|
|
من 50 مخالفة في 2016 إلى مخالفتين فقط في 2017
رأس الخيمة تسجل 96.1% انخفاضاً في مؤشر مخالفات "عبور المشاة"
![]()
الخليج- رأس الخيمة - عدنان عكاشة
كشفت شرطة رأس الخيمة عن انخفاض كبير في مؤشر مخالفات "عبور المشاة" للطرق العامة من الأماكن غير المخصصة لعبورهم، خلال العام الماضي (2017)، بلغ نسبة 96.1%.
وقال العميد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة: إن إجمالي المخالفات المسجلة خلال العام 2016 بلغ 51 مخالفة، في حين انخفض منحنى تلك المخالفات الخطرة على السلامة العامة، التي تهدد تحديدا حياة المشاة، خلال 2017، إلى "مخالفتين" فقط.
وأرجع الحميدي هذا التراجع الإيجابي إلى جهود عدة بذلت لتحقيق هذه النتيجة على أرض الواقع، تمثلت في زيادة برامج التوعية وتعزيز الحملات المرورية المكثفة، التي تنشر الثقافة المرورية السليمة بين مختلف أفراد الجمهور وشرائحهم ومراحلهم العمرية، وتكثيف حملات التفتيش والضبط المروري في مختلف طرق ومناطق رأس الخيمة، عبر الامتداد الجغرافي للإمارة، والتعاون البناء مع مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة، نحو الحد من حوادث "دهس المشاة"، والوفيات الناجمة عن عبورهم الخاطىء، من المواقع غير المخصصة لهم.
ودعا العميد الحميدي "المشاة" إلى التقيد بعبور الطرق من الأماكن المخصصة لعبور المشاة فقط، حفاظا على سلامتهم وحماية لأرواحهم، عبر تفادي وقوع "حوادث الدهس"، التي حصدت أرواح الكثير من المشاة خلال السنوات الماضية، جراء "العبور الخاطئ" للطرق العامة، مؤكدا أهمية تعاون الجمور مع رجال الشرطة والاستجابة لتوجيهاتهم، مثمنا حرص شرطة رأس الخيمة على بذل الجهود ومضاعفتها من أجل تعزيز السلامة العامة ورفع مستوى "أمن الطرق"، عبر تعزيز جرعات التوعية والتثقيف المرروي، والتعاون مع الجمهور، ومساعدتهم في استخدام شبكة الطرق بصورة آمنة.
وأوضح مدير عام العمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة أن فرع التوعية والإعلام المروري في شرطة الإمارة، يؤدي دوره في توعية الجمهور ومستخدمي الطرق بآليات "العبور الآمن" للطريق، فيما يعمل رجال الشرطة على تطبيق قانون السير والمرور والمحافظة على أرواح الجميع، الأمر، الذي يكلفهم جهودا دؤوبة، وهو ما يستدعي دعمهم من قبل افراد المجتمع والتعاون معهم والالتزام بتوجيهاتهم، حتى يتمكنوا من أداء واجباتهم في خدمة المجتمع.
وأطلقت شرطة رأس الخيمة، وفقا للحميدي، حملات توعية متنوعة بين مختلف شرائح المجتمع، بلغات مختلفة، لرفع منسوب وعيهم بمخاطر عبور المشاة الخاطئ، مشددة على الالتزام بعبور المشاة من المواقع المخصصة لهم، في حين أن العبور الخاطىء وغير الآمن يعرض صاحبه للخطر والغرامة بقيمة 400 درهم، في حال عبور الطريق من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة، وهو ما تنص عليه المادة 89 من قانون السير والمرور، داعيا قائدي المركبات، بدورهم، إلى تخفيض السرعات بالقرب من خطوط المشاة والأماكن، التي تشهد عبور مكثفا لهم.