-
30 - 11 - 2016, 10:06 AM
#1
في ذكرى يوم الشهيد.. رحيل محمد الطنيجي أحد أفراد كتيبة أول شهيد بالدولة دفاعا عن طنب الكبرى
في ذكرى يوم الشهيد.. رحيل محمد الطنيجي أحد أفراد كتيبة أول شهيد بالدولة دفاعا عن طنب الكبرى

الرمس .نت/ اعداد محرر الشؤون المحلية
تحل علينا اليوم مناسبة "يوم الشهيد"، وقبلها بأيام ودعنا الوالد محمد عبدالله الخميري الطنيجي، وكأن القدر اختار أن يكون الفارق بين وداعه لصديقه سالم خميس سهيل، الذي يعد أول شهيد بالدولة 45 عاما وبفارق أسبوع واحد فقط.
أحد جنود الإمارات، الذين كانوا مرابطين على أرض جزيرة "طنب الكبرى" المحتلة، عند مباغتة القوات الإيرانية واحتلالها للجزيرة الإماراتية، في صباح التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1971م.
وقضي "البطل الراحل" 22 عاما في الخدمة العسكرية، ظل فيها، وفقا لمقربين منه، مثالا للإخلاص والتفاني وحب الوطن.
وكان "الجندي الراحل" من رفاق "أول شهيد إماراتي"، سالم خميس سهيل, الذي استشهد خلال دفاعه عن الجزيرة الإماراتية, بجانب 6 جنود من أبناء الإمارات، أحدهم الفقيد, ممن كانوا منخرطين حينها في العمل ضمن شرطة رأس الخيمة.
وتابعت وسائل الاعلام و الصحف المحلية خبر رحيل الفقيد البطل الإماراتي الذي وافته المنية عن عمر يناهز 75 عاما .
وقالت صحيفة البيان تحت عنوان وفاة محمد الخميري الطنيجي أحد أبطال كتيبة الدفاع عن "طنب الكبرى"
توفي المواطن محمد عبدالله الخميري الطنيجي، عن عمر يناهز 65 عاماً، وهو أحد أبطال كتيبة الشرطة التي ضمت أول شهيد في الدولة، وهو الشهيد سالم خميس سهيل الذي استشهد خلال دفاعه عن جزيرة طنب الكبرى، صباح يوم الثلاثين من نوفمبر عام 1971. وتعرض الخميري لانتكاسة صحية ألزمته مستشفى الشيخ زايد العسكري في أبوظبي منذ شهرين، أجرى خلالها عملية جراحية الأسبوع الماضي، قبل ان يتوفى صباح اليوم، ليتم نقل جثمانه، للصلاة عليه في مسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الرمس في رأس الخيمة، ليوارى جثمانه الثرى بمقبرة الرمس.
والفقيد من منطقة الرمس في إمارة رأس الخيمة، حيث أصيب أثناء دفاعه عن جزيرة طنب الكبرى عام 1971، ليتم أسره وقتها برفقة زملائه، قبل أن يتم الافراج عنهم وعودتهم مع مواطني الجزيرة إلى منطقة الرمس ليستقبلهم أهالي رأس الخيمة استقبال الأبطال، وقضى الخميري أكثر من 22 سنة في الخدمة العسكرية.
وحصل الخميري على تكريم خاص من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال الدورة الأولى لجائزة رئيس الدولة التقديرية خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين عام 2011، في اطار سعي الحكومة والقيادة الرشيدة لتكريم وتقدير من ساهموا في بناء هذا الوطن وبذلوا الغالي والنفيس في رفعته وتقدمه.
وتحت عنوان الطنيجي دافع وزملاؤه عن احتلال الجزيرة .. رأس الخيمة تودّع أحد أبطال معركة «طنب الكبرى» قالت صحيفة الامارات اليوم
ودّعت مدينة الرمس شمال إمارة رأس الخيمة المواطن محمد الخميري الطنيجي 85 سنة، أحد أبطال معركة طنب الكبرى خلال الاحتلال الإيراني للجزيرة، حيث شيع أهالي رأس الخيمة جثمانه إلى مثواه الأخير وسط حزن خيم على سكان المدينة وأفراد أسرة الطنيجي.
ويعتبر الطنيجي أحد أبطال كتيبة أول شهيد «سالم خميس سهيل»، الذي استشهد أثناء دفاعه مع زملائه ومن بينهم الطنيجي عن جزيرة طنب الكبرى أثناء هجوم القوات الإيرانية على الجزيرة واحتلالها، حيث استشهد سهيل وأصيب الطنيجي مع زملائه برصاص الاحتلال الإيراني أثناء دفاعهم عن الجزيرة وسكانها، وتم أسرهم واقتيادهم إلى الأراضي الإيرانية.
