أطلقت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي الدبلوم المهني في البحث التربوي الموجه للهيئة التدريسية والإدارية بالمدارس ورياض الاطفال الحكومية برأس الخيمة بالتعاون مع مركز التعليم المستمر والتطوير المهني بجامعة الشارقة ؛ وذلك بهدف انتاج نحو 25 بحثا تربويا تطبيقيا والتيتتناول الظواهر أو المشكلات التربوية بالتطبيق على الميدان التربوي برأس الخيمة .

وصرح الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي الذي تتبعه الجائزة أن الدبلوم المهني في البحث التربوي سوف يكون رافدا أساسيا للمشاركة في جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي في دورتها الثالثة عشر تحت فئة البحث التربوي ، حيث سيسهم في إكساب الدارسين معارف ومهارات إعداد البحوث التربوية وذلك من حيث تحديد أهداف وأهمية البحث ومدى الارتباط بقضية تربوية ملحة ، ووضوح مشكلة البحث ، وقوة الاطار النظري في دعم فرضيات البحث وحداثة المراجع المستخدمة ، ومنهجية ومداخل البحث و كفاية إجراءاته و ملاءمة أدواته وأساليب التحليل المستخدمة ، وسلامة الأسلوب واللغة والتنظيم والإخراج ، وعرض النتائج بوضوح وشمولية المناقشة التحليلية ، والقيمة العلمية والعملية للنتائج التي تم التوصل إليها من خلال البحث ومدى إمكانية تعميمها ، قوة توصيات البحث وأهميتها.

وقالت د.فواقي الطنيجي منسق الجائزة أن جامعة الشارقة من خلال مركز التعليم المستمر والتطوير المهني قد وفرت كوكبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في التربية العامة ، وعلم النفس التربوي ، والاحصاء التطبيقي والبحوث التربوية ، وذلك من أجل تغطية جميع جوانب البحث للدارسين ، وبما يسهم في النهاية في انتاج بحوث تربوية تطبيقية متميزة وقابلة للنشر ويمكن الاستفادة من نتائجها .


وكانت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي قد أطلقت برعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة اطلقت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي دورتها الثالثة عشر 2016/2017 ، حيث زادت عدد فئاتها في الدورة الجديدة بنسبة 59% مقارنة بالدورة السابقةلتصل إلى عدد 46 فئة تحت عدد 5 تصنيفات رئيسة هي :فئة المؤسسة التعليمية المتميزة وفئة التفوق الوظيفي وفئة التميز الطلابي وفئة التميز المجتمعي وفئة البحوث والدراسات ، من بينها عدد 14 فئة جديدة بنسبة 30% تقريبا من إجمالي عدد الفئات ، وقد تم مراعاة أن تتوافق فئات الجائزة مع توجهات ومبادرات الدولة ، وأولويات الأجندة الوطنية واستراتيجية وزارة التربية والتعليم ، فمثلا تم استحداث فئة المبادرة المدرسية المتميزة في التربية الأخلاقية كي تتواكب مع مبادرة التربية الأخلاقية التي أطلقتها الدولة ، وكذلك تم استحداث فئة البرنامج المدرسي المتميز في تحسين مستوى اللغة العربية للطلبة استجابة لأولويات مؤشرات الأجندة الوطنية في القطاع التعليمي ، هذا إلى جانب تخصيص عدد 10 فئات لتنصبّ حول موضوعات الإبداع والابتكار وإدارة الموهبة بشكل صريح مثل فئة المدرسة المتميزة في الإبتكار والبرنامج المتميز في رعاية الطلبة الموهوبين والطالب الموهوب في الرياضيات والعلوم الطبيعية ؛ وتلبية لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بأن يكون عام 2016 عاما للقراءة ؛ فقد تم تضمين فئات الجائزةلفئة مركز مصادر التعلم المتميز ، واستحداث فئتي الطالب الموهوب في تأليف القصة والخيال العلمي وفي تأليف الشعر والتي تتوافق مع مبادرة " أقدر" والتي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لتمكين الطلبة من موهبة الكتابة والتأليف ، وأخيرا فقد استحدثت الجائزة فئة أفضل مدرسة متميزة في تطبيق منظومة الجيل الرابع للتميز كأول تطبيق لمعايير هذه المنظومة على مستوى جوائز التميز التعليمي بالدولة .