رأس الخيمة للقرآن تدعم مبادرة عام الخير

رأس الخيمة للقرآن تنشئ لجنة للعمل الخيري لتعزيز مبادرة عام الخير

الابتكار والإبداع والخدمات المستدامة من أولويات لجنة العمل الخيري بالمؤسسة




أشادت مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه بمبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لعام 2017، مؤكدة أهمية المبادرة في غرس قيم البذل والعطاء والتطوع في المجتمع، بما يعود بالنفع العميم على مختلف الفئات والشرائح في داخل الدولة وخارجها.

وتفعيلا لدورها في دعم المبادرة قامت المؤسسة بإنشاء لجنة للعمل الخيري، تهدف إلى ترسيخها في المجتمع، وطرح برامج وأنشطة متنوعة تخدم رؤية القيادة الحكيمة لعام الخير، والعمل على بلورة أفكار مبتكرة ومتنوعة في مضمونها في أبواب الخير، وبث روح العمل التطوعي بين موظفي المؤسسة، إلى جانب تفعيل الشراكة المجتمعية مع المؤسسات الأخرى للإسهام في تعزيز ثقافة التطوع والعمل الخيري في المجتمع.

وأشاد أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة بجهود دولة الإمارات في العمل الخيري وإسهاماتها البارزة في الميادين الإنسانية وأياديها البيضاء الممدودة للمحتاجين في كل مكان، مبينا أن دولة الإمارات منارة للبذل والعطاء، وأنموذج يحتذى به في المبادرات الإنسانية والخيرية، وأن مبادرة عام الخير امتداد لهذه المسيرة الوطنية المشرقة، مؤكدا حرص مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه على دعم المبادرة من خلال إنشاء لجنة للعمل الخيري، تُعنى بخدمة المبادرة وابتكار وتنفيذ الأفكار الداعمة لها، بما ينسجم مع رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة.

وفي هذا النسق عقدت لجنة العمل الخيري بالمؤسسة اجتماعها الأول الأربعاء الماضي برئاسة تيمور الشحي رئيس اللجنة المنظمة بهدف تعزيز ودعم مبادرة عام الخير، وتخصيص أعمال تطوعية وخيرية، تفاعلا مع توجيهات القيادة الحكيمة.

وجرى خلال الاجتماع عرض أفكار مبتكرة متنوعة لتحقيق مبادرة عام الخير، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدعم مبادرات الدولة، وأهمية الأعمال الخيرية ذات النفع المستدام.

وتطرق تيمور الشحي إلى إسهامات دولة الإمارات في ميادين الخير ومبادراتها الإنسانية، وأهمية مبادرة عام الخير، والتي يحث عليها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، مشيرا إلى أن العمل الخيري اصطفاء من الله تعالى للإنسان، بتوفيقه لنفع العباد وإسعادهم، مذكرا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء»، وعبر الشحي عن وافر الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة على مبادراتها الإنسانية، والتي عودتنا دائما على فعل الخير والمعروف.