-
29 - 3 - 2017, 05:25 PM
#1
"بساط ربيع يساحر" يكسو "وادي حقيل" ومناطق في رأس الخيمة
"بساط ربيعي ساحر " يكسو "وادي حقيل" ومناطق في رأس الخيمة
https://www.youtube.com/watch?v=U5bhn41ZNnY
الخليج - رأس الخيمة - عدنان عكاشة
مشاهد خضراء خالصة، تسر الناظرين، في مناطق متفرقة جغرافيا من رأس الخيمة، عادت من "بعد غياب"، لتفرض حضورا أخاذا ل"ربيع" هذا العام، بدت كأنها من زمن جميل، كانت تكتسي فيه سهول الإمارة و"سيوحها" وجبالها وأوديتها باللون الأخضر الأخاذ، لتستحضر "الصور الخضراء" الذاكرة وينعش "الغيث" الذكريات.
حمل "المطر" المتعاقب والغزير في الأيام الماضية المساحات والمشاهد الخضراء إلى سهول رأس الخيمة وبقاعها، حيث اكتسب بمسطحات عشبية طبيعية، ترامت على مد البصر، مثلما حمل الفرحة إلى القلوب والأرواح، في "بهجة خضراء" عفوية، احتفالا بالطبيعة والخير والمطر، بهجة شملت الصغير والكبير، مواطنين ومقيمين على أرض هذه الأرض الطيبة المعطاء، وسياح، من مختلف الجنسيات والثقافات.
((طبيعة بكر))
مصادر وأبناء مناطق مختلفة في رأس الخيمة، ذات طبيعة ريفية وجبلية وبرية "بكر"، بعيدة بمسافات متفاوتة عن مدينة رأس الخيمة، أكدوا أن المشاهد الخضراء الطبيعية والمساحات العشبية "ما بعد المطر" في مناطقهم، تستقطب حاليا أعدادا كبيرة وأفواجا من الأهالي ومحبي الطبيعة ومطاردي الظواهر المناخية والطبيعية وتقلبات الطقس والمتنزهين والسياح، من مناطق الإمارة المختلفة وإمارات الدولة الأخرى، للاستمتاع بالمناظر الطبيعية، النادرة خلال السنوات الماضية، والاحتفاء ب"الطبيعة البكر".
((الربيع العائد))
ووفقا للمصادر والأهالي، يحرص كثير من مرتادي السهول الخضراء، من الأهالي والزوار والمتنزهين والسياح، في "الربيع الحالي"، ما بعد الأمطار الأخيرة، على التقاط مجموعة من الصور وتسجيل "فيديوهات" خاصة بالطبيعة الخضراء، لرصد الجمال والسحر الطبيعي "الغائب نسبيا" في السنوات العجاف، وتوثيق الحالة الطبيعية الراهنة، ثم تناقلها مع الأقارب والأصدقاء والزملاء، وهو ما بدأت تشهده برامج التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، والمنتديات الإلكترونية وشبكات الهواتف المتحركة والأهالي، من تداول واسع النطاق لصور (الطبيعة الخضراء) في رأس الخيمة، بعد "أمطار الخير".
تداول واسع
منطقة وادي حقيل، القريبة والتابعة لمنطقة شمل في إمارة رأس الخيمة، حوالي ١٥ كيلومترا شمال شرق مدينة رأس الخيمة، استأثرت بمشاهد خاصة من "ربيع ما بعد المطر"، فيما تحظى الصور واللقطات، التي التقطت ل"الوادي الأخضر" تحديدا، بتداول واسع بين الأهالي حاليا. "مشاهد أخاذة"
سالم محمد سيف الشميلي، ٥٢ عاما، من أبناء وادي حقيل، قال: إن المشاهد الطبيعية الساحرة، التي برزت خلال الأيام القليلة الماضية، بدأت بالظهور تدريجيا قبل حوالي شهر، لكن "المطر" الغزيز والمتوالي أربعة أيام، عززها بصورة ملموسة، لتتجلى وتبلغ أجمل مظاهرها، وهو جميعا "نعمة" من الله، تبارك وتعالى.
"ذاكرة خضراء"
محمد حسن الدحي الشميلي، ٤٩ عاما، أحد أهالي وادي حقيل، أشار إلى أن "السهول الخضراء" في المنطقة وسواها من المناطق القريبة والمجاورة والبعيدة أيضا في الإمارة غائبة خلال السنوات الماضية، ولم تظهر سوى في أعوام قليلة، آخرها عام 2013، معتبرا أن الفرحة ب"المطر" و"العشب" و"الخير" بعد الأمطار والأودية المتدفقة أخيرا أعادت ذكريات لا تُمحى، ارتبطت بالطفولة والصبا والشباب، وهي لا تغادر ذاكرة أهل المنطقة.
"الفرح بالطبيعة"
محمد علي كشح الشميلي، ٦٣ عاما، أكد أن الفرحة بأمطار الخير والأودية الغزيرة و"العشب" والمساحات الخضراء والطقس الجميل والأجواء الربيعية حاليا شمل تحت مظلته الناس من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية، وامتدت الفرحة إلى الطبيعة والنبات والماشية، وهو فضل ونعمة من الخالق، سبحانه وتعالى.
((ربيع الماضي))
عبد الله سالم الشميلي، ٣٩ عاما، من أبناء منطقة "شمل"، رأى أن الأجواء الحالية والبيئة المحيطة بمنطقتهم أعادت "ربيع الماضي" إلى الأذهان والقلوب، حين كانت المساحات العشبية الخضراء تمتد وتترامي، بعد المواسم المطيرة بغزارة آنذاك، مؤكدا أن فرحة المواطنين والنَّاس جميعا بالمطر والخير والأجواء الربيعية لا توصف ولا تقدر بثمن.
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 29 - 3 - 2017 الساعة 05:27 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى