|
|
المدرس بالمسجد النبوي: الإمارات واحة للخير والأمان
المدرس بالمسجد النبوي: حفظ حقوق الوطن والدفاع عن ولي الأمر حماية للمجتمع
المدرس في المسجد النبوي
التفرق والتحزب آفة خطيرة فاحذروها
المدرس في المسجد النبوي :
أنتم في نعمة من الأمن والأمان فحافظوا عليها
استضافت جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ضمن فعالياتها الختامية بدورتها السابعة عشرة فضيلة الشيخ أ.د. سليمان الرحيلي أستاذ كرسي الفتوى وضوابطها بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، والذي قدم دورة عن التربية الأخلاقية ومحاضرتين عن الأمن وأبواب الخير على مدار يومي الخميس والجمعة بمسجد الشيخ زايد برأس الخيمة
وشهد البرنامج الذي اعتني فيه بحيث يخدم رؤية وتوجه القيادة في حكومة الإمارات إقبالا لافتا متميزا قدّر بحضور 2000 شخص من كلا الجنسين من كافة أفراد المجتمع من داخل الإمارة وخارجها إلى جانب بعض الدول الشقيقة، بالإضافة إلى ردود فعل إيجابية وتفاعل على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من مستخدميها بالإشادة على أهمية البرنامج وما يشمله من عناوين هامة تحقق الفائدة للمجتمع
وقدم المدرس بالمسجد النبوي خلال برنامجه مجموعة من التوجيهات تنير طريق الناس في دورة "توجيهات قرآنية في التربية الأخلاقية" ومحاضرة "دور المواطن والمقيم في تعزيز الأمن" وكذلك "أبواب الخير في القرآن الكريم والسنة النبوية" وخطبة الجمعة، منوها إلى الفرد ينبغي أن يكون نافعا لنفسه وأسرته وجيرانه ومجتمعه ووطنه، مؤكدا أهمية الأخلاق في الإسلام، وأن بيانها وتنميتها من مقاصد الدين، موضحا أن التربية والتعليم مرتبطان معا لا يصلح أحدهما إلا بالآخر، والأدب والعلم نهران يصبّان في منبع واحد يغذي كل منهما الآخر.
كما أشار إلى أن الخلق الحسن سبب للخير العميم، فتتحقق به الخيرات للمتصف به أولا ولمن يعيش معهم، وأن من الأخلاق التي ينبغي العناية بها خلق حب الوطن، لما فه من المصالح الكبيرة، وأن من أعظم نعم الله على العباد بعد الإيمان: الأمن والأمان، ومن عظم نعمة الأمن أن الله امتنَّ بها على عباده، وحثَّ عليها العلماء والفضلاء ومن قبلهم الأنبياء، وقد أنعم الله على دولة الإمارات بنعمة السلطان والاستقرار والأمن في الوطن، منوها إلى أن من واجباتنا تجاه نعمة الأمن أن يحافظ كل أحد على أمن أخيه وجاره، والحذر من التطرف الذي يبدد الأمن ويفرق الصف، وكذلك الالتزام بالوسطية والحذر من الغلو ومن الجماعات الحزبية.
وشدد الرحيلي على ضرورة السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف وشكر نعمة الأمن والأمان لما في ذلك من المصالح والخير العظيم للبلاد والعباد، مبينا أن من أخلاق المؤمن فعل الخير، والمبادرة إليه، كالتصدق وإطعام الطعام وطيب الكلام، والعدل مع كل الناس والالتزام بالصبر فهو من أحسن أخلاق المؤمنين، والتعامل الجميل مع الوالدين والإحسان إليهم والابتعاد عن أذاهم حتى في مشاعرهم، والاعتناء بالآيات الجوامع في الأخلاق والحقوق وحب الوطن الذي يحقق المصالح ويدفع المفاسد فحب الوطن مستقر طبعا وملتفت إليه شرعا، وأهمية تعليم الأبناء حب الوطن، والتحذير من الخروج على حكام المسلمين فإنه ليس من أخلاق الإسلام والمسلمين.
وتوجه في ختام البرنامج بالشكر إلى دولة الإمارات على جهودها المباركة في خدمة القرآن الكريم والمناشط الدينية، كما توجه بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حفظه الله داعيا له بالخير والبركة.