|
|
تقرير أعدته اقتصادية رأس الخيمة
رؤى حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي
الرمس .نت
في تقرير أعدته إدارة الدراسات والإحصاء في اقتصادية رأس الخيمة عن (رؤى حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي) الذي يمثل فقد أحد أعضائه الفاعلين للمرة الأولى في تاريخه؛ إذ إن تداعيات خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي ستكون له بالفعل تأثيرات سياسية واقتصادية ومالية على كل دول العالم بما فيهم دول الخليج عامة ودولة الإمارات بوجه خاص. حيث تضمن التقرير على أبرز دوافع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي منها النزعة القومية، والهجرة الاوروبية إلى بريطانيا، وخلافات سياسية بين بريطانيا ودول الاتحاد الاوروبي، وافتقار إلى الديمقراطية، وإنشاء قوة عسكرية أوروبية موحدة، والتحرر من القيود المفروضة على السيادة البريطانية.
كما تناول التقرير الآثار الاقتصادية المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي على مستوى بريطانيا نفسها وعلى الدول الأوربية وعلى مستوى دول الخليج ودولة الإمارات، ويمكن وصف العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بالتكاملية الاقتصادية، ومن دون شك سيكون هناك قيود على حرية انتقال العمالة ودخول البضائع، وكذلك سيؤثر في ارتفاع معدل البطالة ودخول الشركات والاقتصاد في مرحلة ركود اقتصادي.
ومن جانبها أوضحت هيفاء الشحي رئيسة قسم الدراسات الاقتصادية بالدائرة بأن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات تجارية مستقرة مع كل دول العالم ومنها بريطانيا، ولن يكون هناك أي ضرر عليها نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتأثير السلبي الذي سيترتب عليه من هذا هو بقدر ما سوف تعانيه دول العالم بأكملها من هذا الخروج، حيث يصل إجمالي نسبة التجارة مع قارة أوروبا إلى نحو 25% من التجارة الخارجية، الأمر الذي يقلل من تأثيره سلبيا على الدولة، لكنها لن تكون بمنأى عن التغيرات التجارية التي ستعقب هذا الانفصال.