الحَر يرفع أسعار الخضراوات.. ومستهلكون ارتفاع الأسعار غير مسبوق
الرؤية/ رضا البواردي - أبوظبي
استغل تجار في أبوظبي فترة الصيف ورفعوا أسعار خضراوات وفواكه 100 في المئة على الرغم من توافر المعروض.
ووصف مستهلكون ارتفاع الأسعار بأنه غير مسبوق وخصوصاً لسلع مثل الطماطم والمانغو.
وانتقدوا سلوكيات التجار الذين يخزنون الخضراوات والفواكه في البرادات ويرفعون الأسعار بدعوى الحرارة ونقص المعروض.
من جانبه، أكد مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الدكتور هاشم النعيمي، أن الأسعار تخضع للموسمية، مشيراً إلى أن موسم السلعة يفرض سعرها على السوق ليس في الدولة فقط لكن في بلد المنشأ نفسه.
وأوضح أن أسعار الكثير من السلع في الأسواق المحلية تعد أرخص من بلدان المنشأ التي يجري الاستيراد منها بسبب الكميات الكبيرة المستوردة، ما ينعكس بالضرورة على خفض الأسعار.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار بعض مستودعات التخزين أثر في الأسعار ولكن بنسب محدودة.
وأضاف أن جولات التفتيش التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع دوائر التنمية الاقتصادية المحلية تهدف إلى منع استغلال موسمية بعض السلع والتحكم في أسعارها من قبل بعض التجار.
ورصدت «الرؤية» في جولة على سوق الميناء في أبوظبي، ارتفاع سعر صندوق الطماطم إلى 35 درهماً، بعد أن كان يتراوح بين 15 و18 درهماً قبل أسابيع، في حين سجل سعر الكيلوغرام ثمانية وتسعة دراهم عند البيع للمستهلك.
وارتفع سعر كيلوغرام الخيار إلى سبعة دراهم من خمسة، وزاد سعر كيلوغرام الكوسا إلى ثمانية دراهم مقابل ستة في وقت سابق، وكذلك الحال بالنسبة للبطاطا التي ارتفعت من درهمين إلى أربعة للكيلوغرام.
وزاد سعر صندوق المانغو الباكستاني الصغير 50 في المئة إلى 45 درهماً مقابل 30 في الأيام الماضية، وصندوق التفاح من 30 إلى 40 درهماً، وزاد سعر كيلوغرام البطيخ إلى ثلاثة دراهم من درهمين، بينما سجل سعر 250 غراماً من الفراولة 15 درهماً بعد أن كان خمسة دراهم.
وأكد التجار أن الأسعار تظل مرتفعة حتى نهاية موسم الصيف وموجة الحر التي ضربت معظم البلدان المنتجة للخضراوات ما أثر في كميات الإنتاج، مشيرين إلى أن السبب في هذا الارتفاع يعود إلى تزايد الطلب بشكل كبير مقابل محدودية الكميات المعروضة .
ولفتوا إلى أنهم غير سعيدين بارتفاع أسعار بعض السلع حتى وصل بعضها إلى الضعف نظراً لتأثيره السلبي على الكميات المباعة يومياً، مشيرين إلى أن هناك فترات تشح فيها بعض السلع وتؤثر فيها الحرارة، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار لكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً.
وأضافوا أن حرارة الطقس تؤثر سلباً في الكميات المنتجة وبالتالي الواردات المتفق عليها، لافتين إلى أن انتهاء موسم سلعة من دولة معينة تعقبه بداية في دولة أخرى، ما يؤدي إلى عودة الأسعار إلى مجراها الطبيعي.






رد مع اقتباس