين جانبي الطريق بشكل آمن ولضمان الانسيابية المرورية للمركبات.
    بينما أشار إلى أن مشروع تقاطع جسر البديع المتوقع الانتهاء منه نهاية العام المقبل، بتكلفة إجمالية تقدر ب200 مليون درهم، يتكون من 3 أجزاء؛ تشمل إنشاء جسر موجه لنقل حركة القادمين من إمارة دبي إلى الشارقة مباشرةً، باتجاه المدينة الجامعية، ويتكون الجسر من 3 حارات، باتجاه واحد فقط، أما الجزء الثاني فهو عبارة عن مخرج للقادمين من الشارقة إلى دبي، ويتكون أيضاً من 3 حارات، والجزء الثالث من المشروع عبارة عن توسعة الجسر القائم حالياً على تقاطع شارعي الإمارات ومليحة، من 3 إلى 7 حارات مقسمة إلى 5 حارات رئيسية ومنفصلة بحواجز عن المخارج، إضافة إلى حارتين أخريين للراغبين في الرجوع.
    وأوضح وزير تطوير البنية التحتية، أن قرار تطوير تقاطع البديع جاء بعد دراسة أجرتها وزارة تطوير البنية التحتية حول نمو الحركة المرورية، على مدار 20 عاماً مقبلة، في هذه المنطقة، خلال العام 2013، فتبين أن التقاطع لا يتناسب مع حجم النمو المطرد، ما تطلب إجراء مشروع «البديع» الذي يضمن عدم تداخل المركبات عند المداخل والمخارج، كما سيتم تطوير وتوسعة الحارات قبل وبعد منطقة جسر البديع لضمان انسيابية الحركة.












    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 7 - 8 - 2016 الساعة 08:08 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •