"جزيرة العلم" في الشارقة تدخل غينيس برفعها أكبر علم في العالم








موقع 24

حطّمت جزيرة العلم، إحدى أبرز الوجهات السياحية في الشارقة، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة كتاب غينيس للأرقام القياسية، بعد رفعها لأكبر علم للدولة على سارية في العالم، وذلك خلال التظاهرة الوطنية التي نظمتها مواكبة لاحتفالات الدولة بـ "يوم العلم"، الذي تزامن مع تولي رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مقاليد الحكم، في الثاني والثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وبلغ حجم العلم 70 متراً عرضاً، و35 متراً طولاً، كاسراً بذلك الأرقام القياسية التي تمنحها الموسوعة للأعلام المرفوعة على ساريات ثابتة حول العالم، حيث تعاقدت الجزيرة في صناعته مع "ترايدنت فلاغبوليز" الرائدة في صناعة الأقمشة الخاصة بالرايات والأعلام، وتم تنظيم أكبر تجمع لرفع العلم بالتعاون مع لجنة إحتفالات اليوم الوطني بإمارة الشارقة.

وأشارت مدير جزيرة العلم خلود الجنيبي، إلى أن هذا الإنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها الجزيرة، مؤكدة على التزام الجزيرة دوماً في تحقيق الحضور الذي يعكس مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة الشارقة، عربياً وعالمياً.

أغلى وأرفع الأرقام
وقالت مدير جزيرة العلم:" حققنا اليوم واحدة من أرفع الأرقام وأغلاها حيث سجّلنا اسم الدولة والإمارة على صفحات موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال راية العزّ التي نحرص وعلى الدوام في أن تبقى خفّاقة عالية، بما يعكس مدى التزام جزيرة العلم في أداء دورها الوطني والمجتمعي وحضورها في شتى المناسبات والفعاليات التي تقام على مدار العام".

وأضافت في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه:" حملت جزيرة العلم ومنذ انشائها شرف احتضان راية الدولة، وهدفت إلى ترسيخ قيم المحبة والولاء للوطن الغالي من خلال هذه المناسبة تتزامن مع تولي رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مقاليد الحكم، وجاءت الفكرة في رفع أكبر علم في العالم لنؤكد على مكانة هذا اليوم، ولنسهم في لفت انتباه العالم بأسره إلى تلاحم جميع أبناء الشعب الإماراتي حول رايتهم وقيادتهم الحكيمة ونحرص دوماً على أن نكون في الصدارة وعلى جميع الأصعدة".

وكانت جزيرة العلم قد نظّمت يومي الخميس والجمعة الثاني والثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، أكبر تجمّع لرفع العلم في الدولة، إلى جانب عروضٍ خاصة لعزف الموسيقى العسكرية والشعبية والتراثية، وقرع الطبول بأسلوب إماراتي وياباني "الخرشة"، كما تخلل الفعاليات أنشطة رياضية بحرية متنوعة، ومسيرة التزلج بالعجلات بالإضافة إلى عقد ورشات عمل للرسم، وتنظيم منافسات المهرجان الدولي "كالينكا" لعروض الفلكلور الروسي الشعبي التي تشتهر بها كلاسيكيات بلاد الشرق الأوروبي.