|
|
لتأمين مراقبة أمنية متطورة على مدار الساعةإطلاق أول مركز للأمن السيبراني في الإمارات
24 - أبوظبي
أعلنت شركتا "سمارت ورلد" و"ذا كيرنل" اليوم الإثنين، عن إطلاق مركز للأمن السيبراني هو الأول من نوعه في الإمارات، إذ سيعنى هذا المركز بتدريب المواطنين الإماراتيين في مجال الأمن السيبراني، إضافة إلى تأمين مراقبة أمنية متطورة على مدار الساعة وإدارة المخاطر السيبرانية بالنيابة عن الشركات، وذلك في القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات.
وكان تمّ توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الشركتين لغرض تأسيس هذا المركز، حيث وقّع هذه الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة سمارت ورلد عبد القادرعلي، والرئيس التنفيذي لشركة ذا كيرنل الدكتور مؤنس كيالي.
إستراتيجيات الإمارات
وبحسب بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، تأتي هذه المبادرة متماشية مع رؤية وإستراتيجيات التنمية في الإمارات، وفي دبي على وجه الخصوص، وذلك فيما يتعلق بالتقدم التكنولوجي على كافة الصعد، كما أنها تدعم أحد المحاور الحرجة الخاص بأمن المؤسسات.
وقال رئيس مجلس ادارة سمارت ورلد الدكتورسعيد الظاهري، إن "سمارت ورلد فخورة بشراكتها مع ذا كيرنل في هذه المبادرة الفريدة التي سوف تستجيب للطلب المرتفع بشكل متسارع على الأمن السيبراني والمواهب المحلية في هذا المجال، ونحن نؤكد من خلال هذه المبادرة على التزامنا بدعم رؤية قيادة الإمارات الرامية للتميّز في كافة المجالات".
التكنولوجيات الذكية
وقال المستشار الدكتور سيف الكتبي "تحقق دولة الإمارات تقدماً هائلاً لجهة تبني أحدث التكنولوجيات الذكية في العالم، حيث يحمل هذا التقدم في طياته مسؤولية ضمان السلامة تجاه المخاطر الخارجية، لاسيما ونحن نشهد إطلاق العديد من المشاريع الضخمة واستضافة معرض إكسبو 2020، حيث يتوجب أن يصبح التقدم على صعيد التكنولوجيا الذكية كبيراً جداً"، مشيراً إلى أن مركز الأمن السيبراني يلبي بحق الحاجة المتنامية للحماية ومراقبة المخاطر، حيث أنه يتبنى مقاربة شاملة لتطوير المواهب المحلية في مجال الأمن السيبراني، إضافة لتحديد المؤسسات وحمايتها من المخاطر الخارجية".
وأضاف الكتبي: "نحن بحاجة في معرض الاستجابة للحاجة المتزايدة بشكل متسارع في مجال الأمن السيبراني إلى ضمان توفر ما يكفي من مجموعة من المواهب المحلية، حيث سيقوم مركز الأمن السيبراني، وللمرة الأولى على الإطلاق في هذه المنطقة، بتقديم التدريب المعقد في هذا المجال، مع التركيز بشكل خاص على تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في دولة الإمارات".
وكانت التهديدات السيبرانية قد أخذت بالتزايد في كافة أنحاء العالم سواء من جهة تعقيدها أو من جهة ازدياد أعدادها، ما يجعل المؤسسات عرضة لمخاطر فقد معلومات حساسة وخسارة ميزتها التنافسية.