وقال أنور ابن الطنيجي لـ «الإمارات اليوم» إن والده توفي أمس، إثر تعرضه لأزمة صحية أثناء تلقيه العلاج في مستشفى زايد العسكري في أبوظبي خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح: «لقد أصابنا الحزن لوفاة والدنا إلا أن سيرته البطولية وتضحياته رفعت من معنوياتنا»، وتابع: «كان والدي أحد أفراد مركز شرطة طنب الكبرى قبل الاحتلال الإيراني للجزيرة، حيث كان يقوم بمهامه مع سبعة من زملائه في المركز، أثناء احتلالها».
وأضاف أن والده «كان دائماً ما يقص عليهم تفاصيل ليلة احتلال الجزيرة، حيث أبلغهم بأن الإيرانيين فاجؤوهم ليلة 30 نوفمبر سنة 1971 بدخولهم للجزيرة عبر السفن الحربية المدعومة بقوات عسكرية، وأنهم فور مشاهدة والدي وزملائه لقوات الاحتلال محاولة دخول الجزيرة قاموا بالدفاع عنها بأرواحهم وبكل قوة».
وأشار إلى أن الإيرانيين أطلقوا الرصاص على مركز الشرطة فاستشهد الشهيد سالم خميس سهيل، وأصيب سبعة أفراد من حراس الجزيرة ومن بينهم والده، وتابع: «أصيب الوالد بكسر في ساقه اليمنى نتيجة اطلاق الرصاص عليه».
وأوضح أنه «تم أسر الوالد وزملائه ونقلهم إلى الأراضي الإيرانية، وهو مصاب دون تقديم أي رعاية طبية له، ما تسبب في تعرض ساقه لمرض الغرغرينا ونمو الدود بداخلها»، وتابع: «في الوقت نفسه كان هناك تدخل قوي من قبل الشيوخ الحكام في ذلك الوقت وتم إطلاق سراح والدي ورفاقه بعد مرور 55 يوماً على الأسر».
وأشار إلى أنه «فور وصول الوالد وزملائه تم إدخاله إلى المستشفى وتلقيه العلاج اللازم وتماثلت ساقه للشفاء»، موضحاً أن والده كان فخراً لأسرة الطنيجي ولجميع المواطنين لأنه من أوائل الذين دافعوا بأرواحهم عن تراب الوطن.
وأضاف أن والده أنجب 12 ابناً (ستة أولاد وست بنات)، لافتاً إلى أن «للعائلة تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن الوطن، حيث استشهد شقيقي يوسف قبل عامين أثناء ذهابه للعمل في الخدمة العسكرية، إذ تعرض لحادث مروري أدى إلى وفاته».
وأكمل: «كما أصبت خلال مشاركتي في (عاصفة الحزم) ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن»، موضحاً أن والده حاصل على تكريم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حيث تم تكريمه بالدورة الأولى لجائزة رئيس الدولة التقديرية، التي يتم منحها لعدد من الشخصيات التي أسهمت في بناء الوطن خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 40، عام 2011.
أما صحيفة الإتحاد وتحت عنوان الفقيد رافق الشهيد سالم خميس سهيل ..رأس الخيمة تشيع أحد الأبطال الستة بكتيبة أول شهيد في الإمارات قالت :
شيعت مدينة الرمس في رأس الخيمة عصر أمس، أحد أبطال كتيبة أول شهيد في الدولة، المواطن الستيني محمد عبدالله الخميري الطنيجي عن عمر يناهز 65 عاما، وأحد العسكريين الستة الذين كانوا مع الشهيد سالم خميس سهيل، الذي استشهد خلال دفاعه عن أراضي الدولة ليلة احتلال القوات الإيرانية لجزيرة طنب الكبرى فجر الـ 30 من نوفمبر للعام 1971.
بداية يقول أحد سكان منطقة الرمس الوالد حسن الطنيجي إن الفقيد كان يلقبه أقرانه من نفس العمر بالبطل، وذلك لما تميز به من شجاعة وثقة بالنفس، وتقديمه روحه وأبناءه فداءً للوطن.


ويكمل الطنيجي: أن الفقيد تميز بروحه الطيبة وسيرته العطرة ومجالسته الطيبة، وبوفاته فقد الوطن أحد أبطاله الأوفياء المخلصين.ويقول الوالد عبدالله محمد الطنيجي من منطقة الرمس: إن الفقيد أصيب بجروح منذ عشرات السنين حين كان في الجيش يشارك مع أقرانه في الدفاع عن جزيرة طنب الكبرى، وقد أسر أثناء دفاعه عن الجزيرة قبل أن يتم الإفراج عنه وعن زملائه وعودتهم إلى رأس الخيمة مع مواطني الجزيرة الذين استقبلهم أبناء رأس الخيمة استقبال الأبطال.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، قد كرم الفقيد الطنيجي بالدورة الأولى لجائزة رئيس الدولة التقديرية، والتي منحت لعدد من الشخصيات، في إطار سعي الحكومة والقيادة الرشيدة لتكريم وتقدير من ساهموا في بناء هذا الوطن، وبذلوا الغالي والنفيس في رفعته وتقدمه، في حفل رسمي خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين في عام 2011.
