"لفافة أدوية" تزج بمتهم بالسجن في الشارقة
الاتحاد -أشرف الراعي – الشارقة
زجت "لفافة أدوية" بمتهم يحمل جنسية دولة عربية بالسجن بعد ضبطها معه، والتي كان سلمها له أحد معارفه في بلده الأم لتسليمها لشخص خارج المطار، بحجة أنها "أدوية لشقيقته".
ووفق تفاصيل القضية، التي كشفت عنها القيادة العامة لشرطة الشارقة، فإن المتهم، كان يحزم حقائبه استعداداً للسفر قادما من بلده الأم إلى الدولة بعد أن وعده صديق بالحصول على فرصة عمل في إحدى الشركات.
وبحسب شرطة الشارقة، فإن المتهم حمل معه لفافة الأدوية بعد أن طلب منه أحدهم بحملها معه لشقيقته التي تقيم مع زوجها في الإمارات منذ وقت طويل، والتي داهمها مرض عضال تعثرت خطوات علاجه بسبب تعثر ظروف زوجها حيث ترقد الآن طريحة الفراش بانتظار أقراص الدواء التي اعتاد أن يبعث بها إليها من حين لآخر مع أحد المسافرين، وبناء عليه أعطاه "لفافة الأدوية" لتسليمها لشخص آخر ينتظره في المطار حتى لا يتكبد عناء الذهاب إلى حيث تقيم شقيقته.
وبحسب شرطة الشارقة، وضع المتهم اللفافة داخل حقائبه وسافر بها حتى وصل إلى مطار الشارقة الدولي، وحينها خضع للتفتيش ليتبين أن حقيبته تضم "مادة مخدرة" ممنوعة، وحينما سئل عنها، أجاب أنها بعض الأدوية التي كلف بتسليمها لشخص خارج المطار وأنها لمريضة في الإمارات مرسلة من شقيقها.
وبينت شرطة الشارقة أنه تم إلقاء القبض على الشخص الذي كان بانتظاره الذي خضع للتحقيق فاعترف بمخطط لترويج المخدرات في الدولة، ونقلها بواسطة مسافرين حسني النية".
وقال مدير إدارة المنافذ والمطارات بشرطة الشارقة العميد عبد السلام بن فارس إن "هذه ليست هي الأولى التي يتورط خلالها أحد المسافرين بحمل ممنوعات وأشياء محظورة، ويُستغل دون وعي منه في تهريبها، وعلى الرغم من قلتها، إلا أنه وجب التنبيه".
وتابع "رغم تنبيهاتنا المتكررة على المسافرين بعدم حمل امتعة او اغراض يجهلون حقيقتها مما يعرضهم للمساءة القانونية، إلا ان البعض بكل أسف لا يستجيب لهذه التنبيهات".
ووفق بن فارس، فإن من المشاهد المتكررة و أن يطلب مسافراً من آخر حمل حقيبته بحجة الوزن الزائد ، أو يطلب منه بأن يمررها له حتى صعوده إلى الطائرة، مؤكدا أن "الجهل بالقانون لا يعفى من العقوبة إذا ما تورط في حمل ممنوعات".
ودعا "أفراد الجمهور والمسافرين بعدم الانسياق وراء العاطفة المغلفة بالشهامة، فلربما في هذا الموقف تكون الضحية".