بهدف إرضاء المتعاملين ورسم البسمة على وجوههم
«سعادة رأس الخيمة» تستعد لإطلاق حزمة مشاريع




رأس الخيمة:عدنان عكاشة
أكدت دائرة «مراكز السعادة» في رأس الخيمة، التي أنشئت بموجب مرسوم أميري، صدر عن سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، أنها تعكف حالياً على مجموعة من الخطط والمشاريع لتعزيز أهداف الدائرة ومهامها، المتمثلة في إسعاد الأهالي والمتعاملين مع الدوائر الحكومية «المحلية» في الإمارة، التابعة لحكومة رأس الخيمة.
وقال أحمد يوسف درويش، مدير عام الدائرة المستحدثة، مقرها في الديوان الأميري برأس الخيمة: إنها ستطلق مسحاً شاملاً، بعد إنجاز إجراءات تحويل مراكز خدمة المتعاملين إلى «مراكز سعادة» وبدء عملها وتقديم خدماتها، بغرض قياس درجات السعادة بين المتعاملين مع تلك المراكز والدوائر، التي تتبعها، ورصد مستويات رضا المراجعين عن خدماتها، فيما تنفذ الدائرة دراسات ومسوحات ميدانية دورية للتدقيق في عمل «مراكز السعادة» وتقييم أدائها، واستبيان لاستقطاب مقترحات موظفي المراكز، لكونهم الأقرب إلى المراجعين ويعملون ميدانياً في هذا الإطار.
وأشار إلى أن أحدث دوائر الإمارة ستطلق قريباً مبادرات جديدة ل«السعادة»، وفق توجيهات سمو ولي عهد رأس الخيمة، هدفها إسعاد المراجعين والأهالي، ومن بين الخطط، التي تدرسها «سعادة رأس الخيمة» وتعمل على تنفيذها، بناء قدرات الموظفين في «مراكز السعادة» على تقديم «خدمات السعادة»، والتحول من مفهوم وخطط «إرضاء العملاء»، المعمول بها سابقاً، إلى «إسعادهم»، وفق السياسة الجديدة للدولة، وذلك بالتعاون والتنسيق الكامل مع وزارة السعادة، مؤكداً أن سمو ولي عهد رأس الخيمة هدف من وراء إصدار مرسوم إنشاء الدائرة إلى مواكبة استراتيجية الدولة، في تعزيز «قيم السعادة»، تحديداً في الأداء الحكومي وتقديم الخدمات للأهالي، وترجمة «السعادة» إلى واقع ملموس، والتكامل مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، الرامية لإسعاد الناس، وصولاً إلى أن تكون حكومة الإمارات من بين أفضل الحكومات في العالم.
وبين مدير دائرة «مراكز السعادة»، التي ستتولى الإشراف على مراكز «خدمة المتعاملين» في دوائر حكومة رأس الخيمة، وتحويلها إلى «مراكز سعادة»، أن قائمة خطط الدائرة تشتمل على إدخال نظام «تصنيف النجوم» لأول مرة في الإمارة، وتدريب الموظفين المختصين في (مراكز السعادة) على إسعاد المتعاملين مع دوائر الإمارة، عبر تلك المراكز، وزرع شعور الفخر بخدمة الناس بين تلك الشريحة من الموظفين.
وأشار إلى أن «مراكز السعادة» في رأس الخيمة ستدخل ضمن المتنافسين في جائزة برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي سنوياً، بالتعاون والتنسيق مع إدارة البرنامج، في حين ستسعى الدائرة إلى تحويل «مسميات الموظفين» في «مراكز السعادة» إلى مسميات تتوافق مع مفهوم «سعادة المتعاملين» والأهداف الجديدة ل«مراكز سعادة المتعاملين» برأس الخيمة، مراكز رضا المتعاملين سابقاً.
وأكد ابن درويش، أن من أهم أهداف دائرة «مراكز السعادة» إنجاز معاملات المراجعين بأقصى سرعة ممكنة، وتعزيز التنافسية مع القطاع الخاص في استقطاب المتعاملين وأسلوب التعامل معهم و«إسعادهم» والترحيب بهم، والأخير هدف استراتيجي، بجانب رسم الابتسامة على وجوه المراجعين لدوائر رأس الخيمة، في حين لا بد أن تسعى مراكز السعادة لخروج المتعاملين وهم راضون و«سعيدون»، حتى لو رفضت «معاملاتهم»، لأسباب قانونية أو إجرائية.