النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: في الذكرى السادسة لرحيل مؤسس رأس الخيمة الحديثة.. "صقر القاسمي "مسيرة حافلة بالعطاء تعكس حكمة قائد

  1. #1
    رئيس مجلس الصورة الرمزية سبق الإمارات
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    45,596
    معدل تقييم المستوى
    150

    Uae99 في الذكرى السادسة لرحيل مؤسس رأس الخيمة الحديثة.. "صقر القاسمي "مسيرة حافلة بالعطاء تعكس حكمة قائد

     

    الذكرى السادسة لرحيل مؤسس رأس الخيمة الحديثة

    صقر القاسمي ..مسيرة حافلة بالعطاء تعكس حكمة قائد






    الخليج - رأس الخيمة: عدنان عكاشة


    يرى مؤرخون ومراقبون ومعاصرون للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، الذي حكم رأس الخيمة منذ يوليو / تموز 1948 حتى أكتوبر / تشرين الأول من عام 2010 م، أن حكم القائد التاريخي للإمارة، نهض على ركيزتين رئيسيتين، هما: التعليم والاهتمام بالإنسان، الأمر الذي ظهر وتجلى في الكثير من المشاهد والمواقف والأحداث التاريخية، التي لا يزال يرويها المخضرمون من أبناء رأس الخيمة وشوابها ممن عاشوا في عهد الشيخ صقر ردحاً طويلاً من الزمن.
    في الذكرى السنوية السادسة لرحيل الشيخ صقر، الذي رأى النور عام 1920 م، تعود «الخليج» مجدداً إلى السيرة التاريخية لمؤسس رأس الخيمة الحديثة، الذي حكم الإمارة نحو 62 عاماً، وهو آخر شيوخ الإمارات المؤسسين، بناة دولة الاتحاد، الذين فارقوا الحياة، توفي تحديداً في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول عام 2010.
    حظي الشيخ صقر بمساحة واسعة في تاريخ رأس الخيمة الحديث، والإمارات إجمالاً، في ظل دور كبير اضطلع به القائد الراحل وإنجازات متعددة، ومكاسب مختلفة حققها على امتداد مسيرته حاكماً لرأس الخيمة وعضواً في المجلس الأعلى للاتحاد، وقائداً وطنياً.

    يؤكد مقربون سابقون ومعاصرون من الشيخ صقر، من أبناء رأس الخيمة، أن سيرته ومواقفه تعكس حكمة القائد، وتتجلى فيها براعته السياسية والإدارية في المواقف التاريخية الصعبة والمنعطفات الوطنية والإقليمية والدولية الحساسة، فيما أسهم مع إخوانه شيوخ الإمارات المؤسسين في رعاية الاتحاد وبناء الدولة وتطورها وبلوغها المكانة، التي وصلت إليها اليوم إقليمياً ودولياً، ما شكل نموذجاً عالمياً في البناء والتنمية والتطوير.
    ووفقاً لمؤرخين ومعاصرين لمحطات عدة من حكم الشيخ صقر، ومخضرمين من أبناء رأس الخيمة، يرجع فضل كبير فيما تشهده الإمارة على مدار الأعوام الطويلة الماضية، من مسيرة ازدهار وبناء وتطوير، إلى الشيخ صقر بن محمد القاسمي، الذي نجح في ترسيخ مظلة الأمن والاستقرار في ربوع الإمارة، ودفع بقوة مسيرة التنمية والبناء والتحديث في مختلف مرافق الحياة ومجالاتها في رأس الخيمة، وهو نهج سار صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على هديه، لتستمر وتيرة المكاسب والإنجازات في القطاعات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية، ولتكتسب التنمية المستدامة والشاملة في الإمارة طابعاً جديداً ومعاصراً في عهد سموه، انطلاقاً من دعم القطاعات الإنتاجية، متمثلة بالقطاع الصناعي، مع تعزيز القطاع السياحي.

