|
|
غرف تحقيق خاصة بالأطفال للحصول على إفادتهم في الحوادث بدبي
![]()
24- أبوظبي
تنفيذاً لتوجيهات نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالعمل على إسعاد كافة فئات المجتمع، دشن القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري، غرف "التحقيق الخاصة بالأطفال خارج مراكز الشرطة" في الفنادق والمراكز التجارية والأماكن العامة، والتي تعتبر المبادرة الأول من نوعها الهادفة إلى الحصول على إفادة الأطفال في الحوادث التي تقع عليهم بطريقة تراعي أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية وخصوصية هذه الفئة، وذلك من قبل خبراء محققين ومُختصين اجتماعيين ونفسيين.
وافتتح اللواء المري، اليوم الإثنين، جميع غرف التحقيق الخاصة بالأطفال المنتشرة في دبي، بحضور مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، وجميع مديري مراكز الشرطة، وذلك في فندق حياة ريجنسي بمنطقة الشندغة، وفندق الريدسون بلو بمنطقة ديرة ضمن اختصاص مركز شرطة نايف، وفي مول الإمارات بمنطقة اختصاص مركز شرطة البرشاء، وفي فندق حياة بارك وجمعية النهضة النسائية بمنطقة الحمرية ضمن اختصاص مركز شرطة المرقبات، وفي مركز دبي لأصحاب الهمم ضمن منطقة إختصاص مركز شرطة القصيص، وفي مركز بن سوقات التجاري ونادي أعيان للفروسية بمنطقة الخوانيج ضمن إختصاص مركز شرطة الراشدية، إضافة إلى جمعية النهضة النسائية ضمن إختصاص مركز شرطة حتا.
اختبارات ذكية
واستمع اللواء المري إلى شرح من الموظفين المُختصين في شرطة دبي حول آليات الحصول على أقوال الأطفال بطريقة علمية تراعي صغر سنهم، حيث يعتمد المُختصون على اختبارات ذكية في سماع أقوال الأطفال، كاختبار "رافن" للفئة العمرية بين 5 إلى 12 عاماً، والذي يقيس القدرات العقلية للطفل عن طريق برنامج تفاعلي يُعطي نتائج دقيقة عن إدراكه لمجريات الأحداث وسردها، واختبار "بيتا" المخصص للفئة العمرية من 12-19 عاماً، والذي يساعد المُختصين في قياس مدى إدراك الطفل.
خصوصية تامة
وثمن المري، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، جهود مديري مراكز الشرطة في العمل على إطلاق المبادرة الاستثنائية الهادفة إلى الحصول على أقوال الأطفال في الحوادث التي تقع عليهم بطريقة تراعي أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية وبخصوصية بالغة، مشيراً إلى أن "المبادرة تحقق الهدف الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي في العمل على إسعاد كافة فئات المجتمع، وتحقق تطلعات القيادة الرشيدة في تقديم خدمات نوعية لأفراد المجتمع بكافة فئاته بطريقة ابتكارية ونوعية".