|
|
لاعتقادهم أنها «دار عجزة» وخشية «العقوق»
أهالي مسنين يحجمون عن تحويلهم لمستشفى كبار السن
الخليج- رأس الخيمة: عدنان عكاشة
دعت منطقة رأس الخيمة الطبية الأهالي، وأبناء المرضى «المسنين» تحديداً، إلى تحويل آبائهم وأمهاتهم المرضى، في حال استدعت حالاتهم الصحية، إلى مستشفى عبيد الله لعلاج كبار السن وأمراض الشيخوخة في رأس الخيمة، الفريد من نوعه في الدولة والمنطقة، باعتباره أول مستشفى مخصص بالكامل لكبار السن وعلاج أمراض الشيخوخة.
وأكدت طبية رأس الخيمة أهمية نقل «المرضى المسنين» إلى المستشفى المتخصص في علاجهم، الذي يضم حالياً نحو 40 مريضاً مسناً، من الرجال والنساء، في حال حاجتهم صحياً أو تعرضهم لأي أمراض تقتضي نقلهم إلى المستشفى مع ضرورة رعايتهم وإقامتهم فيها، وعدم التردد في ذلك، مؤكدة أن «عبيد الله لعلاج كبار السن» مستشفى وليس (دار عجزة)، كما يظن بعضهم ويروج آخرون لذلك، وهو مستشفى متخصص في علاج هذه الشريحة الغالية، من آبائنا وأمهاتنا على السواء، وفي علاج أمراض الشيخوخة.
وأوضح د. يوسف الطير، مدير مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله، ومدير مستشفى عبيد الله لعلاج كبار السن، أن الواقع العملي والميداني المباشر، الذي رصدته إدارة المستشفى خلال المرحلة الماضية، كشف عن إحجام بعض أبناء «المرضى كبار السن» عن نقلهم إلى المستشفى لأسباب اجتماعية ونظرة سلبية خاطئة لواقع المستشفى وحقيقته، باعتباره «دار عجزة»، وهو اعتقاد خاطىء تماماً، ولا يمت للواقع بصلة، مؤكداً أن المستشفى يقدم أقصى رعاية ممكنة ل«الشواب» وكبيرات السن المرضى، ويوفر أفضل خدمات صحية ممكنة مع رعاية اجتماعية ونفسية متكاملة.
وأشار د. الطير إلى أن النتائج، التي توصلت إليها إدارة المستشفى في رصدها ومتابعتها للعمل اليومي ومواقف ذوي المرضى المسنين، وتتبعها لواقع وحالات المرضى كبار السن أو من يعانون «أمراض الشيخوخة»، أكدت أن بعضهم يخشى من أن يشكل نقل والده أو والدته أو جده أو جدته من المرضى إلى مستشفى كبار السن «عقوقاً» لهم، وما يترتب على ذلك من إثم وسلوك حرمه الدين الإسلامي، مشدداً على أن تلك الظنون والنظرة القاصرة للمستشفى منافية للحقيقة بالمطلق، إذ إن «عبيد الله لعلاج كبار السن» مستشفى بكل ما تحمل الكلمة من معان ودلالات، ويقدم مفهوم المستشفى ومختلف الخدمات وأشكال الرعاية، التي تقدمها المستشفيات المختلفة في الدولة والعالم.