|
|
برعاية سيف بن زايد .. أولى "مجالس الداخلية 2017 " تناقش " التغيير الإيجابي "
مجلس سعادة طارق أحمد الطنيجي يتناول موضوع التغيير الإيجابي ويديره الإعلامي أحمد الطنيجي في رأس الخيمة
الرمس نت
انطلقت مساء أمس " الأربعاء " وبرعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فعاليات المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية في دورتها السادسة تحت عنوان "أجيال تستأنف الحضارة" وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية بالتعاون مع مجلس شباب الإمارات على مستوى الدولة ويتولى إداراتها إعلاميون محليون بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.
وتناولت مجالس وزارة الداخلية التي أقيمت بالأمس موضوع " التغيير الإيجابي " كأول محور للنقاشات، وأستعرض المشاركون أسس ومقومات النهج الإماراتي الأصيل المرتكز على تأصيل ثقافة الابداع والابتكار والمواطنة الإيجابية، وجعلها أسلوب حياة نحو مزيد من النجاحات التي تسجلها الدولة بحكمة قيادتها وبإرادة شعبها.
وتقسم الموضوع الرئيس في مجالس الأمس على اربعة محاور فرعية تصب في اثراء النقاش حول مفهوم " التغيير الإيجابي "، فخُصص القسم الأول من النقاشات مفهوم التغيير والتطوير "بينما دارت نقاشات القسم الثاني تحت عنوان"راية التغيير الإيجابي "، واستعرض المشاركون تجارب واقعية من الإمارات والعالم تبنت التغيير الإيجابي كمنهج حياة في القسم الثالث، فيما خُصص أخر اقسام المجلس للخروج بتوصيات واقعية تقدم لمجلس " محمد بن راشد الذكي " لاتخاذ اللازم.
وأجمع المتحدثون في المجالس على أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ماضية في التحديث والتغيير الإيجابي المستند الى خطط علمية مدروسة، تستشرف المستقبل وتتأخذ من الماضي عنواناً لأصالتها.
وأكدوا أن المبادرات الريادية والأفكار المنتجة التي يطرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تشكل مرجعية واضحة للإماراتيين بفهمها لعملية التطوير والتغيير المنشودين، السائرين فقط باتجاه الإيجابية على نحو يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الحضارية في الدولة.
دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه طارق احمد بن جمعة الطنيجي في منطقة الرمس بإمارة رأس الخيمة، إلى البناء على منجزات الإمارات الحضارية وتاريخها العريق للمضي في خطط التطوير والتحديث الإيجابية، مؤكدين أن الإمارات سباقة وريادية في تبني الأفكار الإبداعية وعملت على استثمارها في عملية التغيير الإيجابي بشكل مستمر.نماذج إماراتية متميزة
واوصوا بأهمية تعزيز منظومة القيم الأخلاقية التي تعزز التفكير الإيجابي في أجيال المستقبل وزيادة الاستثمار في التعليم خاصة التكنلوجيا المتقدمة مع دعوة وسائل الاعلام وخاصة الحديثة منها إلى تبني ونشر هذه الأفكار الإيجابية والحث عليها.
وأكد المشاركون في المجلس الذي تولى إدارته الإعلامي أحمد الطنيجي، أن بناء الشخصية الذاتية وتطوير القدرات الفردية يسهمان في تعزيز مسيرة المجتمع نحو الأفضل، فلا بد من تطوير الذات والايمان بها وتحديد الأهداف المنشودة إلى جانب بناء الخطط العلمية لاستكمال العملية التطويرية.
وقال طارق أحمد بن جمعة الطنيجي أن الإمارات وضعت نفسها في تطور إيجابي وأقامت مؤسسات قادرة على التغيير الإيجابي فكانت أولى الخطوات الناجحة في التغيير، بينما أشار العميد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير عام العمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة إلى أن مسألة التغيير تعتبر سمه من سمات البشر وأفضل مثال على تطبيق للتغيير الإيجابي هي دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 إلى عامنا هذا وبفضل حكمة قيادتنا .
واستعرض المتحدثون نماذج عدد من التجارب الواقعية لشخصيات اماراتيةتبنت مفهوم التغيير الإيجابي كأسلوب حياة، وآثرت مسيرة التنمية في الدولة بفكرها المستنير ومبادراتها المتنوعة التي أسهمت فعلياً في التطوير والتغيير الإيجابي.
التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 1 - 6 - 2017 الساعة 01:16 PM