-
8 - 1 - 2017, 09:54 AM
#1
شرطة دبي تنهي معاناة طفلة اعتاد والدها ضربها
شرطة دبي تنهي معاناة طفلة اعتاد والدها ضربها
الخليج - دبي: نادية سلطان
تمكنت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي من خلال إدارة حماية المرأة والطفل من إنهاء معاناة طفلة من الجنسية الآسيوية تبلغ من العمر 13 عاما بعد أن كانت تتعرض للضرب والتوبيخ من والدها بشكل شبه يومي رغم أنها من المتفوقات دراسيا، إلا أن الأب برر فعله بالخوف على ابنته من سن المراهقة.
وقال العميد الدكتور محمد عبد الله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، إن قانون «وديمة» يمنع كليا العنف ضد الأطفال، ويوقع مرتكبي العنف تحت طائلة القانون، مشيرا إلى أن القانون يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى السجن عشر سنوات في حال تعريض حياة طفل للخطر، لافتا إلى أن حالة تلك الطفلة وردت للإدارة عبر خطاب موجه من المدرسة التي تدرس بها أرسلته الأخصائية الاجتماعية بعد ملاحظتها قدوم الطفلة وعليها آثار ضرب بشكل مستمر، كما أن حالتها النفسية كانت في تدهور.
ولفت إلى أنه تم التواصل عبر إدارة حماية المرأة والطفل مع أسرة الطفلة، واستدعاؤها للإدارة، حيث أكدت الطفلة للمختص أن والدها دائم الاعتداء عليها بالضرب، كما أنه سحب منها الهاتف النقال، وتبين أيضا من خلال دراسة الحالة أن الأب سبق أن تعهد من قبل أمام الإدارة بعدم التعرض لطفلته إلا أنه لم يلتزم بتعهده.
وأشار إلى أن الوالد أكد توبيخه الدائم لطفلته وضربها خوفا عليها من سن المراهقة، وما يسمعه عن تلك السن، وانه تعمد ألا يتحدث مع طفلته لمدة عام تقريبا، فقط كان يقوم بالاعتداء عليها ضربا من وقت لآخر حتى لا تخطئ.
وأفاد العقيد أبو بكر الجسمي مدير إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة، بأنه تم استدعاء والد الطفلة منفردا، وشرح قانون وديمة له والعقوبات التي يتضمنها، والتأكيد عليه أنه في حال عدم الالتزام بالتعهد الثاني والتوقف كليا عن الاعتداء على طفلته سيتم إحالته إلى الأجهزة القضائية المختصة بتهمة تعريض حياة طفلة للخطر.
وأشار إلى أنه تم إلزام الأب بضرورة الترفيه عن أبنائه بعد أن شكت زوجته عدم تنزههم مطلقا، وذلك باصطحابهم بشكل أسبوعي لأي من الأماكن الترفيهية، مشيرا إلى أنه أثناء جلسة جمعت الأب والام والطفلة، بكى الأب وقام باحتضان طفلته وأبدى اعتذاره عن سوء معاملتها، مؤكدا حرصه على تغيير معاملته للطفلة والعمل على إسعادها.
وأضاف أنه تم تحرير تعهد جديد على الأب ويتم حاليا متابعة حالة الطفلة بشكل دوري، والتأكد من عدم عودته مجددا لتوبيخها وإهانتها، كما يتم متابعة مدرستها للتعرف على حالتها النفسية، حيث تسير الأمور بشكل طيب.
وفي حالة أخرى وردت للإدارة، أفاد العقيد الجسمي بورود شكوى من أحد الآباء تفيد بقيام أبنائه بالاعتداء عليه، وعدم احترامه أمام الجيران والأصحاب، فتم استدعاء الأب، وأبنائه، وزوجته التي تبين أنها منفصلة عن زوجها، ولكنهم جميعا يعيشون في بيت واحد، واتهم الأب أم أبنائه بتحريضهم على الاعتداء عليه وإهانته، وتبين أن أعمار الأبناء هي 21 عاما، و18 عاما، و14 عاما، وتبين أن الأب لم يتعرض للضرب من أبنائه وانه بالغ في الأمر لكن الأبناء اعترفوا بعدم احترامهم لوالدهم، وأنهم في بعض الأوقات يوجهون له كلمات قاسية، فتم على الفور أخذ تعهد عليهم بحسن التعامل معه، وعدم التعرض له بكلمات أو عبارات تضايقه لأنه والدهم واحترامه واجب وضروري وفقا لما ينص عليه ديننا الإسلامي الحنيف.
وأشار إلى أن الأبناء تعهدوا بتغيير سلوكهم في التعامل مع والدهم، وحاليا تتم متابعة الحالة من قبل الإدارة بشكل دوري.
وأكد أن جميع الحالات التي ترد للإدارة يتم متابعتها بعد حلها للتأكد من التزام أطرافها بالاتفاقيات التي عقدت بينهم، مشيرا إلى أن الهدف من حل تلك المشاكل والخلافات الأسرية هو إعادة الهدوء والسكينة للأسرة، وإنهاء أية خلافات في محيط الأسرة الواحدة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى