تدشين قارب مسح بحري "هيدروغرافي" الأول من نوعه على مستوى الإمارات
![]()
24 - أبوظبي
دشن مدير عام بلدية دبي المهندس حسين ناصر لوتاه، قارب المسح البحري الذي يعد الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات، لتنفيذ عمليات المسح الهيدروغرافي الشامل والمسح الجيوفيزيائي لطبقات تحت القاع لتغطية المناطق البحرية لإمارة دبي من خط الساحل إلي المياه الدولية وذلك لاحتوائه علي عدة أنظمة رصد متكاملة العمل وطاقة تشغيلية تصل إلى 72 ساعة إبحار متواصلة و12 ساعة عمل يومياً.
ووفقاً لبيان صحفي حصل 24 على نسخة منه، يأتي إطلاق هذا القارب بهدف إنتاج الخرائط الملاحية الإلكترونية والورقية حسب المواصفات والمقاييس العالمية للمنظمة الدولية للمسح الهيدروغرافي وذلك لضمان سلامة وأمن الملاحة الساحلية وتوفير بيانات البنية التحتية البحرية للتخطيط الاستراتيجي والتطوير للإمارة.
وأشاد مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط المهندس داوود الهاجري، بالجهود المتواصلة من إدارة المساحة لتكملة تغطية البنية التحتية البحرية لإمارة دبي، وذلك بما يملك القارب المساح 2 أحدث التقنيات والأجهزة والمعدات للرصد المتزامن بالسونار أحادى الحزم والسونار متعدد الحزم لقياس الأعماق و تحديد الأعماق الكنتوريه ونمذجه الطبيعة الفيزيائية لشكل قاع البحر ورصد مناطق التجريف وعمليات الحفر البحري.
تقنيات حديثة
ويشمل تقنية المسح الجانبي وهو جهاز متخصص للكشف عن الأجسام الغارقة وتحديد أحجاها وأبعادها الهندسية ويمتاز بتغطية واسعة وسرعة إنتاج صور مفصلة، وكذلك جهاز الكشف عن الأجسام المعدنية ومخلفات السفن وجهاز التنميط تحت القاع لتحديد وتوصيف طبقات الرواسب والصخور والأجسام الصلبة المدفونة تحت قاع البحر بالإضافة إلي جهاز اخذ العينات النوعية لقاع البحر للتحليل ألمختبري.
كما تم استخدام النظام العالمي لتحديد الموقع في المناطق البحرية البعيدة وكذلك الربط مع شبكة المحطات الجيوديسية ذات الدقة العالية لتحديد الإحداثيات الأفقية والراسية في المناطق الساحلية.
وأفادت رئيس قسم المسح الجيوديسي والبحري المهندسة إيمان الخطيبي، بأن القارب التخصصي يعد طفرة تقنية ومواكبة للتطور التكنولوجي لتصبح البلدية مرجعية عالمية في توفير بيانات البنية التحتية البحرية وإنتاج الخرائط الملاحية بنوعيها الإلكتروني والورقي بحلول 2021.





رد مع اقتباس