
/ وام /
أطلق سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة رئيس المجلس التنفيذي مبادرة " مراكز السعادة في الحكومة " والتي يتم في إطارها تحويل جميع مراكز خدمات المتعاملين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة إلى مراكز سعادة تركز على الأبعاد النفسية والاجتماعية والمادية والخدمية للمتعامل.
ووجه سموه في هذا الإطار بتهيئة كل المقومات والإمكانيات اللازمة لنجاح هذا التحول وتعيين سعادة أحمد يوسف درويش مديرا عاما لمراكز السعادة على أن يتبع المجلس التنفيذي.
وأكد الدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي أن هذه المبادرة تأتي تماشيا مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بأن تكون حكومة دولة الإمارات من أفضل الحكومات في العالم ومواكبة لاستراتيجية الدولة في تعزيز قيم السعادة وتجسيدها في مجالات العمل كافة وترجمتها إلى ممارسات ملموسة.
و أضاف إن المبادرة تشكل إضافة نوعية لحزمة مبادرات سمو الشيخ محمد بن سعود للتطوير الحكومي وبناء حكومة المستقبل القائمة على الابتكار والتقنيات المتقدمة والإرتقاء بتجربة المتعاملين إلى أعلى مستويات التميز وإعادة صياغة نموذج تقديم الخدمات الحكومية وفق أسس راسخة من فهم احتياجات وتوقعات الحاضر وإستشراف المستقبل.
وبموجب هذا التحول ستعمل جميع مراكز سعادة المتعاملين على تقديم الخدمات الحكومية استنادا إلى أعلى معايير السعادة في بيئة تعاملات تتسم بالسهولة واليسر والجودة و تقوم على استباق التوقعات ومراعاة الظروف والأحوال الشخصية وتحقيق الصناعة المشتركة للخدمات وفي ظل أجواء نفسية واجتماعية ووجدانية تبعث على السعادة والتفاؤل والثقة في قدرة الجهاز الحكومي على رعاية مصالح المتعاملين وتفهم احتياجاتهم.
تهدف المبادرة إلى تغيير ثقافة تقديم الخدمات الحكومية من مجرد إنجاز معاملات وإجراءات واستلام وثائق ومخرجات رسمية إلى توفير تجربة راقية تراعي كل الأبعاد النفسية والعاطفية والذهنية لمتلقي الخدمة على نحو يجعل من التجربة مصدرا للارتياح الشخصي بعيدا عن القلق والتوتر ومخاوف فقدان الفرص البديلة.
وترمي المبادرة أيضا إلى تحويل المدركات والشعور بأن تلقي الخدمة الحكومية عبء ثقيل ومعاناة وهدر للوقت والجهد إلى ميزة تنافسية ووسيلة لإضفاء المزيد من الثراء والقيمة والتمكين لقضاء المستلزمات الحياتية الآخرى بأعلى درجات النجاح.