موافقة أهل المتوفى تكفي لنقل الأعضاء

أمين الأميري
البيان - عماد عبد الحميد
يشير قانون نقل زراعة الأعضاء الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام الماضي إلى ضرورة موافقة أي من أقارب أهل المتوفى داخل الدولة في حال لم يسبق له أن أوصى في حياته كتابياً برغبته أو عدم رغبته في التبرع.
وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص: إن المادة الـ16 من القانون شددت على أنه يجوز لكل شخص توفرت فيه الأهلية الكاملة أن يبدي رغبته في التبرع من عدمه بأحد أعضائه أو جزء منها أو أنسجته لما بعد الوفاة.
ويحق للمتبرع العدول عن هذه الرغبة في أي وقت دون قيد أو شرط، على أن يدرج ذلك في بطاقة الهوية أو أي وثيقة أخرى، وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا المرسوم بقانون.
واستعداداً لتطبيق القانون أدرجت هيئة الإمارات للهوية رغبة التبرع في الأعضاء على بطاقة الهوية كجزء من الملف الصحي الإلكتروني المرتقب الذي سيشمل كافة المواطنين والمقيمين في الدولة.
وخصصت الهيئة 12 خانة على الشريحة الإلكترونية لتخزين البيانات الصحية لصاحب البطاقة بما في ذلك فصيلة الدم، والأمراض المزمنة، والأمراض المعدية، وأمراض الحساسية، فضلاً عن الموافقة على التبرع بالأعضاء، والإعاقات والتشوهات الخلقية، والعمليات الجراحية، والتطعيمات الأساسيّة والفرعية، والأدوية التي يتناولها على المدى الطويل، والأجهزة أو الدعامات المركبة له، إضافة إلى تاريخ آخر تحديث.
ويجدر بالذكر أن العمل بالقانون سيبدأ فور إنجاز الجهات الصحية (وزارة الصحة وهيئتي الصحة في أبوظبي ودبي والقطاع الخاص) الملف الصحي الإلكتروني والربط الإلكتروني المقرر نهاية العام الحالي.