|
|
ثلوج رأس الخيمة تفجر بركان «النكتة» في «التواصل الاجتماعي»
![]()
الخليج- رأس الخيمة:عدنان عكاشة
حملت حبات «البرد» التي نزلت على بعض سهول وكثبان رأس الخيمة، في مناطق متفرقة، مفترشة مساحات لافتة من الأرض، سيلاً من النكات والتعليقات والمنشورات «البوستات» الطريفة والساخرة في برامج التواصل الاجتماعي المختلفة وشبكات الهواتف الذكية، تداولها الأهالي على نطاق واسع، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بصورة تنم عن «روح الفكاهة» و«فن السخرية» ، وحجم الفرحة ب «الزائر الأبيض» بين الأهالي في رأس الخيمة ومختلف إمارات الدولة.
«الخليج» رصدت قائمة متنوعة، ضمت 11 من «البوستات الساخرة»، التي غصت بها «السوشيال ميديا»، معبرة عن قدرة المجتمع الإماراتي على رصد الحدث المحلي، الطبيعي والمناخي في هذه الحالة، والتفاعل معه بقالب «كوميدي اجتماعي»، تنوع بين 3 وسائل أو قوالب، هي الصور والرسومات و«الفيديو»، متمكناً من قراءة الحدث النادر في المناخ المحلي بروح الدعابة وبإيحاءات الضحك الإيجابي، بشكل يستحق تسليط الضوء والدراسة، مسخراً في سبيل ذلك فن تركيب الصور والفيديو ودمجها وإضافة التعليقات الساخرة لها «المونتاج».
وتناول أحد المنشورات تساقط «البرد» والثلوج فوق عدد من سهول رأس الخيمة وكثبانها، والإقبال القياسي من قبل الأهالي، من مختلف إمارات الدولة، لمشاهدتها ورصدها والاستمتاع بها، لجأ صاحب «البوست» إلى لقطة مصورة من أحد المسلسلات الكويتية أو الخليجية، تظهر فيها سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة الكويتية حياة الفهد مع الفنانة عبير أحمد، تخاطب فيه الأولى نظيرتها ب «ودوني رأس الخيمة»، وفي صورة ساخرة تحاكي مناطق وجبال دول أوروبية مختلفة، تكلل قممها الثلوج، ويتخللها اللون الأخضر الساحر، يعلوها تعليق يقول «أجواء رأس الخيمة حالياً»، في حين تنتصب لوحة إرشادية في طريق يؤدي إلى الجبال المتوجة بالثلوج واللون الأخضر، تحمل المسافات المؤدية إلى كل من الظيت الشمالي والظيت الجنوبي، وهما من أحياء مدينة رأس الخيمة.
وفي نموذج ثالث، يظهر الدب القطبي الأبيض، الذي يعيش في بيئات متجمدة، مصحوباً بتعليق في أسفل الصورة يقول: «شباب.. هذا لقيناه يتمشى في الفريج، اللي يعرف صاحبه»، في حين لجأ مبتدع «بوست» آخر إلى رسم يحاكي العصور الكلاسيكية في أوروبا، يجلس فيه رجل مع سيدة، يدور بينهما الحوار التالي: - الرجل: «بلاج زعلانه وماده بوزج شبرين»، تجيبه السيدة: «خلق الله في سويسرا ولندن، ونحن حتى ثلج رأس الخيمة ما شفناه».