وكان الفقيد قد تعرض لانتكاسة صحية ألزمته مستشفى الشيخ زايد العسكري في أبوظبي منذ فترة إلى أن لقي ربه صباح أمس، بعد مسيرة عطرة بالتضحيات.
ومما يروى عن تضحيات عائلة الفقيد التي قضى فيها الوالد محمد عبدالله الخميري 22 سنة في الخدمة العسكرية أدى خلالها بتفان وإخلاص، أن أحد أبنائه «يوسف» توفي قبل عامين في شهر نوفمبر، وذلك خلال عودته من مهمة عمل بالمنطقة الغربية في أبوظبي، فيما أصيب أحد أبنائه الآخرين خلال مشاركته في عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن الشقيق.
صحيفة الخليج ايضا ذكرت وتحت عنوان الموت يغيب محمد الخميري أحد جنود "طنب" المحتلة عن 75 عاما اوضحت في تقريرها :
غيب الموت, صباح أمس، بمنطقة الرمس في رأس الخيمة, (محمد عبد الله الخميري الطنيجي)، أحد جنود الإمارات، الذين كانوا مرابطين على أرض جزيرة "طنب الكبرى" المحتلة، عند مباغتة القوات الإيرانية واحتلالها للجزيرة الإماراتية، في صباح التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1971م.
وقضي "البطل الراحل" 22 عاما في الخدمة العسكرية، ظل فيها، وفقا لمقربين منه، مثالا للإخلاص والتفاني وحب الوطن.
وكان "الجندي الراحل" من رفاق "أول شهيد إماراتي"، سالم خميس سهيل, الذي استشهد خلال دفاعه عن الجزيرة الإماراتية, بجانب 6 جنود من أبناء الإمارات، أحدهم الفقيد, ممن كانوا منخرطين حينها في العمل ضمن شرطة رأس الخيمة.
وفارق البطل الإماراتي الحياة عن عمر يناهز 75 عاما، وهو يحمل رتبة (وكيل أول)، وووري جثمانه الثرى، عصر أمس، في مقبرة الرمس، حوالي 12 كيلومترا شمال مدينة رأس الخيمة, بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الرمس، وسط حضور جموع حاشدة من المشيعين من الأهالي من مناطق مختلفة في إمارة رأس الخيمة وعدد من إمارات الدولة.
ملحمة الدفاع عن الجزيرة
وسطر "محمد الخميري"، مع (أول شهيد في الإمارات) ورفاقهما، من أفراد "القوة"، التي كانت مكلفة بحماية الجزيرة، ملحمة بطولية على ثرى "طنب الكبرى" خلال غزوها من قبل القوات الإيرانية، حيث أصيب خلال عملية احتلالها، ثم تعرض للأسر مع بقية رفاقه، إبان دفاعه عن أرض الجزيرة الإماراتية، قبل أن يفرج عنهم لاحقا، ليعود إلى رأس الخيمة مع زملائه، حيث استقبلهم أبناء الإمارة استقبال "الأبطال".
الوصية الأولى
وقال جاسم محمد الطنيجي، أكبر أبناء الجندي الراحل: إن وصية والده، الذي كان برتبة "عريف" عند احتلال "طنب الكبرى" ومساهمته في الدفاع عنها، ظلت منذ نعومة أظفارهم، هو وأشقاؤه، حتى مفارقته الحياة التأكيد على أن الجزيرة "إماراتية" خالصة، وعلينا العمل والسعي دون انقطاع لاسترجاعها وإعادة الحق لأهله، فيما بقي طيلة حياته حريصا على تذكرينا ب"حق الإمارات" في الجزيرة المحتلة، وعمل على زرع الوعي فينا بالقضية الوطنية، مؤكدا دائما أنها "أرض إماراتية".
مع "أول شهيد إماراتي"
وبين جاسم: "كان حديثه الأثير إلى نفسه يدور كثيرا حول "الجزيرة"، ورواية قصة احتلالها من قبل القوات الإيرانية، وكيف استشهد "سالم سهيل"، موضحا أن والدهم كان يخبرهم بأنه, هو، من طلب من سالم سهيل "أول شهيد إماراتي" التوجه نحو "سارية العلم"، دفاعا عنه في وجه محاولة الجنود الإيرانيين إنزاله، بحكم أن والده كان أكبر سنا من "الشهيد"، رغم أن الأخير هو من كان قائد القوة العاملة على أرض "طنب"، إذ كان الوالد (محمد الخميري) عند احتلال الجزيرة في الثلاثينات من عمره، فيما كان الشهيد "سالم" في مقتبل العشرين، لذا كان "والدي" يحبه ويعتبره شقيقا أصغر، ولا يمل من الحديث عنه.