    علاقة وثيقة
    يشير مؤرخون إلى العلاقة الوثيقة بين رأس الخيمة وتاريخها الحديث وشخصية الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، الذي حمل سمات قيادية وشخصية واجتماعية بارزة، تستحق البحث والدراسة، في مقدمتها قربه من الناس وتواضعه وتجاوزه الحواجز المصطنعة بين القيادة والشعب، وهو تراث إماراتي في الحكم والسياسة والإدارة، انتهجه الشيوخ المؤسسون للإمارات في حكمهم وعلاقتهم مع أبناء الشعب الإماراتي.
    بحسب «شواب» ومخضرمين من أبناء رأس الخيمة، مهد ذلك القرب وتواضع الشيخ صقر الطريق أمام أبناء الإمارة والمقيمين على أرضها الطيبة للوصول إلى حاكم الإمارة، والالتقاء به وعرض همومهم ومطالبهم عليه بسهولة ويسر، والمشاركة في مجلسه وعرض مقترحاتهم وملاحظاتهم، ببساطة وروح تلقائية، وسط أجواء اجتماعية وطنية ملتزمة ورزينة، ما استحق به الشيخ صقر، لدى أبناء رأس الخيمة، وصفه بالحاكم القريب من الناس، الذي يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ومجالسهم وحياتهم اليومية إجمالاً.

    الفكر القيادي
    انطلق الفكر القيادي للشيخ صقر، الرامي إلى تحقيق التنمية وتطوير مختلف القطاعات، من بوابة التعليم، وتشجيع أبناء الوطن على الإقبال عليه، ما شكل بعداً رئيسياً في فلسفة الحكم لدى القائد التاريخي لرأس الخيمة، وهو ما يسجل حالة إجماع بين أبناء رأس الخيمة، لاسيما الكبار والمخضرمون والمقربون من القائد التاريخي لرأس الخيمة، ممن يحملون ذكريات لا تغيب عن الذاكرة حول اهتمام الشيخ صقر بالتعليم، الذي كان الشغل الشاغل له، ولم يكن يتردد في سنوات النشأة الأولى من حكمه وما لحقها من عهد الاتحاد في متابعة حالات الغياب والحضور بين صفوف الطلبة بنفسه وبصورة مباشرة، بجانب حرصه على زيارة المدارس، واستدعاء أولياء الأمور، للوقوف على تسجيل أبنائهم بالدراسة.
    يعد الشيخ صقر مساهماً رئيسياً في بناء الاتحاد، جنباً إلى جنب مع إخوانه من شيوخ الإمارات المؤسسين، واضطلع بدور مشهود في عهد إمارات الساحل ما قبل قيام الاتحاد ونشأة الدولة، وتولى منصب رئيس مجلس حكام إمارات الساحل عام 1965، وظل في منصبه إلى قيام دولة الاتحاد حتى عام 1971، وعمل على تعزيز دولة الاتحاد ودعم مؤسساتها وتقوية أركانها، إيماناً بقيمة الاتحاد وأهميته وبالوحدة الطبيعية والاجتماعية والنفسية والوطنية والتاريخية، التي تجمع أبناء الإمارات كافة.

    راعي التراث
    اتبع الشيخ صقر، رحمه الله، سياسة دؤوبة في تعزيز التراث الوطني والشعبي في الحياة اليومية والواقع الاجتماعي، لتوثيق صلة الأجيال بماضيها وتاريخ أجدادها، والحفاظ على العمق التاريخي الحضاري لأبناء رأس الخيمة، وتجذير الموروث الشعبي الوطني في حياة الأجيال ونفوسهم، وتوثيق قيم أبناء الإمارات، وترسيخ أخلاقهم الأصيلة في السلوك والوعي الجماعي لأبناء الوطن.
    وحرص على التعليم، محفزاً الطلبة وأولياء أمورهم على تسجيل أبنائهم في المدارس، ذكوراً وإناثاً، ومتابعة تحصيلهم الدراسي والعلمي، بصورة عكست رؤية استراتيجية تنطلق من قاعدة أن «العلم ركيزة للبناء» وحجر زاوية في مسيرة التنمية والازدهار وقاطرة التنمية، ما قاد إلى واقع الإمارة اليوم، وما حصده أبناؤها من ثمار يانعة، في ظل ما يحظون به من ارتفاع نسب التعليم، وزيادة منسوب الثقافة بينهم، وما يحملونه من كفاءة ومؤهلات علمية ومهارات إدارية وشخصية.

    دائرة المعارف
    في مرحلة مبكرة من مسيرة رأس الخيمة المعاصرة، بادر إلى تأسيس دائرة المعارف في رأس الخيمة، لتكون الأولى من نوعها في نطاقها، فيما تولت رعاية شؤون البعثات العلمية القادمة من الدول الشقيقة والصديقة، بجانب العمل على دعم عملية التعليم عبر وسائل عدة، من أهمها جعله إجبارياً، سواء على الذكور أو الإناث، وبناء المدارس النظامية الحديثة، ومد جسور التعاون والتنسيق مع الدول العربية الشقيقة في حقل التعليم، فيما وجه، رحمه الله، بوضع مناهج تربوية مدروسة ومتخصصة.
    وتمثل اهتمامه بالتعليم ونشره بين أبناء رأس الخيمة في تحفيزه الطلبة على الدراسة والنهل من العلوم المختلفة، وحثه لآبائهم وأمهاتهم على تعليمهم، ومتابعته الشخصية لالتزامهم بالدوام المدرسي وحضورهم إلى المدارس، وتوقيعه عقوبات على المتغيبين من الطلبة عن مدارسهم دون أعذار مقبولة. ويذكر معاصرون لتلك الحقبة أن الشيخ صقر لم يكن يعفو عن الطلبة المتغيبين دون عذر سوى بضمانه من قبل ولي أمره، وتعهد الأخير بمتابعة ابنه لدراسته ومثابرته في تلقي العلم.

    تنمية التعليم
    تضافر اهتمام الشيخ صقر بالتعليم ومحبة أبناء الإمارة للعلم في تحقيق ارتفاع واسع في عدد المدارس في رأس الخيمة عام 1960 إلى 10 مدارس، نصفها للبنين ونصفها الآخر للبنات، فيما لم يكن يفرق في «التعليم» بين الجنسين، ومن تلك المدارس: المدرسة الزراعية في منطقة الدقداقة عام 1955، المدرسة الصناعية في مدينة رأس الخيمة عام 1969، الذي قفز فيه عدد مدارس رأس الخيمة إلى 27 مدرسة، تضم حوالي 6 آلاف طالب.
    وكان يكرم المعلمين، الذين اجتذبتهم رأس الخيمة في عقدي الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وذلل العقبات، التي اعترضت طريقهم، وسخر لهم التسهيلات، التي تعينهم على أداء دورهم والنهوض بالأمانة الملقاة على عاتقهم.

    صفات حميدة
    اتسم بصفات حميدة، تجلت فيها شخصيته قائداً وحاكماً وإنساناً، من أهمها محبته للعلم والدين، وحضه المستمر لأبناء الإمارات والأهالي جميعاً على التمسك بقيم الإسلام الحنيف، وتشجيعه المتواصل على التعليم، إلى حد صبغ شخصيته القيادية والإنسانية والاجتماعية، وفرض طابعه على مراحل واسعة من حياته وسيرة حكمه.
    وعرف عنه أنه كان نموذجاً يحتذى في الحفاظ على الصلاة في أوقاتها ومتابعتها في المسجد حتى في الأحوال الجوية المضطربة أو في أوقات هطول الأمطار الغزيرة.
    وحرص في مسيرة حكمه الطويلة على التواجد في الديوان الأميري برأس الخيمة، بغرض قضاء حاجات الأهالي وخدمتهم، وكان قبلها يقف أمام الحصن، مقر الحكم ومقر إقامته الأول، ثم في قصره لاحقاً، ليلتقي الناس ويصغي لكل من يسأله حاجة، بعد صلاة العصر وصولاً إلى العشاء، وفق روايات لعدد من أبناء رأس الخيمة، من كبار السن والشخصيات والمقربين. وكان بعض الناس يحدثه عن حاجته داخل المسجد.

    الإسهام في بناء الاتحاد
    تحمل سيرة الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، في ثناياها إنجازات ومواقف تاريخية عدة، في مقدمتها أنه كان أحد مؤسسي دولة الاتحاد، التي ننعم اليوم بقطوفها الدانية، وظلالها الوارفة، بجانب دوره الكبير والمشهود له في قطاع التعليم برأس الخيمة، حيث كان يحث منذ توليه مقاليد الحكم في الإمارة المواطنين على النهل من ينابيع العلم، التي لا تنضب، فيما خصص مبالغ مالية كمكافآت تشجيعية لمن يلتحقون بالمدارس ودور العلم، بغرض أن يشبوا مواطنين صالحين متعلمين يحملون راية البناء، وينطلقون بمسيرة التطوير والتعمير في ربوع الوطن، التي بذل فيها الآباء المؤسسون ورجالات الرعيل الأول جهوداً مخلصة ودؤوبة، عكست قيماً وطنية، وجسدت مفاهيم الوفاء والإخلاص والانتماء.
    كان من أصحاب الأيادي البيضاء في تأسيس الاتحاد وبناء الدولة، بجانب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخيه المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما شيوخ الإمارات المؤسسين، رحمهم الله جميعاً.

    وحدة رأس الخيمة
    من أبرز إنجازاته، جهوده الكبيرة لحل النزاعات والخلافات بين الفرقاء، بواسطة بث روح المحبة والإخاء والتسامح في المجتمع، فيما عمل على توحيد قبائل إمارة رأس الخيمة تحت راية الوطن، ليجمع شملها ويصهر جهودها تحت مظلة دولة الاتحاد.
    من الركائز الأساسية لسياسة الشيخ صقر وفكره في الحكم والإدارة كان العمل على تنويع مصادر دخل الإمارة، وتعزيز مواردها، فيما سعى إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ التنظيم الإداري، ونشر المعرفة والعلم وتطوير الخدمات العامة والبنى التحتية. وآمن منذ بدايات حكمه في رأس الخيمة أن الثروة الحقيقية هي الإنسان.
    وفي القطاع الصحي، اهتم بتوفير رعاية صحية شاملة لأبناء الإمارة، وافتتح المستشفى الكويتي، مركز رأس الخيمة الصحي حالياً. وأنشئت في عهده ثلاثة مستشفيات عصرية.
    اقتصادياً، اجتذبت رأس الخيمة عدداً لافتاً من الصناعات الاستراتيجية والتحويلية الناجحة، التي دفعت عجلة النمو، منها: صناعات الأسمنت والدواء والسيراميك وسواها، وهي من الصناعات الرائدة في المنطقة، حتى تحولت الإمارة إلى مركز صناعي متميز محلياً وإقليمياً.
    ولعب القطاع الصناعي دوراً كبيراً في اقتصاد رأس الخيمة والاقتصاد الوطني عموماً، بشكل أسهم في دعم اقتصاد الدولة وتنويع مصادر دخل الإمارةً وتعزيز صادرات الإمارات، وتوفير فرص عمل كبيرة.

    صقر بن محمد في سطور
    ولد الشيخ صقر بن محمد القاسمي في حصن الحاكم برأس الخيمة القديمة عام 1920، وهو ما يعرف اليوم ب(الحصن)، الذي تحول لاحقاً إلى متحف رأس الخيمة الوطني، ويحتل موقعاً حيوياً في قلب مدينة رأس الخيمة المعاصرة، كما يحتل مكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارة وذاكرتهم التاريخية.
    يعود نسبه إلى الشيخ رحمة بن مطر بن كايد، مؤسس حكم القواسم بعد انهيار دولة اليعاربة. ونشأ في ظل والده الشيخ محمد بن سالم القاسمي، الذي تولى حكم الإمارة ما بين 1917 - 1919. وتربى في طفولته، على حب العلم، لاسيما علوم الدين الإسلامي الحنيف، وتلقى علوم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب.
    درس في طفولته على يد المطوعة «فاطمة»، زوجة حمد الرجباني، المعروف باسم «المغربي»، وكان أشهر القضاة والعلماء في رأس الخيمة، ويرجع أصله إلى نجد. وحفظ آيات من القرآن الكريم، وتلقى مبادئ الحساب والقراءة والكتابة وعمره لا يتجاوز عشرة أعوام.
    ودرس في فترة لاحقة من عمره، مبادئ العلوم على أيدي معلمين أحضرهم الحاكم في تلك الفترة من نجد، لتدريس أفراد العائلة الحاكمة في بيت الحاكم. وفي أوائل الثلاثينات من القرن الماضي درس في إحدى المدارس، التي أقيمت في بيت «سليمة بنت سلطان»، وكان يبلغ عدد الطلبة آنذاك حوالي ثلاثين طالباً، منهم الشيخ حميد بن محمد، والشيخ كايد بن محمد القاسمي.
    تلقى في صباه علوم الدين واللغة العربية على يد الشيخ سيد الهاشمي في منزل علي بن محمد المحمود، حيث كانت الدراسة أشبه بالتعليم النظامي من حيث طبيعتها وتنظيمها، فيما الطلاب يجلسون على الأرض، وأمامهم ما يعرف ب«دكة» لتوضع عليها الكتب. وبلغ عدد طلبة تلك المدرسة نحو 140 طالباً.

    مكتسبات وإنجازات
    حققت رأس الخيمة في عهد الشيخ صقر إنجازات تنموية وحضارية وقفزات واسعة، ماثلة للعيان حتى اليوم، تابع العمل فيها بنفسه، رحمه الله، خطوة بخطوة، وافتتحها ودشنها مباشرة، من بينها:
    افتتاح ميناء صقر، الذي ظل حتى اليوم أكبر موانئ إمارة رأس الخيمة، عام 1977.
    إنشاء الطريق المعبد، الذي يصل رأس الخيمة والشارقة عام 1969.
    افتتاح مطار رأس الخيمة الدولي، بحضور «مؤسس الاتحاد»، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عام 1976.

    محطات مضيئة
    انتخب الشيخ صقر، رحمه الله، عام 1965، قبل قيام الاتحاد ب 6 سنوات، رئيساً لمجلس الحكام، الذي ضم إمارات الساحل، حسب التسمية المتداولة في حينها، وتمكن خلال فترة ترؤسه للمجلس من تحقيق إنجازات اقتصادية واجتماعية، وظل في منصبه حتى قيام الاتحاد مطلع السبعينات من القرن الماضي، برئاسة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وانضمت رأس الخيمة للاتحاد في فبراير/‏ شباط 1972، ليصبح الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد.
    وبانضمام رأس الخيمة إلى الاتحاد في العاشر من فبراير/‏ شباط 1972، اكتملت حبات العقد الوطني، فيما شارك مع شيوخ الإمارات المؤسسين بناة الاتحاد، في رسم خريطة النهضة والتقدم والتغيير، رغم ضخامة التحديات والمعوقات، التي واجهتهم، لتتحول الإمارات إلى رمز عالمي للشعوب الباحثة عن حياة كريمة.











    التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 27 - 10 - 2016 الساعة 11:50 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •