طبية رأس الخيمة» تفتتح مؤتمر الكلى العالمي الـ11





افتتح الدكتور / عبدالله أحمد النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية فعاليات مؤتمر الكلى العالمي الحادي عشر الذي ينظمه مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله «قسم الكلى التثقيف الصحي» وبالتعاون مع شعبة الكلى في جمعية الإمارات الطبية، وجامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية ومشاركة 250 طبيباً وأستاذاً جامعياً من داخل الدولة وخارجها.


ودعا الدكتور النعيمي خلال كلمته أفراد المجتمع إلى إجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن الأمراض التي تصيب الأشخاص، لافتاً إلى أن المؤتمر يهدف لتبادل الخبرات واستعراض المستجدات والحفاظ على صحة الكليتين وكيفية التعامل مع حالات الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وتطوير العمل في هذا المجال ومن ثم تخفيف العبء على مرضى الكلى والأمراض ذات العلاقة.


وأشار إلى أن منطقة رأس الخيمة الطبية تقدم خدماتها لمرضى الكلى من خلال القسم المختص بمستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله، حيث استقبلت عيادة الكلى بالمستشفى منذ بداية العام 1816 مراجعاً، ووصل عدد جلسات غسيل الكلى إلى 12800 جلسة، وعدد المرضى المسجلين 130 مريضاً.


وتابع: من هنا يتضح دورنا جميعاً في تقليل هذه الأعداد وتخفيف معاناة المرضى ووقايتهم من أمراض الكلى ومضاعفاتها، لافتاً أن المنطقة انتهت من إنشاء مركز متكامل لعلاج أمراض الكلى والذي يقدم خدماته للمرضى من إمارة رأس الخيمة والإمارات المجاورة.

وأوضح الدكتور يوسف الطير مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله أن مركز الكلى الجديد المقرر افتتاحه خلال الفترة المقبلة، يعد إضافة كبيرة لمنظومة الصحة في دولة الإمارات، وسيساهم في تخفيف معاناة شريحة واسعة من مرضى الكلى والمصابين بالفشل الكلوي في رأس الخيمة والإمارات المجاورة، وتصل الطاقة الاستيعابية لمبنى الغسيل الكلوي الجديدة إلى 46 سريراً، وتضم حجرة عزل بسعة 6 أسرة، وغرفاً للخدمات ومستودعاً، وغرفة مخصصة للتقنيات، وغرفة أخرى للمعدات، ومحطة ضغط أسموزي، ومستودعات.




أوضح الدكتور يوسف الطير أن التحدي الأكبر في مواجهة أمراض الكلى يتلخص في التقليل من عدد الأشخاص المصابين بالتشخيص المبكر للمرض في مراحله الأولية، وتقديم العلاج الفعال بالإضافة إلى الاهتمام بالجوانب التوعوية لأفراد المجتمع وتحفيزهم للمشاركة بإيجابية.


جانب من الصوررررررررر