ذوو الشهيد حسن عبدالله البشر: كلنا فداء للوطن فخورون بشهادته
الشهيد "حسن بشر ترقب الشهادة ونالها

رأس الخيمة - عدنان عكاشة، محمد صلاح:
ترقب "شهيد الإمارات" الجديد، حسن عبد الله البشر، 26 عاماً، وهو من رأس الخيمة، "الشهادة" بصورة لافتة للنظر، بحسب شقيقه الأكبر، (حسين البشر)، مدير إدارة الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان، فيما كان "حسن" حريصاً، كل الحرص، على المشاركة مع بواسل قواتنا المسلحة في عملية "إعادة الأمل"، جنباً إلى جنب مع "رفاق السلاح"، بإلحاحه على رؤسائه ومسؤوليه بطلب التوجه إلى أرض البطولة والشرف في اليمن، قبل أن ينال ما بحث عنه وتمنى، ويلتحق فعلاً بالقوات المسلحة هناك، ليسافر إلى اليمن ويشارك في العمليات العسكرية، بل ويفوز، اليوم، بـ"حلمه الأكبر"، أي الشهادة.
ووفقاً لرواية شقيقه "حسين" حسب صحيفة الخليج، كان الشهيد (حسن البشر) يخطط للزواج قريباً، وهو يقطن مع والديه وعائلته بمنطقة الظيت في مدينة رأس الخيمة، ومن جعبة أحلامه كان يبوح لأهله ومن حوله، بأنه يريد أولاً أن يشيد منزلاً جديداً، ثم يبحث عن "بنت الحلال" ليكمل نصف دينه، لكن القدر اختار له الأفضل والأعلى منزلة ومكانة، بنيله "الشهادة".
وللشهيد 5 أشقاء، 3 من الشباب الذكور، وشقيقتان، وهو الأصغر بين أبناء الأسرة من الذكور، والخامس، قبل الأخير، بين أشقائه وشقيقاته إجمالاً.
إسماعيل البشر، شقيق آخر لـ‘"شهيد الوطن"، أشار إلى والديهما على قيد الحياة وبخير وعافية، الوالدة تبلغ 55 عاماً، والوالد حوالي 60 عاماً، مؤكداً أنهما والعائلة بأكلمها، صابران على قضاء الله وقدره، وفخوران بـ"شهادة ابنهما دفاعاً عن الوطن والحق، وتلبية لنداء الواجب، ونصر للأشقاء في اليمن.
وأكد ذوو الشهيد حسن عبدالله محمد البشر الذي استشهد خلال مشاركته ضمن قواتنا المسلحة المشاركة في عملية «إعادة الأمل» مع قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن استشهاد البشر مصدر فخر واعتزاز لجميع أفراد الأسرة.
وقال عبد الله محمد البشر والد الشهيد نقلاً عن صحيفة الاتحاد: «كوني ابناً من أبناء القوات المسلحة الذين حملوا أمانة وشرف الدفاع عن الوطن أشعر بالفخر اليوم كون ابني أدى واجبه بأمانة وتفانٍ حتى نيله الشهادة، مشيراً إلى أن نذود عن وطننا بأغلى ما نملك لتبقى الراية التي خفاقة عالية».
وقال حسين البشر شقيق الشهيد: «الشهيد حسن هو الخامس بين أشقائه وكان حريصاً على أداء واجبه بتفانٍ شديد»، مشيراً إلى أن شقيقه من مواليد 1990 والتحق بالقوات في عام 2010. وتابع: «شقيقي الشهيد كان ينتظر انتهاء إجازته بصبر نافد ليعود لليمن لأداء واجبه، وكان على تواصل دائم مع الأسرة للاطمئنان على والديه وأشقائه، لافتاً إلى أن شقيقه لديه عدد كبير من الأصدقاء الذين كانوا مرتبطين به لما يتميز به من أخلاق حسنة وحبه للآخرين.
وأكد البشر أنه وأسرته جنود للوطن فلديه شقيقان ملتحقان بالشرطة ووالده رجل عسكري نجح في غرس حب الوطن وحب الشهادة في نفوس جميع أبنائه، مشيراً إلى أن الأوطان غالبية والدفاع عنها يجب أن يكون بأثمن ما نملك.
إلى ذلك، أكد إسماعيل أحد أشقاء الشهيد أن الأسرة راضية بقضاء الله واستشهاد ابنها في ميدان الشرف والدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أن شقيقه وهو برتبة جندي أول كان معروفاً بشجاعته وبأدائه واجبه بكل حب وتفانٍ، وهو ما لاحظه عليه جميع أفراد الأسرة وأصدقائه وزملائه، لافتاً إلى أن هذه الشهادة وسام فخر واعتزاز، مشيراً إلى أن «شقيقه عَزب وكان ينوي الزواج خلال الفترة المقبلة».