استمرار التحقيق في حادث هبوط مروحية على البحر بالقرب من ساحل أبوظبي









موقع 24



بتاريخ 29 أبريل 2017، تم إنزال مروحية من طراز AgustaWestland والمشغلة بواسطة شركة أبوظبي افييشن فوق مياه البحر قبالة جزيرة مباراس في أبوظبي.
كانت المروحية في رحلة لنقل بعض العاملين في حقول النفط، وقد أقلعت من مطار أبو ظبي الدولي في الساعة 1205 بالتوقيت المحلي وعلى متنها الطاقم المكون من شخصين وخمسة مسافرين.
أنجزت الطائرة الجزء الأول من الرحلة حيث هبطت في تمام الساعة 1231 على مهبط منصة نفطية حيث تم إنزال أربعة من المسافرين.
عند إقلاعها مرة أخرى لتكملة الجزء الثاني من الرحلة، ظهرت على شاشات قمرة القيادة رسالة تحذير بوجود عطب، وعليه قرر قائد المروحية التوجه للهبوط في أقرب مهبط والذي كان على بعد 7 دقائق طيران تقريباً. أثناء النزول التدريجي لم تتمكن الطائرة من مواصلة طيرانها نتيجة لتفاقم عطل المحرك، وقرر قائدها الهبوط فوق الماء وأطلق نداء الاستغاثة” Mayday”.
تمكن أفراد الطاقم والشخص المسافر من الخروج من المروحية باستخدام قارب النجاة دون إصابات، وبعدها مالت الطائرة على أحد جانبيها والذي غطس في الماء بينما بقي الجانب الاّخر عائماً. تم إنقاذ الطاقم والمسافر بواسطة خفر السواحل الإماراتي وأُجريت لهم إجراءات إسعافات احترازية.
انتشلت المروحية ومسجل معلومات الطيران من الماء وتم نقلها إلى أبو ظبي حيث تم تحميل البيانات التي سيتم تحليلها بواسطة المختصين من فريق التحقيق بغرض تحديد أسباب الحادث.
في نفس السياق أفاد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: "إن الحوادث الجوية تتطلب إجراء تحقيق فوري، حيث تتمحور أولويتنا الآن في دعم التحقيق لمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث المؤسف والذي لم ينتج عنه، والحمد لله، إصابات للركاب أو الطاقم."
كما أضاف المهندس إسماعيل محمد الحوسني، المدير العام المساعد لقطاع تحقيقات الحوادث الجوية بأنه: "يتم العمل بشكل وثيق مع الشركة الصانعة للطائرة والسلطات المعنية لتحديد سبب الحادث وضمان عدم تكراره مستقبلا."
,تقوم الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بقطاع تحقيقات الحوادث الجوية، بقيادة التحقيق في الحادث حسب الملحق الثالث عشر لاتفاقية الطيران المدني الدولي، وقد تم إبلاغ سلطة التحقيق في الحوادث الجوية بدولة إيطاليا بصفتها دولة تصميم وتصنيع الطائرة وتم توجيه الدعوة لها بتعيين ممثل معتمد للدولة في التحقيق وذلك وفقاً للمعايير الدولية، كما تم إخبار وكالة سلامة الطيران الأوروبية بصفتها الهيئة المسؤولة عن إصدار النشرات والإرشادات المتعلقة بالصلاحية الدائمة للطائرة، وكذلك تم طلب تعيين خبراء من الشركة الصانعة للطائرة ومشغلها كمستشارين للمحقق المسؤول والممثل المعتمد.