دفاعا عن الجزيرة
وحول "واقعة الاحتلال"، وفقا لرواية (الجندي الراحل)، أضاف جاسم: كان الوالد، عند غزو القوات الإيرانية للجزيرة، في الطابق الثاني من المبنى الخاص بالقوة المكلفة بحمايتها، قريبا من "اللاسلكي"، جهاز إرسال البرقيات, وعمل على الدفاع عن أرض الجزيرة من موقعه ذلك، فيما أصيب, خلال دفاعه عن "طنب الكبرى", برصاصة في ساقه اليمنى, وهي إصابة بقيت ظاهرة في ساقه حتى آخر أيامه، في حين كادت أن تؤدي إلى بتر ساقه، نظرا لإهمال الإيرانيين علاجه بعد أسره في إيران، حيث اكتفوا ب"ضمادة" وضعت له في مكان الجرح، قبل أن يعالج في رأس الخيمة، بعد عودته.
العودة إلى الوطن
وأوضح أن "الجنود الأسرى"، ومن ضمنهم والده، عادوا إلى الإمارات بواسطة "الهلال الأحمر"، إثر تدخل المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، لافتا إلى أن القوة المكلفة في "طنب" كانت تتولى مهاما مختلفة داخل الجزيرة، قبل احتلالها، لعدم وجود دوائر أو جهات حكومية مختصة وخدمية في ذلك الوقت المبكر من عمر الإمارات، حيث يتكفل أفراد "القوة" بالاهتمام بالجزيرة وبشؤون أهلها ومطالبهم، ويعملون على حل المشكلات فيها.
تكريم مستحق
في السيرة الذاتية للجندي الراحل "محمد الخميري" محطات بارزة، من بينها تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد
آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله) له، عام 2014، في إطار الدورة الأولى من جائزة رئيس الدولة التقديرية, التي منحت لعدد من الشخصيات الإماراتية, الأمر، الذي جاء خلال احتفال رسمي, ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الثالث والأربعين، حرصا من الدولة والقيادة الرشيدة على تقدير وتكريم كل من ساهم في بناء الوطن، ممن بذلوا الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على أمنه وسلامة ترابه، والمضي به في سبل التنمية والتقدم والتحديث.
لوعة الفقدان
وعاني الجندي الخميري من لوعة فقدان أحد أبنائه وإصابة الآخر خلال السنوات القليلة الماضية، في المجال ذاته، الذي خدم فيه "الأب" الوطن، إذ أصيب الابن الثاني خلال خدمته وأدائه الواجب الوطني على أرض اليمن، ضمن "عاصفة الحزم", فيما توفي الأول قبل نحو عامين, حين تعرض لحادث مروري وهو عائد من "مهمة عمل" في المنطقة الغربية، والمفارقة أن وفاته صادفت اليوم والشهر ذاتهما، اللذين رحل فيهما والده، يوم الأربعاء، وشهر نوفمبر.
الأيام الأخيرة
وقال أنور محمد الخميري، نجل الجندي الراحل، وهو نفسه من "بواسل الإمارات" المصابين خلال أداء الواجب الوطني في اليمن، إن والده تعرض لانتكاسة صحية خلال الفترة الماضية، ألزمته مستشفى "كليفلاند" في أبوظبي، منذ شهرين، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في ساعات صباح الأمس، بعد رحلة حياة عامرة بالعطاء والعمل والتضحية لصالح الإمارات وأبنائها, جنبا إلى جنب مع "رفاق السلاح" من زملائه في جزيرة طنب الكبرى وسواها من بقاع الوطن.
ويعود الجندي الخميري إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة، وله 14 ابنا، من الذكور والإناث، من بينهم 8 أبناء من الرجال، فارق أحدهم الحياة في الحادث المروري.
ورحل الفقيد البطل الى جوار ربه ، وهو يحمل رتبة (وكيل أول)، ووري جثمانه الثرى، في مقبرة الرمس، حوالي 12 كيلومترا شمال مدينة رأس الخيمة, بعد أداء صلاة الجنازة عليه في مسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الرمس، وسط حضور جموع حاشدة من المشيعين من الأهالي من مناطق مختلفة في إمارة رأس الخيمة وعدد من إمارات الدولة.
ويعود الجندي الخميري إلى منطقة الرمس في رأس الخيمة، وله 14 إبنا، من الذكور والإناث، من بينهم 8 أبناء من الرجال، فارق أحدهم الحياة في الحادث المروري.
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 30 - 11 - 2016 الساعة 12:16 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى