|
|
استقطبت 22 طالبة مواطنة في مراكزها لمهنة التحفيظ
رأس الخيمة للقرآن تستقطب الكفاءات المواطنة الشابة في مجال تحفيظ القرآن
قدمت برامج لطالباتها المواطنات المتميزات لتشجيعهن على تحفيظ القرآن والانخراط داخل البيئة التعليمية
كشفت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه عن استقطابها للطالبات المواطنات المتميزات في حفظ القرآن الكريم لشغل مهنة تحفيظ القرآن الكريم في مراكزها وحلقاتها القرآنية الموزعة على مناطق رأس الخيمة المختلفة على نحو 20 مركزا نموذجيا و59 حلقة مسجد، بعد أن يتم إخضاعهم لبرنامج متكامل ثم يتم توزيعهم على المراكز بشكل منتظم حسب حاجة كل مركز.
وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة أن المؤسسة تسير على رؤية القيادة الحكيمة في الدولة في توطين وظائفها في الهيئتين الإدارية والتدريسية، وقطعت بذلك شوطا كبيرا في توظيف المواطنين من خلال تأهيلهم للعمل في الميدان القرآني عبر البرامج والدورات التي تنظمها من وقت لآخر، وتسعى من خلالها إلى استقطاب المواطنين والمواطنات والاستفادة من الكفاءات الوطنية لشغل مهنة تحفيظ القرآن الكريم في المراكز، من خلال برنامج متكامل لتأهيل الطالبات المواطنات المتميزات لتنفيذ هذه المهمة، وجذب الكوادر الوطنية في أعظم مهنة وهي تحفيظ القرآن الكريم لغرس مبادئ الدين الحنيف والتسامح في نفوس الطلبة وتعزيز الانتماء الوطني.
وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أنه تم تعيين مجموعة من الكفاءات المواطنة الشابة في وظيفة محفظ بمراكز تحفيظ القرآن من خلال برنامج متكامل تشرف عليه إدارة المراكز والشؤون التعليمية، ويسير البرنامج في مراحل مختلفة بدءا من ترشيح معلمة الحلقة الطالبة المواطنة المتميزة في حلقتها في المركز، ثم تقديم اسمها من قبل إدارة المركز إلى إدارة المراكز والشؤون التعليمية في المؤسسة لاختبارها وتقييمها، وتقوم لجنة مختصة باختبار الحافظة وتقييم مستوى حفظها وإتقانها لأحكام التجويد وللقاعدة النورانية، ويشترط في الحافظة التي يتم توظيفها أن يتجاوز عمرها 25 سنة فما فوق، وأن تحفظ من القرآن 5 أجزاء على الأقل بالإضافة إلى أحكام التجويد.
وبين أنه في المرحلة الأخيرة بعد أن يتم اجتياز الاختبار يتم تدريب الناجحات وإلحاقهن بمجموعة من الدورات التدريبية التي تنمي قدراتهن ومهاراتهن الذاتية وتمكنهن من القيام بواجباتهن ومهامهن كمحفظات في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، لتكون الطالبة المحفظة مؤهلة للتحفيظ عبر أسس واضحة ترتكز على مقدار حفظها وإلمامها بالتجويد النظري والعملي، وإتقانها وخبرتها في طرائق التدريس، وقدرتها على إدارة الحلقات، ومعرفة الأساليب التربوية مع الطلبة، والمهارات الصفية وقوة الشخصية أمام الطلبة، وفي حال لم تتأهل الطالبة تخضع لدورات مكثفة تنظمها المؤسسة لتطوير مهاراتها وقدراتها المهنية حتى تنجح وتلتحق في مهنة التدريس.
ولفت مدير عام المؤسسة إلى القفزة النوعية التي حققتها المؤسسة في تقديم خدماتها وإسعاد طلابها ومتعامليها خلال الأعوام الماضية، مشيدا بالدعم الكبير الذي تحظى به المؤسسة من قبل القيادة الحكيمة في الدولة ومن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة.
وأشار الشحي إلى أن المؤسسة استقطبت 22 حافظة مواطنة للعمل في المؤسسة في مهنة التحفيظ وذلك من مركز وادي العجيلي والأحمد ومحمد مصبح و أذن ومركز بيت السركال وفتيات الرمس، منوها إلى أن المؤسسة تضع نصب عينيها زيادة هذا الرقم وتطوير طلبتها المواطنين الحافظين للقرآن وتشجيعهم لتحفيظ القرآن ومنحهم المميزات والعلاوات لاستقطابهم لتحفيظ القرآن في المراكز، وتأهيلهم في تحكيم المسابقات والجوائز القرآنية وفي اختبارات الأجزاء للمؤسسة التي تنظم في كل فصل دراسي.