[align=center]جائزة رأس الخيمة للقرآن تبث الخير في عام الخير

انطلاقة الاختبارات التمهيدية وسط إقبال متميز ولافت

44 جنسية من حول العالم تتنافس فيها


شهد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه انطلاقة التصفيات الأولية لجائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم في دورتها السابعة عشرة من الفترة 3 -7 من الشهر الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، وذلك في مقر المؤسسة، بحضور أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة وأحمد إبراهيم سبيعان أمين عام الجائزة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لها.

واطلع الشيخ صقر على آلية سير الاختبارات المتبعة وعلى مدى تهيئة الأجواء المناسبة للاختبار، وتفقد قاعات الاختبارات التمهيدية ولجان الاستقبال وضيافة الزوار والمتسابقين، واستمع إلى نماذج متنوعة من المتسابقين، واطلع على حسن سير أداء الاختبارات بكل سهولة ويسر.

وقال الشيخ صقر بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة المؤسسة إن قلوبنا وعيوننا تسعد وتبتهج فرحا عندما نشاهد حفظة كتاب الله يخوضون ميدان التسابق والتميز، وهمهم العالية تحثهم للصعود إلى المراكز الأولى في منصة التتويج، موضحا أن جائزة رأس الخيمة للقرآن هي امتداد لعام الخير 2017م وهي نموذج يحتذى به من نماذج الخير الذي تقدمه الإمارات وقيادتها الحكيمة للمجتمع، والقرآن الكريم منبع سعادة وطمأنينة وسكينة، يبث في النفوس الخير، ويحث على البر والإحسان، وتجسد الجائزة القرآنية معالم الخير في وطن الخير، مشيدا بحسن التنظيم والاستعداد المتميز وإخراجها بشكل متألق يليق بها وبسمعتها، موجها بضرورة مضاعفة إسعاد المتسابقين والزوار وتوفير أفضل الأجواء المناسبة لهم.

وأكد أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن الجائزة تخطو خطوات متميزة منذ انطلاقتها في الدورة الحالية، وتعمل جميع فرق العمل فيها بروح التميز للوصول بها إلى المستوى المطلوب، حيث إن الجائزة تزداد تألقا ونجاحا عاما بعد عام، مبيننا أن ما شاهدناه اليوم من إقبال لافت وكبير، وقوة المنافسات وإقبال المجتمع الإماراتي للمنافسة في المسابقات القرآنية يثلج الصدور ويسر الخاطر، مبينا أن تنافس أبناء الإمارات وزيادة الملتحقين منهم شيء يسعد ويفتخر بهم كونهم بناة الوطن ويعكس رقيهم وجدارتهم في شتى المجالات.

وأضاف أن المؤسسة سعت ووفرت كل السبل لضمان سير الاختبارات ونجاحها، وتوفير كافة الخدمات للطلاب وأولياء أمورهم، لإدخال السعادة لهم، متمنيا للطلاب أن يحققوا المراكز الأولى، مثمنا دور القيادة الحكيمة في دعم الجائزة وتذليل الصعاب أمامها، وجهود اللجان المنظمة للعمل فيها بكل تفان وإخلاص.

من جهته ذكر أحمد إبراهيم سبيعان الأمين العام للجائزة أن الاختبارات التمهيدية تعد البذرة الأولى لانطلاقة فعاليات الجائزة والتي يستمر العمل فيها على مدار 6 شهور متواصلة من العمل الجاد، وتمتد فترة الاختبارات التمهيدية على مدار 5 أيام في فترتين صباحية ومسائية، فيما يخضع المتسابقون في تقييم مستوياتهم أمام 17 لجنة مكونة من 28 محكم ومحكمة لكلا الجنسين، في 8 مسابقات.

وأشار سبيعان إلى أن 44 جنسية من حول العالم تتنافس هذا العام في الجائزة، وهو ما يعكس وصول الجائزة إلى العالمية، فيما تستمر ساعات تقييم المتسابقين وتصفيتهم إلى النهائيات 9 ساعات متواصلة بكل حرفية ودقة في التقييم، منوها أن المنافسات هذا العام لها طعم مميز، لافتا إلى أنه تم دمج بعض ذوي الإعاقة البصرية الراغبين في المشاركة مع غيرهم من المتسابقين وهو ما يجسد العزم والإرادة التي تتميز بها هذه الفئة الغالية.


[/align]